ثقافة

نواف حديدي .. تشكيلي جمع بين الأدب والمسرح والموسيقا والإخراج

 

نواف حديدي شاعر موهوب وممثل بارع ومخرج مميز وفنان تشكيلي له حضوره  فقد اطلق عليه ( مسبع الكارات ) صاحب خيال خصب وثقافة متنوعة غالبا ما يسمي الأشياء بمسمياتها بعيدا عن الاغراق في الغموض في كل ما قدمه في محراب الفن والأدب والثقافة تأثر بتراث الفرات في جميع أعماله كان يمتلك طاقة خلاقة من العواطف والمشاعر وظفها في شعره وفنه التشكيلي والمسرحي والغنائي ويعتبر أفضل رسام للوجوه بدير الزور .

الأمثال الشعبية في اللهجة الديرية / 2 /

لا شك أن الأمثال هي خلاصة تجارب وحكايا حصلت وقصص وقعت في الحياة اليومية فيدور القول في الحادثة عند وقوعها فتأتي بين السطور عبارة قوية مركزة في تلخيص الموقف أو استخلاص العبرة منه ، فتتلقفها الألسنة حين يكون وقعها قوياً على السامع فتشيع وتنتشر لتصبح مثلاً يلقى في كل موقف مشابهاً للموقف الذي سيقت فيه العبارة ، ولا يختلف اثنان أن الامثال تحتاج الى ذكاء حاد وبصيرة نافذة وملاحظة دقيقة وتعبير جميل وتشبيه قوي وهي صدى للبيئة التي ترتبط بها وتعبر عنها بصدق تعبيراً فطرياً لا يحمل في طياته تصنعاً ولا تكلفاً ، ومما لا شك فيه أن الأمثال مرآة تعكس الجوانب النفسية والثقافية والاجتماعية للمجتمع

إلى المعنيين .. مكتبات دير الزور خالية من الصحف والمجلات !

ماتزال مكتبات دير الزور تخلو تماماً من الصحف والمجلات وأي دورية إعلامية وما يزال الديريون يسألون عن الصحف والمجلات المحلية والعربية التي كانت تصل للمكتبات .

ربما لم يكن هناك جواب محدد !

في السابق كانت مؤسسة الوحدة - وهي المعنية بشكل مباشر بمسألة توزيع الدوريات على المحافظات- تقوم بإيصال دورياتها بشكل يومي .

حال الوضع الأمني سابقا ً دون ذلك ، لكن حاليا ًالطريق من العاصمة إلى مدينة دير الزور ليس كما مضى فهو آمن بالكامل .

مسألة توزيع المجلات والصحف تحتاج إلى جهد مستمر وواسع في عمليتي الإيصال والاسترجاع.

ذياب عبوش مسرحي اخترق جدار الذاكرة

 

ذياب عبوش مسرحي كان له حضوره المميز على خشبة المسرح مستغلاً سرعة بديهيته وقدرته الخارقة على حفظ النصوص وغالباً ما كان يحفظ النص عن ظهر قلب ، عشق المسرح وتفانى في عشقه لهذا الفن الذي رأى فيه حقيقة شخصه .

بدأ مسيرته المسرحية بداية العقد الثاني من حياته ولم يكن يتجاوز عمره اثنا عشر عاماً فكان يتردد دائماً الى نادي الفنون المسرحي والموسيقي الذي كان بجوار أهله أو كان أن يكون مقيماً فيه أن صح التعبير ، لم يفوت فرصة لحضور جميع بروفات الأعمال المسرحية آنذاك .

مسرحية "اللاش" لـــ خلف عامر.. صورةٌ ثلاثيَّة الأبعاد

سراج جراد

شغلت الأنا منذ اللحظة الأولى لخلق الأب (الرّوح) آدم عليه السَّلام، صراعاً أزليّاً بينه وبين (إبليس) العدوّ الأزليّ، عندما تضخَّمت أناه وصاح بأعلى صوته: (أنا خيرٌ منهُ)، وكانت(الأنا) سبباً للعنة الله عليه إلى يوم الدين.

وتتوالى أفعالها للوجود الأوَّل لابني آدم( هابيل وقابيل) لتشكَّلَ مرضاً حقيقيَّاً يتحوّل نتيجةً كارثيَّةً ضحيَّتها(هابيل) وصراخ آدم بأعلى صوته:

ومالي لا أجودُ بسكبِ دمعي      وهابيلٌ تضمّنهُ الضَّريحُ

وتتجلى كطغيان في أعلى صورته، بل وتكون طوفاناً يهدِّدُ كلَّ مَنْ يقفُ بوجهه، حيث تبرز واضحةً في قول فرعون: (أنا ربُّكمُ الأعلى)

الأمثال الشعبية بدير الزور (1)

 

اعتبر الباحثون أن الأمثال الشعبية هي الأجزاء المهمة في بناء خطاب الأدب الشعبي حيث يقول ابراهيم النظام : يجتمع في المثل أربعة لا تجتمع في غيره من الكلام وهي (إيجاز اللفظ وحسن التشبيه وإصابة المعنى وجودة الكناية)  فهو نهاية البلاغة

ويقول ابن المقفع : إذا جُعل الكلام مثلاً كان أوضح للمنطق وأبين في المعنى

أما ابن عبد ربّه فيرى أن الأمثال هي وشي الكلام وجوهر اللفظ وحلي المعاني وهي أبقى من الشعر وأشرف من الخطابة

أما ابن الجوزي فيقول : إن في القرآن الكريم ثلاثة وأربعين مثلاً

زياد فتيح.. أبدع خطاطاً وتميز فنانا ضوئياً

اعتبر الفنان الضوئي زياد فتيح أن الخط العربي لديه مجرد تذوق وهواية إلا أنه في ذات الوقت يرى فيه علماً لابد من الغوص في تفاصيله للوصول إلى درجة عالية من الاتقان والابداع ولم يخطر بباله أن يكون الخط مجالاً للتكسب على الإطلاق ولم يضع في حسبانه منذ أن تعلم فن الخط عام 1961 حين كان في المرحلة الثانوية أن يشار إليه على أنه فنان إنما رأى فيه أجمل رداء تتزين به المكاتب والمساجد والمدارس ولعله كان مولعاً بكتابة الآيات القرآنية والحكم والأمثال وأبيات الشعر التي لها طابع الحكمة التي لابد أن تُرى وتُقرأ ولابد للمرء الإبحار و التأمل في حله وترحاله

إهمال النون والهمزة وتسهيل الهمزة في اللهجة الديرية

إهمال النون والهمزة : درجت بعض القبائل العربية التي استوطنت المحافظة كتميم وتغلب وأسد وبكر إلى إهمال كثير من الأحرف وفي مقدمتها حرف النون وحرف الهمزة ومثال على ذلك : (عندنا) نلفظها (عدنا) و (سماء) نلفظها (سما)

ويقول بعض من يقسم : والسّما الزرقا

تسهيل الهمزة إن وقعت في وسط الكلام وقريش تسهل الهمزة مثال : جرائد نلفظها جرايد ومصائب نلفظها مصايب

وقرئ في القرآن الكريم (إنها عليهم موصدة) على لغة قريش ولهجتها

ابراهيم مطر

الأديب عبد الرَّزاق جعفر . . جُنديُّ الفرات المجهول

 لاشكَّ أننا نلاحظ اهتماماً متنامياً في المحيط العربّي بثقافة الطفل، ولكنّه نموٌّ نسبيّ لا يغري كثيراً بالتفاؤل والاستبشار فمع جهود الجهات والاشخاص المهتمّين الكبيرة، نجد أنَّ آثارها طفيفة جداً وتكاد لا تُذكر وخاصَّة عند المقارنة بالاهتمام العالميّ فقد أدركت الأُمم أوَّلية العناية بثقافة الطّفل وما زلنا عاجزين عن إدراك هذه الاهميَّة على الرَّغم من أنَّ الواقع يدلُّ على حاجتنا الماسَّة-أكثر من سوانا إلى وعي هذه الثقافة ودورها في بناء الفرد والمجتمع، بل إنَّ الواقع باختلاله الواضح يستصرخ فينا الجهود والوعي.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة