ثقافة

الاستنطاء وقلب الحروف في اللهجة ديرية

 

الاستنطاء هو قلب العين نوناً إذا كانت مسبوقة بالطاء وهي لغة بكر وقيس والأزد الذين عاشوا في وادي الفرات ومحافظة دير الزور

يقال ( إنطِ ) بدلاً من (إعطِ) وقد قرئ بها : " إنّ أنطيانك الكوثر "

وفي مايخص قلب الحروف فهنالك خمسة حروف يتم قلبها في اللهجة الديرية عند اهل المدينة

غسان عكل .. أكاديمي أبحر في اللون والفن

 

غسان عكل فنان تشكيلي مبدع و خطاط بارع بامتياز صقل موهبته منذ نعومة أظفاره إذ كان الفن يسري في عروقه وهو في بداية صباه فكان مع صراع مستمر مع أحلامه التي أخذت تحث خطاه للسير في دروب الفن و محراب اللون غير آبهٍ للمصاعب ، وثمة حلمٍ يسكن في أعماقه أخذ يتجذر شيئاً فشيئاً فكان يمسك بالريشة والقلم وعيونه تغازل أحلامه بشفافيةٍ بعد أن منحه الفنان العملاق عبدالجبار ناصيف شيئاً من فيض الحنان وبعضاً من دفق المشاعر التي دفعت بعجلة ظهوره إلى الأمام مبدعاً في محراب الفن

العنعنة والكشكشة في اللهجة الديرية

 

العنعنة هي إبدال الهمزة المفتوحة عيناً وهو شائع في ريف محافظة دير الزور  التي سكنتها قبائل تميم وقيس وأسد زمناً طويلاً وأكثر من اشتهر بلفظها قبيلة تميم فيحلفون / بالقرعان بدلاً من القراّن / ويقولون / سعال بدلاً من سؤال /          كذلك هو الحال في / يجعر بدلاً من يجأر / وهو مألوف في ريف دير الزور بأكمله من شرقه إلى غربه .

أما الكشكشة فهي إبدال كاف المؤثنة المخاطبة شيناً ثقيلة مفخمة وهي حرف ما بين الشين والجيم كما صنفه سيبويه.

صالح الشاهر ..رائد المسرح في دير الزور

 

ولد الأديب والفنان والمخرج صالح الشاهر بدير الزور عام 1927 ، درس الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدارسها

وعُيّن معلماً في مدارسها الابتدائية وفناناً مسرحياً ثم مديراً للمركز الثقافي حقبةً من الزمن وبعد إحالته إلى المعاش عمل إدارياً في مطبعة دار العلم بدير الزور .

كان معروفاً بأناقته ومحبته اللامحدودة للمسرح وبقلبه الذي لا تملؤه سوى محبة الوطن .
كانت مسرحياته تخترق عمق الذاكرة وتغرس الأمل في واحات المحبة حيث كان يختبئ وراء دموعه بعد  كل عملٍ مسرحيٍّ له ممثلاً أو مخرجاً على حدٍّ سواء وغالباً ما تكون دموعه سخيّةً في المشاهد العاطفية والوطنية .

أعلام الدير ماتوا غرباء

 

يعرف القاصي والداني أن مدينتي دير الزور أنجبت عمالقة اخترقوا جدار الذاكرة وأغنوا المشهد الثقافي بإبداعاتهم ، عرفتهم المنابر والمحافل الثقافية أعلاماً يشار إليهم بالبنان ، فكانت لهم الريادة في ميادين القوافي وفي مجالات النقد والفن والمسرح والنحت والاخراج السينمائي والسيناريو ، اغلبهم عاش في الظل ومات غريباً .

الأمن المائي والتحديات المستقبلية في ملتقى البعث للحوار

دعت قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بدير الزور لحضور ملتقى البعث للحوار الفكري تحت عنوان (الأمن المائي والتحديات المستقبلية) يحاضر فيها أمين فرع الحزب ساهر الحاج صكر وذلك اليوم الاثنين الساعة 12 ظهرا في قاعة المؤتمرات بفرع الحزب.

"إيران وسورية” .. عناق البنادق والشرف

يجيب كتاب “إيران وسورية عناق البنادق والشرف” الصادر حديثاً عن عشرات الأسئلة حول أسباب تعرض سورية للحرب الإرهابية التدميرية والدوافع التي حدت بالجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى دعم صمودها في مواجهة هذه الحرب في كل المجالات والتصدي لمشروع تفكيك دول المنطقة.

معن نظام الدين.. جمع بين الشعر والدراما والنقد

 

شاعر  لا يشق له غبار في ميادين القوافي ، وصفه النقاد بأنه يعرف كيف يختار ألفاظه محافظا على موسيقاه الشعرية على اعتباره من أوائل من نظموا قصيدة التفعيلة ، هو شاعر من الرعيل الأول، لغوي استخدم إزميل اللغة الرصينة لحفر قصائده على الصخر، فشعره تميز بالرصانة والقوة، عرف عنه ولعه بالقراءة الكثيفة لأمهات الكتب منذ طفولته المبكرة، وقام بنظم الشعر في الصف الأول الإعدادي.

نبغ في اللغة العربية وحفظ القرآن وأمهات الكتب اللغوية منذ يفاعته وكان محط أنظار مدرسيه حتى أنه درس أقرانه في ثانوية الفرات وهو لا يزال طالبا فيها

حروف ينطقها الديريون نظنها عامية وهي فصحى

كان السكان الأصليون في محافظة دير الزور خليطا من الآراميين والآشوريين والبابليين والقبائل العربية التي هاجرت من قديم الزمان إليها من شبه الجزيرة العربية واليمن، وقد استقر كل منها مع قبيلته التي سبقته قبل مئات السنين وكانت قبيلة تغلب قد استقرت هجرتها إلى دير الزور قرونا طويلة وحملت موروثها الثقافي إلى الخابور والفرات وطبعتها بطابعها المميز سواء في الجاهلية أو الإسلام.

صبحي شباط.. رائد ومدرس فن التصوير في دير الزور

 

يعتبر الفنان التشكيلي والخطاط صبحي شباط أحد رواد ممارسة التصوير وتدريسه في مدارس دير الزور إلى جانب زميليه خالد الفراتي واسماعيل حسني.

ولد الفنان شباط بدير الزور عام 1933 وكانت بدايته من المدرسة الواقعية متأثرا بجمال الحياة الفراتية فراح يرسم الحياة اليومية بكل تفاصيلها بأسلوب واقعي يرصد من خلاله ما كان يدور في الشارع من مهن وعادات يمارسها أبناء البيئة الفراتية فكان أشبه بالرسام الموثق لماضي وحاضر مدينته.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة