أعمدة الرأي

وطني دائما ً على حق

-1-

أمن يقتل , متظاهر سلمي , ناشط سياسي , ناشط إعلامي , خير وشر , يالغيرة الدين , جهاديون , ربيع عربي .. تصفيق , بروفة للشعوب في مصر وتونس واليمن والعين على القلب .. سورية , يأخذك المشهد فتضيع الطاسة ومعها تضيع شعوبنا , دُمرت البنى التحتية والأهم إن الإنسان دُمر , يضع البعض قدماً هنا وقدماً هناك بانتظار السائق الجديد ويغيب الوطن عن المعادلة , وطن يُذبح كل يوم والذبَاح معروف ولكن من يجرؤ أن يتحدث طالما أن أقدام هذا البعض لا تزال تنتظر السائق !!

-2-

دير الزور .. صبح قريب

كثيرا ً ما كنت أقول  ولازلت أردد : إن أهالي ديرا لزور في غالبيتهم - وأنا مسؤول عن كلامي – هم ضد ماجرى ويجري في محافظتهم , الناس هناك كانوا مغلوبين على أمرهم أولا ً لأن من حمل السلاح في وجه الدولة هم ممن يبحثون عن المال بعنوان ثوار  وهذا ماحققته الفوضى حيث عمل هؤلاء على سرقة المال العام ( ممتلكات المؤسسات والجهات العامة – النفط – الغاز ...

سورية المفيدة .. سورية كلها

تُصِدر آلة الإرهاب بفضائها الإعلامي مفرداتها فيرددها ببغاوات ما يسمى معارضة , فحسب قاموس هؤلاء تعمل الدولة السورية عسكريا ً على مناطق بعينها بدءا ً بدمشق إلى خط حمص حماة وصولا ً إلى الساحل السوري تاركة كما يدَعون محافظات أخرى لتستنتج مخيلاتهم المدفوعة الثمن مسعى للتقسيم تريده الدولة وما أن تتوسع سيطرة الجيش العربي السوري جغرافيا ً لتشمل مناطق أخرى حتى يبتلعون ألسنتهم فيبدؤون  بحثا ً جديدا ً لتوصيف ماهية ما يجري أو قل ينتظرون ما يصدر عن غرفة الإعلام المظلم من مصطلحات يتناوبون على تسويقها ضد ماتقوم به الحكومة السورية والقوات المسلحة , أعو

الإرهاب في حديه .. !

يضرب الإرهاب كيف يشاء منذ أن أُطلق من عقاله , أمس الأول في بلجيكا ومن قبل في باريس واستانبول وغيرها , هنا تذرف الدموع ويجد الحزن طريقه وسط بكائيات الغرب القلق على قيمه وحرياته التي لا سقف لها في دياره ورغم ذلك فالسقف موجود في تقديرات حكوماته التي تُري شعوبها ماتراه هي  فقط وتُغمض عيون تلك الشعوب عما لاتريد  أن تراه بأن الإرهاب صنيعة تحالف الغرب الاستعماري بشقيه الأوروبي والأمريكي مع الرجعيات العربية التي توظف الجهاديين من كل حدب وصوب تحت يافطة " الوهابية المتوحشة " لا يبكي المتحضرون لآلام السوريين وذبحهم اليومي ولا يهمهم الموت اليومي لل

العرب بخير

لم تؤت حركة آل سعود في استهداف المقاومة عبر قرارات وسمها بالإرهاب أكلها بل جاءت عكس ما تشتهي سفن مملكة الظلام  فالشر حمل بين طياته الخير الكثير ومن يتابع ردود الأفعال يدرك ذلك ويدرك في الوقت نفسه أن محاولات لي عنق الحقيقة مهما استطالت  لا يمكن لها أن تكون هي الحقيقة , مال وإعلام , مثقفون وكتاب , خبراء ودونهم إلى جانب ماهو أخطر أي سلاح الدين ومعزوفة الطائفية المقيتة وسيلة المملكة ومتكأها في الدفاع عن العروش وصبغ صراعات المنطقة الجارية بتلك الصبغة الخطرة والتي أثبتت الأيام أنها غالبا ً ماترتد على أصحابها , بين طيات الشر المراد تحقيقه جاءت

حزب الله .. ألف تحية

لم يُفاجئ  قرار مجلس التعاون الخليجي وبعض وزراء الداخلية العرب وسم المقاومة اللبنانية بالإرهاب أحدا ً على الإطلاق كمتابع أقول : إن القرار المذكور جاء أولا في خانة القلق والإرباك السعودي من مجريات الأحداث في المنطقة وثانيا ً في الموقف الطبيعي لمشيخات النفط ممن ينهج الفعل المقاوم لمشاريع الهيمنة ككل , باختصار ينتاب العائلة المالكة في شبه جزيرة العرب قلقا ً من وصول مشاريعها في سورية واليمن والعراق لطريق مسدود رغم الضخ المالي والعسكري والإعلامي المحمول على أكتاف فكر وهابي لا يبقي ولايذر والذي حاول ويحاول تصوير مايجري على أنه صراع مذهبي ( را

من أنتخب .. ؟

يعكس المرسوم الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد حول الانتخابات التشريعية حيوية الدولة السورية التي تواكب الاستحقاقات الدستورية رغم الأزمة الكبيرة التي يعيشها الوطن السوري ورغم الجراحات النازفة بفعل التآمر الدولي من قبل قوى الهيمنة وأدواتها في المنطقة , يتبادل الناس في أحاديثهم اليومية الآراء والتي تركز في أغلبها حول من يستحق ومن لايستحق , من يستحق الشكر والعرفان ومن لايستحقهما إزاء مواقف من يعنيهم الأمر والأمر هنا هو الوطن ككل  , وهنا نقول : إن الأحداث التي عشناها ونعيشها يوميا ً خلقت فرزا ً حقيقيا ً بين المواطنين الحقيقيين وبين من يتعا

من ذاكرة ثورتهم .."الشبيح"

كما أسلفنا سابقا ً ابتكر إعلام الفتنة وصناعة الفوضى مصطلحا ً آخر لتجريم وتخويف من لا يرى رأي ( ثورة بالغصب ) إنه مصطلح " شبيح "وهو أدى كحال مصطلح " العوايني " لتحليل القتل وسفك الدماء , بالمختصر كترجمة عملية لآثار من يطلق عليه هذا المصطلح فإن المدير " شبيح " والحزبي المنتمي للبعث وأحزاب الجبهة " شبيح " والعامل الذي لايعرف غير مكان عمله ومنزله " شبيح " والطبيب الذي يداوم في عمله في مشافي الدولة شبيح أيضا ً, بل كل من لم يترك عمله ضمن دوائر ومؤسسات القطاع الحكومي يصدق عليه لقب "شبيح " ,وأيضا ً كل مواطن لا يرى رأيهم – دون مبالغة – هومن أعدا

الرأس والذنب في السياسة ..!!

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم : هل يقبل الأمريكيون وأتباعهم  فعلاً بمحاربة الإرهاب .؟ وبالدخول إلى مفهوم الإرهاب وأدواته حيث هناك الإرهاب السياسي والفكري والإرهاب الذي يستهدف البشر وحياتهم وممتلكاتهم وأيضاً الأدوات التي تنفذ الإرهاب والسؤال الآخر الذي يتصل بالأول هو : هل يقبل الأمريكيون بمحاربة داعش والنصرة وكل من له ارتباطات بتنظيم القاعدة وكل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية.؟ وهل تقبل أمريكا اليوم بما تأكد للعالم كله أن الإرهاب يتجسد في كل هذه المجموعات والتنظيمات بغض النظر عن مسمياتها .

من ذاكرة ثورتهم !! ... "العوايني "

عمل الإعلام الخليجي وتوابعه منذ بدء ما سمي بالربيع العربي كمنصة تهويل مبتعداً عن المهنية  أي من نقل الحدث إلى صناعة وفبركة الأحداث معتمدا ً القص واللصق للوصول إلى الهدف في زيادة الغليان في الشارع العربي , قسم المجتمعات العربية إلى طوائف , أقليات , مناطق حسب حالة كل بلد واشتغل على زراعة الفرقة , لكل بلد وضع مصطلحات بطريقة " الشياطين والملائكة " في سورية أوجد مصطلحاته التي تخدم غايته , مصطلحات كانت بمثابة الفتوى الشرعية بإهدار الدماء لمجرد أن يرى أصحابها رأيا ً يخالف ( الثورة ) المفترضة مهما كان حجم أصحابها هنا كمواطن من ديرالزور سأتحدث ع

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي