أعمدة الرأي

صوناً للياسمين.. !!

مفارقة مضحكة ومؤلمة حد البكاء في آن , من المضحك أن تجمع وترعى مملكة الظلام ( آل سعود ) ماسمي بمؤتمر الطيف السوري  المعارض والسؤال الذي يطرح نفسه كيف لفاقد الشيء أن يعطيه بلحاظ سعي المعنيين بالأزمة السورية لحل سياسي يصنع ديمقراطية تحتضن السوريين جميعاً , فآل سعود يفتقدون لأدنى مواصفات من يفترض بهم السعي بهذا الاتجاه , فالمملكة وحيدة زمانها  تمثل بأرضها وشعبها إقطاعية خاصة لبني سعود الذين يبذرون الأموال في رعاية الفتن وصناعة الحروب وتمزيق المجتمعات , لادستور , شكل حكم عائلي مقيت , تكميم للأفواه ومن ينشط في سبيل مطالب شعبية تجاوزها الزمن م

"عربسات سعود "...!!

بعد قناة الميادين جاء الدور لقناة المنار ممنوع الخروج على النص  هكذا يفكر آل سعود  , (عربسات ) الذي يحتضن (روتانا وأخواتها ) وقنوات ( جمال التيوس وسباقات كلاب السلوقي والنوق ) ضاق ذرعاً كما يبدو بأي فضائية تذكرنا كعرب بأننا لسنا على هامش التاريخ  فجاء القرار بحجب فضائية المنار عن الناس التي تريد متابعتها , مسموح لفضائيات ( وصال وأخواتها )- وما أدراك ماهي ؟- أن تبث الفتن الطائفية وتزرع الكراهية بين مكونات المجتمعات العربية دون أن يطالها رقيب ( العربسات ) الحريص  جدا ً جداً وكما يبدو على تسويق الانبطاح والتبعية وحرق مجتمعاتنا بنار الحروب

" تورا بورا وراء در " ... !!

تمت الصفقة وأطلق العسكريون اللبنانيون , لأهاليهم أن يفرحوا فمشهد الخلاص من بين أيدي القتلة مشروع  الفرح فيه لأنه بمثابة العودة من الموت أي تحقق المعجزات في زمن جماعات قطع الرؤوس , من حق العائدين من الموت الفرح ممزوجاً بالدموع  ولكن , لكن هنا طويلة وواسعة الاستدراك تغوص في المضمون بعيداً عن الشكل , لكن تلك كشفت الواقع  المكشوف رغم غبار التضليل ..

رحمة بموظفي ديرالزور .. !

يواجه عاملو  القطاع العام في محافظة ديرالزور مشاكل لاتنتهي وبالخصوص الموجودين خارج المدينة في أرياف المحافظة المترامية, ففي ظل نسخة الإرهاب الداعشية يبدو خطراً جداً معرفة عناصر التنظيم  أنك تتواصل مع الجهات الرسمية في الدولة،  فمجرد معرفتهم ذلك يجعلك في غياهب النسيان لأن الموت هو مصير من يتواصل وكم صفي أناس بهذه التهمة , بلاغ رئاسة الوزراء الأخير فيما خص العاملون في الجهات العامة وتحديداً الموجودين في الريف بدا محلقاً خارج الواقع فالذهاب إلى محافظة الحسكة دونه مصاعب جمة ناهيك عن إفراغ جيوب العاملين ممن طُلب تحديد مركز عمل لهم في المحافظ

جنون الذئب الأغبر ...!

جرب أردوغان مختلف السيناريوهات  وبأقذر الوسائل في سبيل تحقيق حلمه العثماني عبر البوابة السورية ولكن دون جدوى , أردوغان (المسلم ) وحزبه ذي الخلفية الإخوانية استخدم الدم السوري للوصول إلى مبتغاه وهو لايزال يبتكر طريقة إثر أخرى في ميكيافلية قذرة تعيش على الدماء لبعث إمبراطورية الظلام من جديد , وهنا لا يختلف سيناريو إسقاط الطائرة الروسية عما سبق من ممارسات لتأجيج أوار النار السورية والاستثمار فيها غير أنه وكما يبدو لم يعد يحسن اللعب دون أذية نفسه , كشفت خطوة إسقاط الطائرة وقتل قائدها حقيقة الدور الذي يلعبه أردوغان ولعل كلمة الرئيس الروسي فل

أنقذوا دين مُحمَد ..!

 يقف البعض مما تمارسه تيارات التكفير من تشويه للدين الإسلامي موقف اللامبالي وكأن الأمر لايعنيهم , ويقف آخرون موقفاً تبريرياً مجنوناً لسلوكيات فكر أحمق متوحش , آخرون يعلمون ماهية هذا التوجه العدواني الحاقد ويغضون طرف الحقيقة عن تسمية الأشياء بمسمياتها , آن لنا قول الحقيقة بجرأة لامساومة فيها والتذكير دوماً بها لأن الحال لم يعد يحتمل مواربة في مقاربة مايجري من تشويه منظم ومتعمد بل ومدروس للإسلام كدين إنساني بامتياز وضع حفظ النفس البشرية كأولوية تتقدم على كل الأولويات , منسوب الدم البريء المراق أنى كانت ديانته أو عرقيته يجعل من الضرورة بمك

اليد التي تؤلم ..!

يمثل طرح وزير الخارجية الروسي " سيرغي لافروف " حول تحديد المجموعات المسلحة في سورية مابين الإرهابية وغير الإرهابية بمثابة إمساك الحلف الأمريكي وتوابعه من اليد التي تؤلمهم , تلك اليد التي عاثت قتلاً وتدميراً في الأرض السورية , فيما لو جرى البحث في هذه الموضوعة - التي تشكل ضرورة لبحث ماهية الحل السوري وأطرافه – فإن على أطراف العدوان تقديم معتدليهم المزعومين والحكم للرأي العام السوري صاحب القرار كمرجعية واقعية إن صدقت نوايا الباحثين , ترى من سيدخل في قائمة الاعتدال التي تستثمر فيها أمريكا منذ بدء الأزمة  الثوار الشيشان أم الطاجيك أم الأفغا

عاش الملك مات الملك..!

منذ ولادتها خطَت قناة " الميادين " الفضائية سياسة تحريرية انحازت لقضايا الأمة , الأمة ككل , انحازت للمقاومة في لبنان وفلسطين وأعلنت ذلك على الملأ , جاءت " الميادين " لتبني صورة أخرى في ظل احتكار إعلام البترودولار للحقيقة مع انطلاقة ما سمي بالربيع العربي احتكار أجج وبشكل فج ومدروس مشاعر الكراهية والطائفية البغيضة وصولاً لاستهداف منظومة الدولة في البلاد العربية وعلى رأسها الجيوش , في ظل التضليل والتعتيم الذي مارسته فضائيات معروفة للجميع جاءت "الميادين " لتقدم مشهداً آخر يتجاوز نمطية استغلال الإعلام لغايات محور سياسي يجمع مشيخات النفط الخل

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي