أعمدة الرأي

حزب الله .. ألف تحية

لم يُفاجئ  قرار مجلس التعاون الخليجي وبعض وزراء الداخلية العرب وسم المقاومة اللبنانية بالإرهاب أحدا ً على الإطلاق كمتابع أقول : إن القرار المذكور جاء أولا في خانة القلق والإرباك السعودي من مجريات الأحداث في المنطقة وثانيا ً في الموقف الطبيعي لمشيخات النفط ممن ينهج الفعل المقاوم لمشاريع الهيمنة ككل , باختصار ينتاب العائلة المالكة في شبه جزيرة العرب قلقا ً من وصول مشاريعها في سورية واليمن والعراق لطريق مسدود رغم الضخ المالي والعسكري والإعلامي المحمول على أكتاف فكر وهابي لا يبقي ولايذر والذي حاول ويحاول تصوير مايجري على أنه صراع مذهبي ( را

من أنتخب .. ؟

يعكس المرسوم الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد حول الانتخابات التشريعية حيوية الدولة السورية التي تواكب الاستحقاقات الدستورية رغم الأزمة الكبيرة التي يعيشها الوطن السوري ورغم الجراحات النازفة بفعل التآمر الدولي من قبل قوى الهيمنة وأدواتها في المنطقة , يتبادل الناس في أحاديثهم اليومية الآراء والتي تركز في أغلبها حول من يستحق ومن لايستحق , من يستحق الشكر والعرفان ومن لايستحقهما إزاء مواقف من يعنيهم الأمر والأمر هنا هو الوطن ككل  , وهنا نقول : إن الأحداث التي عشناها ونعيشها يوميا ً خلقت فرزا ً حقيقيا ً بين المواطنين الحقيقيين وبين من يتعا

من ذاكرة ثورتهم .."الشبيح"

كما أسلفنا سابقا ً ابتكر إعلام الفتنة وصناعة الفوضى مصطلحا ً آخر لتجريم وتخويف من لا يرى رأي ( ثورة بالغصب ) إنه مصطلح " شبيح "وهو أدى كحال مصطلح " العوايني " لتحليل القتل وسفك الدماء , بالمختصر كترجمة عملية لآثار من يطلق عليه هذا المصطلح فإن المدير " شبيح " والحزبي المنتمي للبعث وأحزاب الجبهة " شبيح " والعامل الذي لايعرف غير مكان عمله ومنزله " شبيح " والطبيب الذي يداوم في عمله في مشافي الدولة شبيح أيضا ً, بل كل من لم يترك عمله ضمن دوائر ومؤسسات القطاع الحكومي يصدق عليه لقب "شبيح " ,وأيضا ً كل مواطن لا يرى رأيهم – دون مبالغة – هومن أعدا

الرأس والذنب في السياسة ..!!

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم : هل يقبل الأمريكيون وأتباعهم  فعلاً بمحاربة الإرهاب .؟ وبالدخول إلى مفهوم الإرهاب وأدواته حيث هناك الإرهاب السياسي والفكري والإرهاب الذي يستهدف البشر وحياتهم وممتلكاتهم وأيضاً الأدوات التي تنفذ الإرهاب والسؤال الآخر الذي يتصل بالأول هو : هل يقبل الأمريكيون بمحاربة داعش والنصرة وكل من له ارتباطات بتنظيم القاعدة وكل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية.؟ وهل تقبل أمريكا اليوم بما تأكد للعالم كله أن الإرهاب يتجسد في كل هذه المجموعات والتنظيمات بغض النظر عن مسمياتها .

من ذاكرة ثورتهم !! ... "العوايني "

عمل الإعلام الخليجي وتوابعه منذ بدء ما سمي بالربيع العربي كمنصة تهويل مبتعداً عن المهنية  أي من نقل الحدث إلى صناعة وفبركة الأحداث معتمدا ً القص واللصق للوصول إلى الهدف في زيادة الغليان في الشارع العربي , قسم المجتمعات العربية إلى طوائف , أقليات , مناطق حسب حالة كل بلد واشتغل على زراعة الفرقة , لكل بلد وضع مصطلحات بطريقة " الشياطين والملائكة " في سورية أوجد مصطلحاته التي تخدم غايته , مصطلحات كانت بمثابة الفتوى الشرعية بإهدار الدماء لمجرد أن يرى أصحابها رأيا ً يخالف ( الثورة ) المفترضة مهما كان حجم أصحابها هنا كمواطن من ديرالزور سأتحدث ع

الحرب والسياسة في جنيف .!!

لا يحتاج الأمر إلى الكثير من التفكير بأن جنيف( 3 )  لم يستطع الوقوف على قدميه جولة واحدة وقد سقط بالضربة السعودية - التركية القاضية ووفقاً لتعبير رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري بأن هذا السقوط حصل بأوامر (مشغلي مجموعة الرياض ) الذين أصيبوا بالذهول بعد استعادة الجيش العربي السوري لنبل والزهراء وكانت الضربة موجعة لأشباح المعارضة وصانعيها والمتخذين منها واجهة لتمييع جهود الحل وتدمير الدولة السورية الذين  باتوا في حكم الواقع واليقين بأنهم لم يعودوا يمتلكون أي ورقة يمكن أن يفاوضوا بها ولهذا لم يجدوا سوى العزف على وتر الوضع الإنساني ومحاولة استغلال هذه الورقة بتسويق أنفسهم بأنهم حريصون على حياة

حول المعارضات ...؟!

السؤال البديهي الذي يطرح نفسه بقوة إزاء مشهد المعارضات السورية هو هل إن هذه المعارضات المتنوعة والمختلفة  بل والمتصارعة هي نتاج حراك شعبي شهدته سورية كما سوِق لذلك عبر " ميديا إعلامية " معروفة أم نتاج مشروع إمبراطوري أمريكي تعثر مرارا ً في تطويع  العقبة السورية للوصول إلى الهيمنة المطلقة على المنطقة العربية وثرواتها؟ ثم هل تحتاج المعارضة التي تمثل كما تدعي الشارع السوري ونبضه كل قطعان الإرهاب في العالم لتحقيق آمال السوريين ؟

غباء بلا حدود..!

-1-

تجهد منظومة العدوان على سورية في البحث عما يسمى بالمعارضة المعتدلة والمفارقة الصارخة هي أن من يبحث ويحاول في هذا المضمار هي السعودية وما أدراك ماهي ؟   بحث بطريقة القص واللصق في تعمية مضحكة مبكية

الغربال الأمريكي .!

ثمة حقائق راسخة لم ولن تستطع نيران العدوان على سورية أن تحرقها وفي مقدمتها أن الفشل في تحقيق أي تغيير في الميدان رغم كل أشكال الدعم إضافة إلى افتقاد أي أوراق لدى أطراف العدوان يدفعها إلى البحث عن أي وسيلة للخروج من المأزق الذي وقعت به والتغطية على الفشل لكل من تربص شراً بسورية . رغم ذلك كله يستمر مسلسل الكذب والتضليل من قبل الولايات المتحدة الأميركية بأن هناك ما يسمى (المعارضة المعتدلة) وأن سلاح الجو الروسي يستهدفها.!

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي