الأفتتاحية

وهمٌ للفوضى ليس إلا !!


لا يمثل ما يُعرف بتنظيم قوات سورية الديمقراطية " قسد " حالة قابلة للحياة  ، إن كان ذلك على مستوى الأطروحة السياسية المتبناة من قبله ، أو لجهة القوة العسكرية المستند إليها في تنفيذ سياسة الأمر الواقع .
لن نتوسع كثيرا ً في الموقف الإقليمي في العراق وتركيا من تنامي المشروع الكردي ، فالرد العراقي على محاولة الانفصال مؤخرا ً جاء ليؤكد استحالة الوصول لسقوف عالية بالنسبة للكرد في أي جغرافيا مجاورة وبالخصوص في سورية ، وكذلك الأمر بالنسبة لتركيا التي تخوض صراعا ً قديما ً في وجه هكذا توجهات .

نبني ونحمي ... !

من عاش الأزمة في سورية يدرك حجمها ، أضرارها ، مفرزاتها ، ومن عاشها حتما ً يعرف حجم التحديات التي تواجهنا كسوريين سواء في ترميم البنية الاجتماعية ،  أو في إعادة إعمار البنى التحتية ، أكان ذلك على مستوى القطاع العام بمفاصله كافة ، أو على مستوى الأملاك الخاصة العائدة للمواطنين .

ديرالزور .. بصراحة !!


لاشك أن زيارة العمل الحكومية إلى محافظة ديرالزور خلال اليومين الماضيين تأتي في إطار ملاقاة الجهد العسكري لقوات الجيش العربي السوري والحلفاء والذي أثمر فك الحصار والتحرير ، إذاً مرحلة العمل بدأت ، وهذا بالضرورة يعني فيما يعني أن الكلام يجب أن يترجم حراكاً على الأرض يتلمس مفاعيله الناس هناك ، وهؤلاء الناس يريدون من المعنيين في المحافظة اختلافا ً في تعاطي المسؤولية .

شغب أمريكي .. !!


تثبت وقائع الأحداث التي نعيشها في سورية أن لا استراتيجيا واضحة لدى الولايات المتحدة الأمريكية في مقاربة الوضع السوري ، وهو ما تعترف به مراكز الأبحاث والدراسات الأمريكية ، يبدو ما تمارسه أمريكا أشبه ما يكون بشغب  يحاول التغطية على فشل ذريع لمشروع شكّلت أمريكا رأس حربته في استهداف الدولة السورية ومحاولة تقويض بنيتها المجتمعية ، بل وأصل وجودها .

الثالوث المنتصر

تنفس أهالي دمشق الصعداء بعد الأنباء الواردة من جبهة الغوطة الشرقية المحررة، بإعلان الجيش السوري بسط سيطرته على أكثر من 80% من المناطق التي كان يحتلها حثالة التاريخ وقمامة البشرية .

نشوة النصر بدت واضحة على وجوه الدمشقيين الذي عانوا الويلات من قذائف الحقد التي كانت تطلقها المجموعات الإرهابية من مناطق الغوطة على الأحياء الآمنة في دمشق، والتي تسببت بارتقاء  وإصابة الالاف من المدنيين، إضافة الى  إلحاق الكثير من الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة .

الثالوث المنتصر

تنفس أهالي دمشق الصعداء بعد الأنباء الواردة من جبهة الغوطة الشرقية المحررة، بإعلان الجيش السوري بسط سيطرته على أكثر من 80% من المناطق التي كان يحتلها حثالة التاريخ وقمامة البشرية .

نشوة النصر بدت واضحة على وجوه الدمشقيين الذي عانوا الويلات من قذائف الحقد التي كانت تطلقها المجموعات الإرهابية من مناطق الغوطة على الأحياء الآمنة في دمشق، والتي تسببت بارتقاء  وإصابة الالاف من المدنيين، إضافة الى  إلحاق الكثير من الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة .

بين الاستشفاء والتعافي

محافظة دير الزور التي تمكن ابطال الجيش العربي السوري خلال الأشهر الخمسة الماضية من فك الطوق عن مدينتها التي ظلت تحت حصار فرضه ارهابيو داعش عليها لأكثر من ألف يوم، تابعوا بعدها تقدمهم وطهروا كامل ريفها الغربي والشرقي وجزء من ريفها الشمالي من رجس داعش وداعميه، محققين بذلك نقلة نوعية وهامة في مسار الحرب على سورية، نظراً للأهمية الجيوسياسية للمحافظة، التي بدأت تستعيد عافيتها من خلال الجهد الحكومي المركز والدعم الكبير لإعادة نبض الحياة لهذه المحافظة .

اشترك ب RSS - الأفتتاحية