ثقافة

ذياب عبوش مسرحي اخترق جدار الذاكرة

 

ذياب عبوش مسرحي كان له حضوره المميز على خشبة المسرح مستغلاً سرعة بديهيته وقدرته الخارقة على حفظ النصوص وغالباً ما كان يحفظ النص عن ظهر قلب ، عشق المسرح وتفانى في عشقه لهذا الفن الذي رأى فيه حقيقة شخصه .

بدأ مسيرته المسرحية بداية العقد الثاني من حياته ولم يكن يتجاوز عمره اثنا عشر عاماً فكان يتردد دائماً الى نادي الفنون المسرحي والموسيقي الذي كان بجوار أهله أو كان أن يكون مقيماً فيه أن صح التعبير ، لم يفوت فرصة لحضور جميع بروفات الأعمال المسرحية آنذاك .

مسرحية "اللاش" لـــ خلف عامر.. صورةٌ ثلاثيَّة الأبعاد

سراج جراد

شغلت الأنا منذ اللحظة الأولى لخلق الأب (الرّوح) آدم عليه السَّلام، صراعاً أزليّاً بينه وبين (إبليس) العدوّ الأزليّ، عندما تضخَّمت أناه وصاح بأعلى صوته: (أنا خيرٌ منهُ)، وكانت(الأنا) سبباً للعنة الله عليه إلى يوم الدين.

وتتوالى أفعالها للوجود الأوَّل لابني آدم( هابيل وقابيل) لتشكَّلَ مرضاً حقيقيَّاً يتحوّل نتيجةً كارثيَّةً ضحيَّتها(هابيل) وصراخ آدم بأعلى صوته:

ومالي لا أجودُ بسكبِ دمعي      وهابيلٌ تضمّنهُ الضَّريحُ

وتتجلى كطغيان في أعلى صورته، بل وتكون طوفاناً يهدِّدُ كلَّ مَنْ يقفُ بوجهه، حيث تبرز واضحةً في قول فرعون: (أنا ربُّكمُ الأعلى)

الأمثال الشعبية بدير الزور (1)

 

اعتبر الباحثون أن الأمثال الشعبية هي الأجزاء المهمة في بناء خطاب الأدب الشعبي حيث يقول ابراهيم النظام : يجتمع في المثل أربعة لا تجتمع في غيره من الكلام وهي (إيجاز اللفظ وحسن التشبيه وإصابة المعنى وجودة الكناية)  فهو نهاية البلاغة

ويقول ابن المقفع : إذا جُعل الكلام مثلاً كان أوضح للمنطق وأبين في المعنى

أما ابن عبد ربّه فيرى أن الأمثال هي وشي الكلام وجوهر اللفظ وحلي المعاني وهي أبقى من الشعر وأشرف من الخطابة

أما ابن الجوزي فيقول : إن في القرآن الكريم ثلاثة وأربعين مثلاً

زياد فتيح.. أبدع خطاطاً وتميز فنانا ضوئياً

اعتبر الفنان الضوئي زياد فتيح أن الخط العربي لديه مجرد تذوق وهواية إلا أنه في ذات الوقت يرى فيه علماً لابد من الغوص في تفاصيله للوصول إلى درجة عالية من الاتقان والابداع ولم يخطر بباله أن يكون الخط مجالاً للتكسب على الإطلاق ولم يضع في حسبانه منذ أن تعلم فن الخط عام 1961 حين كان في المرحلة الثانوية أن يشار إليه على أنه فنان إنما رأى فيه أجمل رداء تتزين به المكاتب والمساجد والمدارس ولعله كان مولعاً بكتابة الآيات القرآنية والحكم والأمثال وأبيات الشعر التي لها طابع الحكمة التي لابد أن تُرى وتُقرأ ولابد للمرء الإبحار و التأمل في حله وترحاله

إهمال النون والهمزة وتسهيل الهمزة في اللهجة الديرية

إهمال النون والهمزة : درجت بعض القبائل العربية التي استوطنت المحافظة كتميم وتغلب وأسد وبكر إلى إهمال كثير من الأحرف وفي مقدمتها حرف النون وحرف الهمزة ومثال على ذلك : (عندنا) نلفظها (عدنا) و (سماء) نلفظها (سما)

ويقول بعض من يقسم : والسّما الزرقا

تسهيل الهمزة إن وقعت في وسط الكلام وقريش تسهل الهمزة مثال : جرائد نلفظها جرايد ومصائب نلفظها مصايب

وقرئ في القرآن الكريم (إنها عليهم موصدة) على لغة قريش ولهجتها

ابراهيم مطر

الأديب عبد الرَّزاق جعفر . . جُنديُّ الفرات المجهول

 لاشكَّ أننا نلاحظ اهتماماً متنامياً في المحيط العربّي بثقافة الطفل، ولكنّه نموٌّ نسبيّ لا يغري كثيراً بالتفاؤل والاستبشار فمع جهود الجهات والاشخاص المهتمّين الكبيرة، نجد أنَّ آثارها طفيفة جداً وتكاد لا تُذكر وخاصَّة عند المقارنة بالاهتمام العالميّ فقد أدركت الأُمم أوَّلية العناية بثقافة الطّفل وما زلنا عاجزين عن إدراك هذه الاهميَّة على الرَّغم من أنَّ الواقع يدلُّ على حاجتنا الماسَّة-أكثر من سوانا إلى وعي هذه الثقافة ودورها في بناء الفرد والمجتمع، بل إنَّ الواقع باختلاله الواضح يستصرخ فينا الجهود والوعي.

دخول (أل) التي بمعنى (الذي) على الأفعال في اللهجة الديرية

كثيرة هي الكلمات التي يرددها الديريون والتي تتضمن دخول (أل) على الأفعال ولا يعرفون السبب لأنها لهجة أبائهم أجدادهم وقد رصد اللغويين منذ القديم شاعر تميم شهير هو الفرزدق في قوله :

ماأنت بالحكم الترضي حكومته                          ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل

وقد أورد هذا البيت ابن هشام شاهداً في شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب حيث أدخل الشاعر (ال) على الفعل (ترضي) ولم ينكر هذا الإدخال أحد من معاصري الشاعر أو خصوصه لأنها لهجة قبيلة تميم

كما أدخلوا (ال) على الظروف مثال : (العنده عويل مستريح) وكذلك على الحروف مثل (المن ايده الله يزيده )

خالد السلامة .. خيال شاعر جمع بين الأصالة والمعاصرة

شاعر بالفطرة، هيأته ملكته اللغوية التي أبحر في فنون بيانها وبديعها وعلم المعاني الذي امتلك ناصيته ليكون فارسا في ميدان القوافي وإماما في محراب الشعر العربي المعاصر وأبجديته ونجما في سماء الإبداع.

نشر أول قصيدة له في مجلة رابطة الوعي العربي في دير الزور بعنوان (الملاح الهرم)  عام 1961 التي كان عضوا فيها ولم يكمل الثامنة عشرة من عمره، إذ بدأ يقرض الشعر وهو لا يزال فتيا في الرابعة عشرة، كما نشر في ذات العام دراسة أدبية نقدية في مجلة الآداب اللبنانية، كان بارعا في الرسم بالكلمات إذ مكنه خياله الواسع الطيف أن يجمع الأصالة والمعاصرة متسلحا بعاطفته الجياشة وروعة تصويره.

الغنائيَّة الشعريَّة في " نجمة وهلال " لشاعر الطفولة جمال علوش

يشكلُ الشِّعر الغنائي جُزءاً كبيراً في ديوان العرب، حيثُ تمثلت القصيدة العربيَّة الغنائيَّة في كلِّ تعبير ذاتي وجداني، ارتبط في جوهره بالغناء والموسيقا، والبوح العاطفيّ، وقد تطوَّر هذا اللون تبعاً لتطوّر الحضارة الإنسانيَّة.

الأمثال الشعبية.. التأثّر بواقع المجتمع...والتأثير فيه.

الأمثال الشعبية عبارات موجزة، بعضها عفوي وهو الأكثر، وبعضها الآخر مؤلف بطريقة فنيّة.، تتضمّن  فنّ السجع احياناً.. هذه العبارات تقال أحياناً اثناء أحداث او بعدها، فيرتضيها الناس ثم يتناقلونها ويطبّقونها على قصص أو أحداث مشابهة.. سواء أكانت الأحداث فعلية أم روائية..

وقصدنا من عبارة:(التأثر بواقع المجتمع)  أنّ الامثال تعتبر انعكاساً طبيعياً لواقع المجتمع وأوضاعه الاجتماعية والثقافية والمالية، لأنّ هذه الأمثال تتكرر ويتداولها أفراد المجتمع برضا وتسليم..

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة