أعمدة الرأي

دير الزور تعيش على الأرواح!!

العنوان ليس عنوانا لفيلم سينمائي يحمل الرعب اويثير الريبة ،بل هو حقيقة لاتقل رعبا او ريبة عما نشاهده في الافلام لكن بصورة مختلفة ودراما جديدة وممثلون جدد .
فدير الزور المدينة المحاصرة والتي يشتد حصارها  منذ اكثر من عشرة اشهر ،ويقطع عنها الغذاء والدواء وكل مايمت للحياة بصلة ومايقرب للموت بقربة ، اصبحت اسواقها شبيهة بعالم الأشباح او السحر ،فهي خاوية من البضائع وتتقادح فيها عيون شريرة تحاول ابتلاع كل شي ومص دماء الناس قبل افراغ جيوبهم المثقلة بالديون والجشع الذي اصبح الناس يعتقدون جازمين انه  الرجس الذي يلحق اللعنة بالجم

فتاوى الناتو...

كثيرا ما يحتاج حلف الناتو لرجال دين مسلمين لفرض أجنداته على الساحة الدولية , كلامي بالتأكيد ليس اعتباطيا بل هومسند حد التواتر , لانقلا "بالعنعنة " بل بالوقائع  والأحداث التي تأخذ بيديك للحقيقة رغما عن الأيدولوجيا التي تحرك خياراتك , خذ ماشئت من خيارات ولكن قليل من ضمير ثم حاكم مايجري من وقائع وأين هي مصلحة الأمة فيها ؟

-1-

مجنون يحكي .. عاقل يسمع !!

منذ بدء الأحداث التي نعيشها في سورية والعين على تدحرجها إلى مشهدها الراهن , أحترم الرأي المعارض سلميا ولا أحترم من رفع السلاح بوجه الدولة وسلطتها , وإلى جانب حملة السلاح ممن أوغلوا بدماء السوريين أمقت الفاسدين ممن يعرفهم الناس في محافظتي ديرالزور والذين هرموا وهم يسرقون قوت أبناء الوطن ولما شعروا بالقلق نتيجة الضخ الإعلامي عن قرب سقوط الدولة السورية أظهروا معدنهم الأصلي المعشش فسادا فانقلبوا وباتوا معارضين , منهم من لفظه الوطن خارجا وهؤلاء ارتحنا منهم ولكن من لم نرتح منهم بعد لايزالون بيننا يعزفون بحسب موجة السامع , فإن كنت ممن يقلق على

الدولة الأم ...

في جولة إلى إحدى المشافي الخاصة رافقت فيها قريب لي تألمت كثيرا وشعرت بغربة , أمام الغلاء الفاحش وجشع هكذا مشاف , قلت في نفسي : ماذا – لاسمح الله – لو بات القطاع الخاص هو من يسيَر أمور البلاد والعباد في وطننا إذن لقلنا على الدنيا السلام , في المشفى المذكور أبى الطبيب إجراء العمل الجراحي لقريبي إلا بعد قبض المال رغم أنه من المستفيدين من الخدمات التأمينية ولديه بطاقة بهذا الشأن , حجة الطبيب أن إجراءات التأمين تطول وتطول ولن ينتظر لاستلام المبلغ , مشهد المريض أمام الطبيب كان مؤلما جدا , هنا حضرتني المقارنة حيث كنا نحظى بخدمات مجانية في المشافي العامة ولانزال رغم الأزمة تذكرنا دوما أننا نعيش في

لم يمر من هنا

العيد مناسبة للفرح ...وفرصة للقاء الاحبة ....في العيد ينتصر الفرح على الاحزان ، وتتغلب السعادة على الاحباط ...وتتمكن النشوة من الالم وتنداح المشاعر بعذوبة ومحبة تحت عناوين الخير التي تجمع المتحابين وتنهي نزاع المتخاصمين ليعم الصفاء كل النفوس التي تصبح كلها نقية بلون السماء

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي