أعمدة الرأي

الفراتيون يكتبون الآن من الذاكرة !

لم يعد المشهد الثقافي الفراتي موجودا، هذه حقيقة علينا أن نسلم لها، تفكك المشهد وتحول إلى حالات ثقافية إبداعية حطت رحالها هنا وهناك بعيدا عن الضفة الخضراء وسرعان ما استعادت وعيها الإبداعي الذي كان تلقى صدمة عنيفة، فالمبدع الذي يرى الأرض والمجتمع ليس كما يراه الآخرون، يراه بحساسية عالية جدا، لم يستوعب ضياع الأرض وخرابها على أيدي أبنائها، لم يتحمل الفظائع التي حدثت وأجبرته على الفرار بذاكرته فقط من أرض هي الهيكل العظمي لهذه الذاكرة.

بين جسرين


لم يكن جسرا المعلق وحطلة مجرد حلقة وصل بين الجزيرة والشامية كما يعرف عند الديريين ولم يكونا أيضا مجرد جسرين عاديين بل كانا أكثر من ذلك .
المعلق والذي هوى بفعل يد الإجرام كانت  تروى عنده وعنه الحكايات وما من رواية تروى عن الدير إلا ويتصدر الجسر المعلق بداية الحديث ويكون حاضرا في الذاكرة فهناك زمن طويل مر والفرات يعانق المعلق كما تعانق الام وليدها .

سلبطة


يبدو أن الجشع والطمع أصبح ظاهرة مألوفة يقف الضمير أمامها عاجزاً مكتوف الأيدي لا ينبس ببنت شفا أمام أصحاب النفوس الدنيئة التي لا أشبعها الله إلا من التراب الذين ديدنهم الربح الوفير والاستغلال دونما رادع من ضمير أو وازع من أخلاق.
قد تكون ضحية جشع تاجر يستغلك برفع سلعة تحتاجها بين الحين والأخر أو أن تستأجر بيتاً وأنت مهجراً فتقع ضحية جشع صاحب العقار مطالبك بين الحين والأخر بزيادة بدل الآجار تحت تهديد الإخلاء وليس بمقدورك إلا أن تقول حسبي الله ونعم الوكيل .

خطوة في الاتجاه الصحيح

إعلان فرع الاتحاد الرياضي بدير الزور عن عودة النشاط الرياضي لناديي الفتوة واليقظة الى ربوع المحافظة مع عودة الامن والامان اليها خلال الفترة القصيرة المقبلة ودعوته للملتقى الرياضي والاعلامي للنهوض برياضة دير الزور وطرح الخطط لتطوير النشاط الرياضي في المحافظة تحت عنوان الحاضر والمستقبل لرياضتنا ، هي بكل تأكيد خطوة في الاتجاه الصحيح لأجل دوران عجلة الحركة الرياضية في المحافظة وهذا امر ضروري وحيوي كي تعود الحياة الرياضية تدريجياً لسابق عهدها وتكون رياضة المحافظة سباقة في المشاركات المحلية والعربية ، قيادة فرع الاتحاد الرياضي بدير الزور بإعلانها عن عودة النشاط الرياضي لأكبر ناديين في المحافظة ي

يشاع .. وننفي !

تعمل الاشاعة على خلق اشياء لاصلة لها بالواقع ، والأكيد ان المطلوب في هكذا اشاعات ايجاد ردود فعل بعيدة عن الواقع ، واتخاذ مواقف مسبقة لاحيثيات واقعية لها ، مما لاشك فيه ان هكذا اشاعات ليست بريئة وبالخصوص مايتعلق بالأوضاع الحالية في محافظة ديرالزور ، من هنا نشير الى استهداف جار أداته الاشاعات ، استهداف يطال الريف الغربي لديرالزور والذي حرره ابطال الجيش العربي السوري العام المنصرم ، كما يطال بالتحديد مدينة الميادين بثقلها السكاني ، يحاول اصحاب الاشاعات العمل في معزوفتهم عبر منحيين لمنع الناس من العودة للميادين وريفها ، المنحى الاول يتصل بعدم توفر الامان  يجاريه بالمقابل عزف على عدم توفر الخدم

الدراما السورية ... هموم الوطن ام واقع مشاكلنا الاجتماعية ؟!


تألّقت الدراما السورية..واكتسحت العالم العربي..ولاشك ان هذا لوحده ليس دليلا كافيا..على جودة وانسانية ورقي العمل الفني..فربّ مشهور يضرّ ولاينفع..
لأنّ مقاييس الجودة لاتنحصرفي الجانب الفنّي وتقنيات التنفيذ..بل تتعدّى ذلك لتصل الى القيم والاهداف..
لكن هذا الانتشار حتما دليل على قدرة الفن السوري على جذب المشاهدوتشويقه للمتابعة الى آخر العمل..

العرب والعرس العالمي


 بعد أيام قليلة ستكون كل أنظار العالم نحو مكان واحد فقط ، روسيا الاتحادية التي ستكون أراضيها مسرحاً لمعارك كروية طاحنة في العرس العالمي مع النسخة الحادية والعشرين لنهائيات كأس العالم لكرة القدم ، بدءاَ من 14 حزيران الجاري ستكون الملاعب الروسية ميداناً لصراعات كروية نارية بين أفضل المنتخبات العالمية .

العشق الممنوع

التلفاز ضرورة عصرية ، ومتابعة الأعمال الدرامية أصبح جزءاً من يوميات معظمنا الرمضانية بعد أن غدا رمضان موسم عرض أحدث الأعمال التي عليها أن تنقل لنا  صورة الواقع كما هي بمصداقية وواقعية ومواكبة لما يحدث عبر مسلسلات تمثل قضايا اجتماعية أو (تابو ) ، فتخاطب عبر الشاشات العقل الجمعي الذي يتناول  بطريقة مباشرة أو غير مباشرة قريبة  أو بعيدة المدى ما يطرح في هذه الأعمال و بالتالي تؤثر على مليارات المشاهدين منهم الأطفال والمراهقين والبسطاء من يحاكون ويقلدون دون تفكير أو محاكمة .

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي