أعمدة الرأي

الحلف المتصالح مع ذاته

يبدو الحلف السوري الروسي الإيراني العراقي متصالحاً مع نفسه إزاء أزمات المنطقة وقد أثبتت الوقائع أن أصحاب الصوت الهادئ هم من يعملون عكس حلف التبعية الأمريكي والذي بدا منذ بدء الأزمة السورية عالي النبرة الهجومية في إشارة إلى ضعف وخلل بنيوي في أدائه وما ينعكس على ذلك من مخرجات عمل مدمرة لمشروعه المعبأ بأيديولوجيا إقصائية لا تبني شيئاً بل تدمر كل شيء , ينطلق حلف سورية روسيا إيران العراق من حقيقة ثابتة وهي مرجعية الشعب في القرار الخاص بدولته في حين يمارس حلف التبعية الأمريكي وصاية عابرة للشعوب تنظر فقط بعين مصالحه الجيوسياسية وبالتالي يرى هذ

حلف الكبسة ...!!

مؤكد أن ما صرح به وزير خارجية محمية قطر أول أمس حول إمكانية تدخل مشيخته عسكرياً في سورية أضحك حتى الثكلى , امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالنكات المضحكة حول التصريح .. يروى أن أحد رؤساء مصر السابقين قيل له أن دولة عربية صغيرة الحجم وأحسبها  إحدى محميات النفط تهددكم فرد ساخرا بالمصرية " آل بتهددنا آل دي ماتجيش أد شارع محمد علي عندنا " ...

داعش والنصرة وأخواتها..!

منذ بداية  الفعل الإرهابي المسلح والجواب غائب عن "روزنامة" محللي فضائيات " عاصفة الحزم " حول سؤالٍ بديهي واحد وهو كيف تحول ماأسموه بالجسم المدني للتظاهرات في سورية إلى خبرات عسكرية تعمل كجيش وفق مخططات لايمكننا عقليا التسليم بصدورها عما سمي بالمتظاهرين السلميين ؟ خبرات عسكرية تعرف ماذا تستهدف في المجال الأمني للدولة السورية , ناهيك عن استخدامات الأسلحة بصنوفها المختلفة , كيف لمتظاهر سلمي مثلاً أن يحفر الأنفاق وما يكشف عنه يومياً يشي بالكثير ؟

حرب على الإرهاب

واهم من يعتقد أن أمريكا تحارب الإرهاب وواهم أكثر من يرى في أمريكا الحليف الذي يعتمد عليه , أمريكا وباختصار تعمل على إدارة الأدوات الإرهابية وتنسيق عملها وفقا لأجنداتها , من هنا نلاحظ مدى الضجيج الذي تحدثه وأتباعها إزاء التعاون الروسي السوري في مواجهة التوحش المدعوم أمريكيا بشكل أو بآخر ..

دير الزور تعيش على الأرواح!!

العنوان ليس عنوانا لفيلم سينمائي يحمل الرعب اويثير الريبة ،بل هو حقيقة لاتقل رعبا او ريبة عما نشاهده في الافلام لكن بصورة مختلفة ودراما جديدة وممثلون جدد .
فدير الزور المدينة المحاصرة والتي يشتد حصارها  منذ اكثر من عشرة اشهر ،ويقطع عنها الغذاء والدواء وكل مايمت للحياة بصلة ومايقرب للموت بقربة ، اصبحت اسواقها شبيهة بعالم الأشباح او السحر ،فهي خاوية من البضائع وتتقادح فيها عيون شريرة تحاول ابتلاع كل شي ومص دماء الناس قبل افراغ جيوبهم المثقلة بالديون والجشع الذي اصبح الناس يعتقدون جازمين انه  الرجس الذي يلحق اللعنة بالجم

فتاوى الناتو...

كثيرا ما يحتاج حلف الناتو لرجال دين مسلمين لفرض أجنداته على الساحة الدولية , كلامي بالتأكيد ليس اعتباطيا بل هومسند حد التواتر , لانقلا "بالعنعنة " بل بالوقائع  والأحداث التي تأخذ بيديك للحقيقة رغما عن الأيدولوجيا التي تحرك خياراتك , خذ ماشئت من خيارات ولكن قليل من ضمير ثم حاكم مايجري من وقائع وأين هي مصلحة الأمة فيها ؟

-1-

مجنون يحكي .. عاقل يسمع !!

منذ بدء الأحداث التي نعيشها في سورية والعين على تدحرجها إلى مشهدها الراهن , أحترم الرأي المعارض سلميا ولا أحترم من رفع السلاح بوجه الدولة وسلطتها , وإلى جانب حملة السلاح ممن أوغلوا بدماء السوريين أمقت الفاسدين ممن يعرفهم الناس في محافظتي ديرالزور والذين هرموا وهم يسرقون قوت أبناء الوطن ولما شعروا بالقلق نتيجة الضخ الإعلامي عن قرب سقوط الدولة السورية أظهروا معدنهم الأصلي المعشش فسادا فانقلبوا وباتوا معارضين , منهم من لفظه الوطن خارجا وهؤلاء ارتحنا منهم ولكن من لم نرتح منهم بعد لايزالون بيننا يعزفون بحسب موجة السامع , فإن كنت ممن يقلق على

الدولة الأم ...

في جولة إلى إحدى المشافي الخاصة رافقت فيها قريب لي تألمت كثيرا وشعرت بغربة , أمام الغلاء الفاحش وجشع هكذا مشاف , قلت في نفسي : ماذا – لاسمح الله – لو بات القطاع الخاص هو من يسيَر أمور البلاد والعباد في وطننا إذن لقلنا على الدنيا السلام , في المشفى المذكور أبى الطبيب إجراء العمل الجراحي لقريبي إلا بعد قبض المال رغم أنه من المستفيدين من الخدمات التأمينية ولديه بطاقة بهذا الشأن , حجة الطبيب أن إجراءات التأمين تطول وتطول ولن ينتظر لاستلام المبلغ , مشهد المريض أمام الطبيب كان مؤلما جدا , هنا حضرتني المقارنة حيث كنا نحظى بخدمات مجانية في المشافي العامة ولانزال رغم الأزمة تذكرنا دوما أننا نعيش في

لم يمر من هنا

العيد مناسبة للفرح ...وفرصة للقاء الاحبة ....في العيد ينتصر الفرح على الاحزان ، وتتغلب السعادة على الاحباط ...وتتمكن النشوة من الالم وتنداح المشاعر بعذوبة ومحبة تحت عناوين الخير التي تجمع المتحابين وتنهي نزاع المتخاصمين ليعم الصفاء كل النفوس التي تصبح كلها نقية بلون السماء

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي