أعمدة الرأي

ركلة جزاء

أغلقت المراكز الانتخابية للمجالس المحلية صناديق اقتراعها أول أمس معلنة انتهاء هذه العملية التي شهدت اقبالا منقطع النظير للمواطنين للإدلاء  بأصواتهم لانتخاب ممثليهم الى هذه المجالس مؤكدين بذلك أن الشعب السوري يمارس حياته الطبيعية وأن ارادته اقوى من احلام جوقة مشغلي الارهاب ومموليه وداعميه ومرتزقته مهما بلغت التحديات.

 وهي رسالة للعالم أجمع  بأن ارادة الشعب السوري أقوى من مؤامرات الصهيو أمريكي والغرب ومن يدور في فلكهم ولا يمكن لهم مهما حاكوا من مؤامرات أن يصادروا قرارهم وسيادتهم الوطنية .

لماذا يتباكون على إدلب

✍ يقولون إياكم وإدلب لماذا كل هذا حول إدلب ؟ لماذا لم نرى حماسهم وغضبتهم الإنسانية عندما كان الإرهاب والتكفير يحاصر المدن والبلدات السورية ويقتحمها ويفتك بأهلها ولامجال للأمثلة لكثرتها وآخرها  سنوات عذاب " كفريا والفوعة " واللذين طردهم الإرهاب من أرضهم تحت أعين رعاة الحرية المصطنعين . وهجر غالبية سكان إدلب وقد إستضافتهم مدننا الآخرى .إذا لماذا إدلب ؟ لأنها باتت مركز الإرهاب وعاصمته والورقة شبه الأخيرة بيد من خططوا ودربوا وجندوا سفلة العالم لتفتيت سوريا والمنطقة وضرب محور المقاومة خدمة لإسرائيل والسيطرة على مقدراتها الظاهرة والباطنة .

بين الواجب والاستحقاق

 

حري أن يقف الضمير موقف الرقيب إزاء انتخابات المجالس المحلية والتي هي واجب وطني مقدس بامتياز والمزمع إجراؤها في السادس عشر من أيلول الجاري والتي باتت قاب قوسين أو أدنى ولم يعد يفصل بيننا وبينها إلا أيام معدودات لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة .

والمطلوب في هذا الاستحقاق انتخاب برنامج وطني وليس انتخاب مرشح بحد ذاته فهل نمنح أنفسنا بعد سبع سنوات عجاف فرصة ونسعى لاختيار المرشح الكفء القادر على خدمة الوطن والمواطن الذي عانى ما عاناه من فعل الإرهاب الممنهج للبدء بتنمية المجتمعات المحلية في الوحدات الادارية حتى يستعيد الوطن عافيه بالشكل الأمثل؟ .

صوتك أملك

✍المواطن السوري يتمنى أيامه كلها انتخابات لأنها شهر عسل بين من يسعى للمنصب والمواطن ، وعدنا مع 16 أيلول في استحقاق انتخابي وطني والبعض يطالبون الجميع بالتوجه لصناديق الاقتراع في استحقاقها الجديد والمتمثل بانتخاب المجالس المحلية ، ويؤكدون أنه واجب وطني بامتياز وأن الوطن سيصبح واحة من الجمال والكمال وراحة البال. . المواطن لدينا بات يقرأ ويسأل ماهي مؤشرات التغيير والتطوير بعيدا عن إنجازات حماة الديار وتضحياتهم التي أدهشت العالم وتستحق الأفضل ؟ بالرغم من زحمة الأحزاب لكنها تشكو وسيعلو صوتها بعد الانتخاب .

أبناؤنا مسؤوليتنا جميعا

بدأ العام الدراسي في مناطق ريف دير الزور الشرقي بعد انقطاع دام سنوات عدة بسبب سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة على مدنها وقراها.

عام دراسي يتطلب تضافر جهود كل من يعمل في هذا القطاع الهام ، بدءا من القائمين على العملية التربوية من مدراء وموجهين ومعلمين وانتهاء بذوي الطلاب ودورهم المهم في المساعدة في إنجاح العملية التربوية من خلال متابعة أبنائهم بعد هذا الانقطاع عن مقاعد الدراسة .

المصالحة التي نريد

بين المصالحة والمناطحة يقف الكثيرون من أبناء وطني بحالة حيرة يشوبها الحذر ، فالمصالحة بشرطها وشروطها هدف سامي ونبيل وضرورة وطنية ملحة حتى يعود الوفاق وتنمو المحبة في ربوع الوطن من جديد وهي بمضمونها عقيدة وقيم وأخلاق وعادات حميدة. تربينا على " وإن جنحوا للسلم فاجنح له. وادفع بالتي هي أحسن ، وأصلحوا بين أخويكم " ومن ثم نعلم أن المسامح كريم ، والعفو عند المقدرة وهو من شيم الكرام. لكن في واقع مثل واقعنا كيف تكون المصالحات .. هل مصالحة من قاتل حتى الرمق الأخير ووافق مرغماً مثل من عاد لرشده وبادر ففاوض ؟. شتان بين الحالتين ..

الميادين... مؤشرات مبشرة

 

تشهد مدينة الميادين مرحلة نهوض حقيقية بعد أن نفضت عنها غبار الحرب ،والانتهاك ( الداعشي)  لكل مؤشرات الحياة فيها.

والحقيقة الثابتة أن هذه العودة تواجه ظروفاً صعبة ربما جعلت من خطوات التقدم بطيئة، غير أن بدء النهوض يؤكد ما عزمت عليه القيادة والحكومة لمنح هذه المدينة ما تستحقه، فكانت قطرات الغيث الأولى ،ثم التالية، فالتالية ... ومازال الغيث منهمراً.

البقاء للأزعر

 

  جملة وردت على لسان الممثل القدير ( أيمن رضا ) في مسلسل  ( فوضى ) اختصرت حكايا الدراما التلفزيونية والواقعية ((( فالشمس حجبتها الكفوف ،  والشهم  أثناه الخوف ، والباطل له عزم و سيوف وتاريخنا  أكبر دليل )))

وفي جوف الليل وعلى أبواب المؤسسات القضائية والتشريعية  ومشارف نهايات القصص دمعات وأحلام مهشمة لأصحاب حق لا يملكون قوة تسند حقهم فيصبح  قادراً على مواجهة أولئك الذين ظهر شرهم إلى العلن و ما عاد الباطل من خبايا نواياهم .

حط بالخرج

أذكر قبيل الأزمة ببضعة أشهر وفي أول أيام العيد زارني أحد زملائنا في الجريدة بمنزلي وكنا متفقين أن نعايد زملاءنا سوية واختصاراً للطريق فقد دخلنا إلى الحديقة المركزية حيث أخذنا سندويشتي فلافل وجلسنا على أحد مقاعدها نتناولها وما أن انتهى زميلي من أكل سندويشته حتى توجه إلى أحد الأعمدة التي وضعت عليه سلة للقمامة لينظر إليه أحدهم باستهتار مردداً ( إلا حط بالخرج ) القها بالأرض يا شيخ لماذا اذاً هناك حراس يتقاضون رواتباً أليست مهمتهم جمع القمامة وتنظيف الحديقة عندها تذكرت جاراتنا من النساء المسنات اللواتي يجلسن القرفصاء كل أمام دارها لتقوم بكنس الغبار أمامه بدءاً من الرصيف إلى منتصف الزفت وجمعه في

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي