أعمدة الرأي

أنقذوا دين مُحمَد ..!

 يقف البعض مما تمارسه تيارات التكفير من تشويه للدين الإسلامي موقف اللامبالي وكأن الأمر لايعنيهم , ويقف آخرون موقفاً تبريرياً مجنوناً لسلوكيات فكر أحمق متوحش , آخرون يعلمون ماهية هذا التوجه العدواني الحاقد ويغضون طرف الحقيقة عن تسمية الأشياء بمسمياتها , آن لنا قول الحقيقة بجرأة لامساومة فيها والتذكير دوماً بها لأن الحال لم يعد يحتمل مواربة في مقاربة مايجري من تشويه منظم ومتعمد بل ومدروس للإسلام كدين إنساني بامتياز وضع حفظ النفس البشرية كأولوية تتقدم على كل الأولويات , منسوب الدم البريء المراق أنى كانت ديانته أو عرقيته يجعل من الضرورة بمك

اليد التي تؤلم ..!

يمثل طرح وزير الخارجية الروسي " سيرغي لافروف " حول تحديد المجموعات المسلحة في سورية مابين الإرهابية وغير الإرهابية بمثابة إمساك الحلف الأمريكي وتوابعه من اليد التي تؤلمهم , تلك اليد التي عاثت قتلاً وتدميراً في الأرض السورية , فيما لو جرى البحث في هذه الموضوعة - التي تشكل ضرورة لبحث ماهية الحل السوري وأطرافه – فإن على أطراف العدوان تقديم معتدليهم المزعومين والحكم للرأي العام السوري صاحب القرار كمرجعية واقعية إن صدقت نوايا الباحثين , ترى من سيدخل في قائمة الاعتدال التي تستثمر فيها أمريكا منذ بدء الأزمة  الثوار الشيشان أم الطاجيك أم الأفغا

عاش الملك مات الملك..!

منذ ولادتها خطَت قناة " الميادين " الفضائية سياسة تحريرية انحازت لقضايا الأمة , الأمة ككل , انحازت للمقاومة في لبنان وفلسطين وأعلنت ذلك على الملأ , جاءت " الميادين " لتبني صورة أخرى في ظل احتكار إعلام البترودولار للحقيقة مع انطلاقة ما سمي بالربيع العربي احتكار أجج وبشكل فج ومدروس مشاعر الكراهية والطائفية البغيضة وصولاً لاستهداف منظومة الدولة في البلاد العربية وعلى رأسها الجيوش , في ظل التضليل والتعتيم الذي مارسته فضائيات معروفة للجميع جاءت "الميادين " لتقدم مشهداً آخر يتجاوز نمطية استغلال الإعلام لغايات محور سياسي يجمع مشيخات النفط الخل

السلطان أردوغان ..!

منذ صدور نتائج الانتخابات التركية في حزيران الماضي , بل ومنذ بداية الأزمة السورية وأنا أقول : إن شخص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسياساته باتت ضرورة لايمكن التخلي عنها من قبل الحلف الأمريكي في إطار صراعات النفوذ في المنطقة , يلتقي الحلم الأردوغاني مع المشروع الأمريكي بداية لوجود القاسم المشترك ( حلف الناتو ) وتالياً لأن تركيا في ظل حزب  العدالة والتنمية تنظر لنفسها كإمبراطورية يجب أن تعيد ولاياتها العربية إلى تبعيتها بشكل أو بآخر وهنا التقى الاستثمار في المشروع الإخواني والذي تشكل نسخته التركية رأس الحربة , نتائج الانتخابات الماضية وا

علمانية الدولة ..

جاء بيان" فيينا" ليؤكد المؤكد لدى السوريين قبل الأزمة وبعدها , وهنا بالخصوص الفقرة المتعلقة بعلمانية الدولة حيث عاشها السوريون واقعاً تطبيقياً متصالحاً مع تعددية الطيف السوري إثنياً وطائفياً وهذا الواقع هو الذي حصن مجتمعنا من الإنزلاق لما يحاك له من ضياع تحت عناوين وهويات تجزيئية عملت قوى العدوان على تسويقها ودعمها لضرب تنوعه وتعدديته , العلمانية في سورية كانت ولا تزال تحترم الخصوصيات وأطَرت المواطنة بأسمى وأبهى صورها , فالسوري يعتز بسوريته التي لايعلو عليها شيء , العلمانية هنا ليست شراً كما يراها البعض ولاهي بالأمر الطارئ في سياقاتنا ا

دير الزور ... شي وشي

ايام ديرالزور المحاصرة باتت متشابهة واحداثها تشبه الصور المنسوخة عن بعضها ،فالساعات تتكرر برتابة مملة ومرهقة ...ومن دير الزور نبث صورا باتت مألوفة .

اول شي : تستيقظ مع الفجر لتبدأ رحلة البحث عن مايسد الرمق وبعد تأمين الخبز -الذي ولله الحمد وان كانت نوعيته ليست جيدة الا انه يتوافر بكثرة - تجوب الاسواق فلاتجد (شي) وان توافرت بعض السلع فهي باسعار غالية وجيوبك ما فيها (شي) .

وعي الأزمة ...!

منذ بداية الأحداث العربية ومن ضمنها السورية ونحن نتحدث عن ضرورة تشكيل حالة وعي لدى مختلف الشرائح المجتمعية تؤطر القدرة على قراءة ما نمر به من وقائع بدت غريبة عن مجتمعاتنا العربية ككل وأكثر غرابة عن مجتمعنا السوري الذي عاش حالاً من السلم الأهلي والأمان بمختلف مستوياته , فيما جرى ويجري من أحداث بدا الإعلام مشكلاً ثلاثة أرباع الأزمة إن لجهة إعلام التضليل الذي استطاع إلى حد ما خلق بلبلة ووجهة نظر مبسطة وساذجة تلقفها الرأي العام منساقاً وراءها دون محاكمات عقلية في غريزية فجة ومؤذية لدى البعض , أو لجهة إعلامنا غير المواكب لتفاصيل ما يجري بدقة

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي