أعمدة الرأي

الحرب والسياسة في جنيف .!!

لا يحتاج الأمر إلى الكثير من التفكير بأن جنيف( 3 )  لم يستطع الوقوف على قدميه جولة واحدة وقد سقط بالضربة السعودية - التركية القاضية ووفقاً لتعبير رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري بأن هذا السقوط حصل بأوامر (مشغلي مجموعة الرياض ) الذين أصيبوا بالذهول بعد استعادة الجيش العربي السوري لنبل والزهراء وكانت الضربة موجعة لأشباح المعارضة وصانعيها والمتخذين منها واجهة لتمييع جهود الحل وتدمير الدولة السورية الذين  باتوا في حكم الواقع واليقين بأنهم لم يعودوا يمتلكون أي ورقة يمكن أن يفاوضوا بها ولهذا لم يجدوا سوى العزف على وتر الوضع الإنساني ومحاولة استغلال هذه الورقة بتسويق أنفسهم بأنهم حريصون على حياة

حول المعارضات ...؟!

السؤال البديهي الذي يطرح نفسه بقوة إزاء مشهد المعارضات السورية هو هل إن هذه المعارضات المتنوعة والمختلفة  بل والمتصارعة هي نتاج حراك شعبي شهدته سورية كما سوِق لذلك عبر " ميديا إعلامية " معروفة أم نتاج مشروع إمبراطوري أمريكي تعثر مرارا ً في تطويع  العقبة السورية للوصول إلى الهيمنة المطلقة على المنطقة العربية وثرواتها؟ ثم هل تحتاج المعارضة التي تمثل كما تدعي الشارع السوري ونبضه كل قطعان الإرهاب في العالم لتحقيق آمال السوريين ؟

غباء بلا حدود..!

-1-

تجهد منظومة العدوان على سورية في البحث عما يسمى بالمعارضة المعتدلة والمفارقة الصارخة هي أن من يبحث ويحاول في هذا المضمار هي السعودية وما أدراك ماهي ؟   بحث بطريقة القص واللصق في تعمية مضحكة مبكية

الغربال الأمريكي .!

ثمة حقائق راسخة لم ولن تستطع نيران العدوان على سورية أن تحرقها وفي مقدمتها أن الفشل في تحقيق أي تغيير في الميدان رغم كل أشكال الدعم إضافة إلى افتقاد أي أوراق لدى أطراف العدوان يدفعها إلى البحث عن أي وسيلة للخروج من المأزق الذي وقعت به والتغطية على الفشل لكل من تربص شراً بسورية . رغم ذلك كله يستمر مسلسل الكذب والتضليل من قبل الولايات المتحدة الأميركية بأن هناك ما يسمى (المعارضة المعتدلة) وأن سلاح الجو الروسي يستهدفها.!

حرب على الله والبشر .. !

دائما ما كنت أقول وأردد : إن مجرد السؤال عن معقولية أن يقوم بشر من صنف تنظيم "داعش " الإرهابي وأخواته بقتل المدنيين لمجرد وجودهم في مناطق سيطرة الدولة السورية هو سؤال ساذج وأحمق بل إن مجرد فرض كونهم بشر مناف جداً لمنطق العقل , ممارسات تلك التنظيمات تؤكد كونهم بلا عقول فكيف لوسألنا عن دين أو ضمير يردع عن إزهاق النفس البشرية وهذا الدين المشوه هو من يتخذونه طريقا ً لأفعالهم , هزتني كسوري وواحد من أبناء دير الزور المجزرة البشعة التي ارتكبتها وحوش " داعش " أول أمس في قرية البغيلية والتي راح ضحيتها العشرات من أبناء محافظتي بين أطفال ونساء وشيوخ وغيرهم من أبنائنا الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى رفض

أنت ساذج .. أنت أحمق !

ناشط سياسي , شاهد عيان , ناشط حقوقي .. وهلم جرا , مصطلحات وتسميات مؤكد أنك سمعت بها كثيرا في أحداث ماسمي بالربيع العربي وبالتحديد في سورية , هي ياعزيزي من ابتكارات الحرب الإعلامية التي مارستها فضائيات عاصفة الحزم ( الجزيرة والعربية ) وأخواتها التي ملأت المجتمعات العربية حقدا ً وكراهية مذكية النعرات الطائفية والمناطقية وهي في بحث يومي دائم عن أدوات صنع الموت والتمزق ..

على حين غرة أواخر ليل .. !!

ما سر أواخر أواخر الليل – أي والناس نيام – في قرارات مطبخ السياسة السعودية , ففي حين أواخر ليل منذ أشهر رُتب العرش الملكي فنُحي من نُحي وتصدَر من تصدَر , وأنشئ حلف عاصفة الحزم وبُلغ من بُلغ  قبيل ساعات ست وهناك من ضُم  إلى الحلف دون إبلاغ  , الحلف الأخير أُعلن على حين غرة من أواخر ليل باسم " الحلف الإسلامي ضد الإرهاب " نظريا ً جاء الحلف بمحتوى 34دولة وعمليا ً أغلب الدول لم تعرف به إلا عبر وسائل الإعلام , دول مركزية غابت ودول هامشية حضرت رغم أنها لاتقدم أو تؤخر في الأمر ومن الدول المشمولة هناك من رفض الانضمام  , مؤتمر الإعلان جاء كما قلن

الفارس الذي ترجل ..

بعد سنوات قضاها في النضال ترجل فارس المقاومة سمير القنطار عن صهوة جواده في ليلة غدر , الفارس الذي ماعرف  الراحة يوما ً في حياته , هكذا يرحل الأبطال لا على فراشهم بل في خضم ملاحم المقاومة ضد الهيمنة والتبعية والجهل المحمول أعرابيا ً إلى الشام ..

همسة عاجلة ..

يبدو أن وضع العاملين في مؤسسات ودوائر الجهات العامة في دير الزور من القاطنين في الريف إلى الصامدين في المدينة المحاصرة مرورا ً بالمهجرين في المحافظات السورية لم يخرج بعد من عنق الزجاجة التي تضيق بمعاناتهم التي لم تنته بعد رغم أن أصواتنا كما نداءاتهم بُحت لكثرة الصياح , وضع عاملي الريف وتواصلهم بتحديد مراكز عمل لم ينظر به فهم لا يستطيعون التواصل خوفا ً من أعين الإرهاب التي تترصدهم  ومثله حال المهجرين الذين لم يعط أكثرهم مايسمى بمباشرات عمل في المراكز الجديدة, أما همستنا لهذا اليوم فهي عاجلة ومصابة باكتئاب بات كما يبدو مزمنا ًوالسبب لا يح

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي