الأفتتاحية

أليس الصبح بقريب ؟

تخطو سورية  نحو جمع شتات جغرافيتها  المكلومة  بفعل الإرهاب ، يعلو صراخ  أهل الإنسانية المزيفة ، دموع تماسيح الغرب المتوحش  وذيوله من عرب الردة ، دوما ً عند عتبة التحرير لمنطقة مغصوبة نسمع جوقة التآمر .. لا جديد ، تؤلمهم سورية المعافاة من الفوضى ، تؤلمهم جدا ً .

عيدية صحفية ... !!

جميل أن يكون للصحفيين عيد ، هو تذكير بوجودهم على الساحة ، بعيداً عن المعايدات الفيسبوكية المنمّقة  أسأل  هل وصلنا لإدراك أهمية ودور الصحافة في سورية ، بلحاظ الأزمة التي تضرب وطننا وما كشفته الأحداث من خطورة الإعلام وتأثيراته في الرأي العام ، والتي اختصرها الكلام في أن للإعلام دور بنسبة ثلاثة أرباع المعركة ، ناهيك عن دوره التنموي في شراكة البناء وتوجيه الطاقات المجتمعية في الوضع العادي ؟

نقاط عدة في  عجالة ( العيدية ) نسجلها برسم الإدراك المفترض لهذا الدور ، والذي في النفس شيء من تحققه :

بوليصة تأمين إسرائيل .. الحكاية !

 

لا يمكن فصل ما حدث في السويداء من استهدافٍ إرهابي مجرمٍ للأبرياء عن مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية ، بالنظر لكون المواقع التي انطلق منها إرهابيو " داعش " تقع تحت المنظار الأمريكي حيث بادية " التنف " ، وهنا لا يمكن بالضرورة فصل الحدث عن اللهاث الإسرائيلي بالبحث عن ( بوليصة تأمين ) ، بوليصة حَلُمَ الكيان الصهيوني بها برهاناته منذ انطلاق الأحداث في سورية .

وهمٌ للفوضى ليس إلا !!


لا يمثل ما يُعرف بتنظيم قوات سورية الديمقراطية " قسد " حالة قابلة للحياة  ، إن كان ذلك على مستوى الأطروحة السياسية المتبناة من قبله ، أو لجهة القوة العسكرية المستند إليها في تنفيذ سياسة الأمر الواقع .
لن نتوسع كثيرا ً في الموقف الإقليمي في العراق وتركيا من تنامي المشروع الكردي ، فالرد العراقي على محاولة الانفصال مؤخرا ً جاء ليؤكد استحالة الوصول لسقوف عالية بالنسبة للكرد في أي جغرافيا مجاورة وبالخصوص في سورية ، وكذلك الأمر بالنسبة لتركيا التي تخوض صراعا ً قديما ً في وجه هكذا توجهات .

نبني ونحمي ... !

من عاش الأزمة في سورية يدرك حجمها ، أضرارها ، مفرزاتها ، ومن عاشها حتما ً يعرف حجم التحديات التي تواجهنا كسوريين سواء في ترميم البنية الاجتماعية ،  أو في إعادة إعمار البنى التحتية ، أكان ذلك على مستوى القطاع العام بمفاصله كافة ، أو على مستوى الأملاك الخاصة العائدة للمواطنين .

ديرالزور .. بصراحة !!


لاشك أن زيارة العمل الحكومية إلى محافظة ديرالزور خلال اليومين الماضيين تأتي في إطار ملاقاة الجهد العسكري لقوات الجيش العربي السوري والحلفاء والذي أثمر فك الحصار والتحرير ، إذاً مرحلة العمل بدأت ، وهذا بالضرورة يعني فيما يعني أن الكلام يجب أن يترجم حراكاً على الأرض يتلمس مفاعيله الناس هناك ، وهؤلاء الناس يريدون من المعنيين في المحافظة اختلافا ً في تعاطي المسؤولية .

الصفحات

اشترك ب RSS - الأفتتاحية