أعمدة الرأي

عاش الملك مات الملك..!

منذ ولادتها خطَت قناة " الميادين " الفضائية سياسة تحريرية انحازت لقضايا الأمة , الأمة ككل , انحازت للمقاومة في لبنان وفلسطين وأعلنت ذلك على الملأ , جاءت " الميادين " لتبني صورة أخرى في ظل احتكار إعلام البترودولار للحقيقة مع انطلاقة ما سمي بالربيع العربي احتكار أجج وبشكل فج ومدروس مشاعر الكراهية والطائفية البغيضة وصولاً لاستهداف منظومة الدولة في البلاد العربية وعلى رأسها الجيوش , في ظل التضليل والتعتيم الذي مارسته فضائيات معروفة للجميع جاءت "الميادين " لتقدم مشهداً آخر يتجاوز نمطية استغلال الإعلام لغايات محور سياسي يجمع مشيخات النفط الخل

السلطان أردوغان ..!

منذ صدور نتائج الانتخابات التركية في حزيران الماضي , بل ومنذ بداية الأزمة السورية وأنا أقول : إن شخص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسياساته باتت ضرورة لايمكن التخلي عنها من قبل الحلف الأمريكي في إطار صراعات النفوذ في المنطقة , يلتقي الحلم الأردوغاني مع المشروع الأمريكي بداية لوجود القاسم المشترك ( حلف الناتو ) وتالياً لأن تركيا في ظل حزب  العدالة والتنمية تنظر لنفسها كإمبراطورية يجب أن تعيد ولاياتها العربية إلى تبعيتها بشكل أو بآخر وهنا التقى الاستثمار في المشروع الإخواني والذي تشكل نسخته التركية رأس الحربة , نتائج الانتخابات الماضية وا

علمانية الدولة ..

جاء بيان" فيينا" ليؤكد المؤكد لدى السوريين قبل الأزمة وبعدها , وهنا بالخصوص الفقرة المتعلقة بعلمانية الدولة حيث عاشها السوريون واقعاً تطبيقياً متصالحاً مع تعددية الطيف السوري إثنياً وطائفياً وهذا الواقع هو الذي حصن مجتمعنا من الإنزلاق لما يحاك له من ضياع تحت عناوين وهويات تجزيئية عملت قوى العدوان على تسويقها ودعمها لضرب تنوعه وتعدديته , العلمانية في سورية كانت ولا تزال تحترم الخصوصيات وأطَرت المواطنة بأسمى وأبهى صورها , فالسوري يعتز بسوريته التي لايعلو عليها شيء , العلمانية هنا ليست شراً كما يراها البعض ولاهي بالأمر الطارئ في سياقاتنا ا

دير الزور ... شي وشي

ايام ديرالزور المحاصرة باتت متشابهة واحداثها تشبه الصور المنسوخة عن بعضها ،فالساعات تتكرر برتابة مملة ومرهقة ...ومن دير الزور نبث صورا باتت مألوفة .

اول شي : تستيقظ مع الفجر لتبدأ رحلة البحث عن مايسد الرمق وبعد تأمين الخبز -الذي ولله الحمد وان كانت نوعيته ليست جيدة الا انه يتوافر بكثرة - تجوب الاسواق فلاتجد (شي) وان توافرت بعض السلع فهي باسعار غالية وجيوبك ما فيها (شي) .

وعي الأزمة ...!

منذ بداية الأحداث العربية ومن ضمنها السورية ونحن نتحدث عن ضرورة تشكيل حالة وعي لدى مختلف الشرائح المجتمعية تؤطر القدرة على قراءة ما نمر به من وقائع بدت غريبة عن مجتمعاتنا العربية ككل وأكثر غرابة عن مجتمعنا السوري الذي عاش حالاً من السلم الأهلي والأمان بمختلف مستوياته , فيما جرى ويجري من أحداث بدا الإعلام مشكلاً ثلاثة أرباع الأزمة إن لجهة إعلام التضليل الذي استطاع إلى حد ما خلق بلبلة ووجهة نظر مبسطة وساذجة تلقفها الرأي العام منساقاً وراءها دون محاكمات عقلية في غريزية فجة ومؤذية لدى البعض , أو لجهة إعلامنا غير المواكب لتفاصيل ما يجري بدقة

الحلف المتصالح مع ذاته

يبدو الحلف السوري الروسي الإيراني العراقي متصالحاً مع نفسه إزاء أزمات المنطقة وقد أثبتت الوقائع أن أصحاب الصوت الهادئ هم من يعملون عكس حلف التبعية الأمريكي والذي بدا منذ بدء الأزمة السورية عالي النبرة الهجومية في إشارة إلى ضعف وخلل بنيوي في أدائه وما ينعكس على ذلك من مخرجات عمل مدمرة لمشروعه المعبأ بأيديولوجيا إقصائية لا تبني شيئاً بل تدمر كل شيء , ينطلق حلف سورية روسيا إيران العراق من حقيقة ثابتة وهي مرجعية الشعب في القرار الخاص بدولته في حين يمارس حلف التبعية الأمريكي وصاية عابرة للشعوب تنظر فقط بعين مصالحه الجيوسياسية وبالتالي يرى هذ

حلف الكبسة ...!!

مؤكد أن ما صرح به وزير خارجية محمية قطر أول أمس حول إمكانية تدخل مشيخته عسكرياً في سورية أضحك حتى الثكلى , امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالنكات المضحكة حول التصريح .. يروى أن أحد رؤساء مصر السابقين قيل له أن دولة عربية صغيرة الحجم وأحسبها  إحدى محميات النفط تهددكم فرد ساخرا بالمصرية " آل بتهددنا آل دي ماتجيش أد شارع محمد علي عندنا " ...

داعش والنصرة وأخواتها..!

منذ بداية  الفعل الإرهابي المسلح والجواب غائب عن "روزنامة" محللي فضائيات " عاصفة الحزم " حول سؤالٍ بديهي واحد وهو كيف تحول ماأسموه بالجسم المدني للتظاهرات في سورية إلى خبرات عسكرية تعمل كجيش وفق مخططات لايمكننا عقليا التسليم بصدورها عما سمي بالمتظاهرين السلميين ؟ خبرات عسكرية تعرف ماذا تستهدف في المجال الأمني للدولة السورية , ناهيك عن استخدامات الأسلحة بصنوفها المختلفة , كيف لمتظاهر سلمي مثلاً أن يحفر الأنفاق وما يكشف عنه يومياً يشي بالكثير ؟

حرب على الإرهاب

واهم من يعتقد أن أمريكا تحارب الإرهاب وواهم أكثر من يرى في أمريكا الحليف الذي يعتمد عليه , أمريكا وباختصار تعمل على إدارة الأدوات الإرهابية وتنسيق عملها وفقا لأجنداتها , من هنا نلاحظ مدى الضجيج الذي تحدثه وأتباعها إزاء التعاون الروسي السوري في مواجهة التوحش المدعوم أمريكيا بشكل أو بآخر ..

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي