أعمدة الرأي

دعوة للوعي... !

لا يزال البعض يعيش أجواء ثورة مزعومة في سورية والحديث هنا يطال بعض السوريين الذين وكما يبدو يعيشون  خارج الواقع  والخروج بعيدا ً عن الواقع بالتأكيد يمثل حالة تشتت وضياع .. نضحك على أنفسنا بالحديث الذي بات ممجوجا ً عن ثورة ضد نظام قاتل كما يحلو لمن تسمى بمعارضة توصيف ما يجري في سوريا ..

عندما تأكل الثورة أبناءها ...!!

أخوة الثورة والجهاد في سورية ( كما أرادت إمبراطوريات إعلامية عربية وعالمية وسمهم بذلك ولاتزال ) يقتل بعضهم البعض في غوطة دمشق , القاتل شهيد والمقتول شهيد وما عليكم سادتي المتابعين سوى فك ( الشيفرة ) لتعرفوا أيا ً من الشهداء ستستقبل الجنة وأي منهم سيفوز بالحور العين , منذ بداية آلام السوريين المصنوعة بموجب سردية الثورة التي تبنتها " بروبوغندا إعلامية " مدمرة والكثير في سورية يعلمون مدى الكذب والتلفيق الذي جرى لصوغ تلك السردية الباطلة , قيل الشعب السوري يثور سلميا ً ولم تمض فترة وجيزة حتى رأينا ولادات ما أسميته أنا العبد الفقير ( ثورة بال

من الهزائم في الميدان إلى الهروب في السياسة ..!!

إذا كانت الحرب امتداداً للسياسة وإذا كانت السياسة انعكاساً لوقائع الميدان فإن المشهد لجهة إدارة الحرب العدوانية على سورية هو هروب من الواقع الميداني بعد الهزائم التي لحقت بها وبعد تصاعد الخط البياني لانتصارات الجيش العربي السوري إلى التملص من أي طريق للحل وهذا ما حصل بالتحديد في جنيف أيضاً . هزائم في المعركة العسكرية وهروب وتملص في الميدان السياسي هذا هو حال أعداء سورية والدمى المصنعة لتمثيلهم في واجهة الحرب .

وطني دائما ً على حق

-1-

أمن يقتل , متظاهر سلمي , ناشط سياسي , ناشط إعلامي , خير وشر , يالغيرة الدين , جهاديون , ربيع عربي .. تصفيق , بروفة للشعوب في مصر وتونس واليمن والعين على القلب .. سورية , يأخذك المشهد فتضيع الطاسة ومعها تضيع شعوبنا , دُمرت البنى التحتية والأهم إن الإنسان دُمر , يضع البعض قدماً هنا وقدماً هناك بانتظار السائق الجديد ويغيب الوطن عن المعادلة , وطن يُذبح كل يوم والذبَاح معروف ولكن من يجرؤ أن يتحدث طالما أن أقدام هذا البعض لا تزال تنتظر السائق !!

-2-

دير الزور .. صبح قريب

كثيرا ً ما كنت أقول  ولازلت أردد : إن أهالي ديرا لزور في غالبيتهم - وأنا مسؤول عن كلامي – هم ضد ماجرى ويجري في محافظتهم , الناس هناك كانوا مغلوبين على أمرهم أولا ً لأن من حمل السلاح في وجه الدولة هم ممن يبحثون عن المال بعنوان ثوار  وهذا ماحققته الفوضى حيث عمل هؤلاء على سرقة المال العام ( ممتلكات المؤسسات والجهات العامة – النفط – الغاز ...

سورية المفيدة .. سورية كلها

تُصِدر آلة الإرهاب بفضائها الإعلامي مفرداتها فيرددها ببغاوات ما يسمى معارضة , فحسب قاموس هؤلاء تعمل الدولة السورية عسكريا ً على مناطق بعينها بدءا ً بدمشق إلى خط حمص حماة وصولا ً إلى الساحل السوري تاركة كما يدَعون محافظات أخرى لتستنتج مخيلاتهم المدفوعة الثمن مسعى للتقسيم تريده الدولة وما أن تتوسع سيطرة الجيش العربي السوري جغرافيا ً لتشمل مناطق أخرى حتى يبتلعون ألسنتهم فيبدؤون  بحثا ً جديدا ً لتوصيف ماهية ما يجري أو قل ينتظرون ما يصدر عن غرفة الإعلام المظلم من مصطلحات يتناوبون على تسويقها ضد ماتقوم به الحكومة السورية والقوات المسلحة , أعو

الإرهاب في حديه .. !

يضرب الإرهاب كيف يشاء منذ أن أُطلق من عقاله , أمس الأول في بلجيكا ومن قبل في باريس واستانبول وغيرها , هنا تذرف الدموع ويجد الحزن طريقه وسط بكائيات الغرب القلق على قيمه وحرياته التي لا سقف لها في دياره ورغم ذلك فالسقف موجود في تقديرات حكوماته التي تُري شعوبها ماتراه هي  فقط وتُغمض عيون تلك الشعوب عما لاتريد  أن تراه بأن الإرهاب صنيعة تحالف الغرب الاستعماري بشقيه الأوروبي والأمريكي مع الرجعيات العربية التي توظف الجهاديين من كل حدب وصوب تحت يافطة " الوهابية المتوحشة " لا يبكي المتحضرون لآلام السوريين وذبحهم اليومي ولا يهمهم الموت اليومي لل

العرب بخير

لم تؤت حركة آل سعود في استهداف المقاومة عبر قرارات وسمها بالإرهاب أكلها بل جاءت عكس ما تشتهي سفن مملكة الظلام  فالشر حمل بين طياته الخير الكثير ومن يتابع ردود الأفعال يدرك ذلك ويدرك في الوقت نفسه أن محاولات لي عنق الحقيقة مهما استطالت  لا يمكن لها أن تكون هي الحقيقة , مال وإعلام , مثقفون وكتاب , خبراء ودونهم إلى جانب ماهو أخطر أي سلاح الدين ومعزوفة الطائفية المقيتة وسيلة المملكة ومتكأها في الدفاع عن العروش وصبغ صراعات المنطقة الجارية بتلك الصبغة الخطرة والتي أثبتت الأيام أنها غالبا ً ماترتد على أصحابها , بين طيات الشر المراد تحقيقه جاءت

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي