ثقافة

الإمالة والوقوف بالسكون في اللهجة الديرية

الإمالة وهي في الأغلب إمالة الألف نحو الياء، تقول : محريث بدلاً من محراث ومجديف بدلاً من مجداف وميزين بدلاً من ميزان ، وتحدث في الأسماء الخماسية التي رابعها ألف وهناك شواذ حيث نقول : مثقال ومفتاح بدون إمالة وهذه الإمالة تعود أصلاً إلى لهجة قبائل تميم وتغلب وبكر ، والإمالة ليست عيباً في اللهجة كما يظن الكثيرون فقد وردت في إحدى القراءات القرآنية الإمالة بالياء : " والضحي والليل إذا سجي " و " بسم الله مجربها ومرسيها"

" الثقافة في مواجهة الإرهاب " في ملتقى البعث الحواري بالحسكة

أقيم ملتقى البعث للحوار في الحسكة تحت عنوان ( الثقافة في مواجهة الإرهاب ) تحدث فيه الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب والاديب مالك صقور، فيما أدارت الملتقى  جازية الشيخ علي رئيسة مكتب المنظمات و النقابات و التي بدأت حديثها عن دور الثقافة في بناء الحضارات و الشعوب، مشيرةً إلى أن الجميع بات يعلم أن الثقافة هي الوعاء الحضاري للأمم و أن الهجمات التي مورست على سورية لم تكن هجمات عسكرية بحتة بل كانت هجمات فكرية و ثقافية استهدفوا بها ضعاف النفوس .

التلتلة في اللهجة الديرية

 

هناك كلمات يلفظها أهل محافظة دير الزور يظن الغالبية أنها عامية وهي في الأصل فصيحة , والتي تدخل في باب التلتلة , وهي كسر حروف المضارعة  إذا كانت نون أو ياء أو تاء .

فالأصل أن نقول : نَعرف ونَدري لكن في التلتلة نقول : نِعرف و نِدري وتِعرف وتِدري ويِعرف ويِدري وهذه لا يلفظها إلا أبناء دير الزور .

أما الفعل المبدوء بالهمزة للدلالة على المتكلم مثل ( أعرف وأدري ) فيفتحون أوله للدلالة على أنه للمفرد المتكلم , لكنهم يكسرون أوائل الأسماء مثل ( شِعير وبِعير ) وهي من لهجات بني أسد وقضاعة وكلب وهذا ما درجت عليه .

علاء الدين عليوي .. شاعر عاش في الظل

 

الشاعر علاء الدين عليوي شاعر فذّ كان يمتلك ناصية اللغة وفنون البديع والمعاني والبيان وبالإضافة إلى ذلك أحد رواد النقد فكان الشعر ومضة فكر ونفثة قلب وكان الشعر عنده مطية العاطفة الجياشة والمشاعر الدافقة

كان شعره أدباً هادفاً اتجه به إلى الإنسان فكان ملماً بآداب العرب منظومها ومنثورها قديمها وحديثها وكان ذا  خيال واسع قادراً على الغوص في مجالات الفكر والفلسفة من خلال قصائد نظمها لاتزال ماثلةً في وجدان المعاصرين

(الإدارة المحلية آفاق وأهداف) في ملتقى البعث للحوار

 

يلقي الدكتور راغب العلي رئيس جامعة الفرات محاضرة بعنوان : الإدارة المحلية ، الآفاق والأهداف ودورها المأمول في الوقت الراهن وذلك ضمن فعاليات ملتقى البعث للحوار

اليوم الخميس 9 – 8 – 2018 الساعة 12 ظهراً في قاعة المؤتمرات بفرع الحزب.

خالد جمعة

الاستنطاء وقلب الحروف في اللهجة ديرية

 

الاستنطاء هو قلب العين نوناً إذا كانت مسبوقة بالطاء وهي لغة بكر وقيس والأزد الذين عاشوا في وادي الفرات ومحافظة دير الزور

يقال ( إنطِ ) بدلاً من (إعطِ) وقد قرئ بها : " إنّ أنطيانك الكوثر "

وفي مايخص قلب الحروف فهنالك خمسة حروف يتم قلبها في اللهجة الديرية عند اهل المدينة

غسان عكل .. أكاديمي أبحر في اللون والفن

 

غسان عكل فنان تشكيلي مبدع و خطاط بارع بامتياز صقل موهبته منذ نعومة أظفاره إذ كان الفن يسري في عروقه وهو في بداية صباه فكان مع صراع مستمر مع أحلامه التي أخذت تحث خطاه للسير في دروب الفن و محراب اللون غير آبهٍ للمصاعب ، وثمة حلمٍ يسكن في أعماقه أخذ يتجذر شيئاً فشيئاً فكان يمسك بالريشة والقلم وعيونه تغازل أحلامه بشفافيةٍ بعد أن منحه الفنان العملاق عبدالجبار ناصيف شيئاً من فيض الحنان وبعضاً من دفق المشاعر التي دفعت بعجلة ظهوره إلى الأمام مبدعاً في محراب الفن

العنعنة والكشكشة في اللهجة الديرية

 

العنعنة هي إبدال الهمزة المفتوحة عيناً وهو شائع في ريف محافظة دير الزور  التي سكنتها قبائل تميم وقيس وأسد زمناً طويلاً وأكثر من اشتهر بلفظها قبيلة تميم فيحلفون / بالقرعان بدلاً من القراّن / ويقولون / سعال بدلاً من سؤال /          كذلك هو الحال في / يجعر بدلاً من يجأر / وهو مألوف في ريف دير الزور بأكمله من شرقه إلى غربه .

أما الكشكشة فهي إبدال كاف المؤثنة المخاطبة شيناً ثقيلة مفخمة وهي حرف ما بين الشين والجيم كما صنفه سيبويه.

صالح الشاهر ..رائد المسرح في دير الزور

 

ولد الأديب والفنان والمخرج صالح الشاهر بدير الزور عام 1927 ، درس الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدارسها

وعُيّن معلماً في مدارسها الابتدائية وفناناً مسرحياً ثم مديراً للمركز الثقافي حقبةً من الزمن وبعد إحالته إلى المعاش عمل إدارياً في مطبعة دار العلم بدير الزور .

كان معروفاً بأناقته ومحبته اللامحدودة للمسرح وبقلبه الذي لا تملؤه سوى محبة الوطن .
كانت مسرحياته تخترق عمق الذاكرة وتغرس الأمل في واحات المحبة حيث كان يختبئ وراء دموعه بعد  كل عملٍ مسرحيٍّ له ممثلاً أو مخرجاً على حدٍّ سواء وغالباً ما تكون دموعه سخيّةً في المشاهد العاطفية والوطنية .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة