أعمدة الرأي

نهاية طبيعية


فقدت كرة الآزوري فرصة الصعود للدوري الممتاز بكرة القدم هذا الموسم بعد آن حل الفريق في المركز الثالث خلف الساحل وجبلة اللذين نالا بطاقتي الترشح لدوري الكبار عن جدارة واستحقاق.
 وإن كانت خبرة جبلة لعبت دورا في الصعود فالساحل اجتهد وعرف كادره الفني كيف يسير الأمور لصالحه وينال المركز الأول و الصعود لدوري الكبار لأول مرة في تاريخه الكروي وهذا إنجاز لكل ابناء مدينة طرطوس .

على موعد مع الكهرباء

ما بين موعد وتصريح وبين ترقب وانتظار وكلمة هنا وكلمة هناك ينتظر أبناء دير الزور عودة الكهرباء إلى مدينتهم بعد انقطاع تجاوز الثلاث سنوات وهم يعيشون عتمة الليل التي طالت عليهم كثيرا

فكل الوسائل التي وجدت من أجل تعويض النقص في موضوعة الكهرباء لم تعوض شوقهم لها ورؤيتها تجري في منظومة الكهرباء لتستقر في منازلهم وتعيد تشغيل الحياة بها

ترقب لكلمة وما من أحد إلا وينتظرها لعل وعدا اكيدا يعلن موعدا لقدومها حتى وإن تأخر ذاك الوعد اياما

الإدارة تهزم الفتوة

 

حدث ما كان يخشاه عشاق ومحبو الفتوة من فقدان فرصة التأهل لدوري المحترفين بكرة القدم الموسم القادم بعد أن خسر  امام جبلة في اللقاء الذي جرى أمس بين الفريقين ضمن مباريات الجولة قبل الأخيرة من منافسات دوري الدرجة الأولى لمرحلة الإياب ،  كل المعطيات كانت تقول ومنذ بداية انطلاق مباريات التجمع النهائي أن آمال الفتوة في الصعود تبدو صعبة للغاية بعد أن أسندت إدارة النادي المهمة لكادر فني تنقصه الخبرة الفنية في قيادة المباريات

بعبع الشمال يودع الممتاز

فريق الجهاد أو بعبع الشمال كما يطلقون عليه لم يشفع له تاريخه ونجومه الذين قدمهم لمنتخباتنا الوطنية على مر السنين امثال اللاعب والمدرب موسى شماس ، عبود وغاندي وروميو اسكندر ، حنا نصري ، محي الدين تمو ، رياض نعوم ، المرحوم الهداف هيثم كجو ، الحارس سامر سعيد ، قذافي عصمت ، فنر وزانا حاجو ، جومرد موسى ، وبطولات الدوري المتمثلة بالأشبال والناشئين والشباب من الهبوط لفريق رجاله الى الدرجة الاولى قبل خمس مراحل على انتهاء الدوري الممتاز ويعتبر هذا الهبوط خسارة للكرة السورية بشكل عام ولفرق المنطقة الشرقية بشكل خاص .

أرادوهم قطيعاً فكانوا

على هذه الرقعة العربية واقع لشعوب أرادوها مريرة ، تقاتل بعضها بالفرد و الجماعة و الدول بدافع الدين أو السياسة أو العدالة للحصول على حقوقها ، فيقع  ( البعض  ) في حفرة الانفصام الذي تخلقه المسافة بين واقعهم  و فكرهم و منظورهم الشخصي أو تجربتهم الشخصية والحقيقة وبين من يتبنون بوعي أو يساقون خلف آرائهم  و أقنعتهم أو من ينجحون في استجرارهم إلى تمجيد ما يرفضون الاعتراف بنقصه وأخطائه  .

وتصبح رحلة البحث عن صاحب الفكر الخاص والقناعة المختلفة .. من ينتقد فكرة يؤمن بها مع تقبله لإيجابيات الطرف الآخر وحججه رحلة البحث عن متخاذل أو متهم أو عميل .

هل يضيع التراث الفراتي

سعى الكثير من أهالي دير الزور وخصوصا المهتمين بالتراث إلى توثيق الحياة الفراتية بكل معانيها المادية والمعنوية وذلك نظرا لما تزخر به المحافظة من تراث تفخر به.

ولعل الهجمة الشرسة التي تعرضت لها المحافظة قد نالت من التراث وما تم توثيقه ما أدى إلى ضياع الكثير من ذلك التراث سواء المحفوظ  في المراكز الثقافية وأماكن حفظ التراث او ذاك المحفوظ في المكتبات الشخصية على كافة مستوياتها بالنظر إلى أن التدمير جاء على الكثير منها حالها كحال بقية القطاعات وما نالته من تدمير على أيدي الإجرام

سورية .. دمت بخير

 

 

ذات الاسطوانة يتكرر ترديدها ، ما يؤلم أنها تُصاغ من دمائنا ، يعلو صراخ ( الأبيض الغربي ) وقاعدته المتقدمة في أرض العرب ( إسرائيل ) ومعهم ( تُبّع  العربان ) ، كذبة الكيماوي التي رافقت الأزمة السورية منذ العام 2013 باتت كما كرة الثلج ، لكن الشمس كفيلة بإذابتها ، طبيعة الأشياء ، والشمس حتما ً لا تحجب  بغربال .

الفتوة في دائرة الأزمة والحلول

 مايحدث  في نادي الفتوة يمكن تلخيصه بعناوين ثلاثة " وضع صعب - وليس بجديد  - ولكن ماهو الحل ؟"

نقول صعب لان فارق النقاط بيننا وبين من يعتلي مقعدي المقدمة بدأ يتسع وصحيح ان التعادل أفضل من الخسارة لكنه اضاع نقاطا كثيرة ولاسيما التعادلات التي كانت على ارضنا "المفترضة " والتي ساهمت بتدهور الحالة المعنوية لدى اللاعبين ولدى الجمهور على حد سواء .

عبير أو سعير

 بين فكينا موطئ لعبير أو سعير ، و في أحداقنا صور لغرباء  نطلق عليهم أحكاما ً تتعلق بمجملها بهواجس ذاتنا الشخصية و بعض من احتمالات بإمكانها أن تكون في الواقع مرمى للإنصاف أو الظلم .

فنستمع من خلال إطلاق أحكامنا على الآخرين لصوت خافت داخلنا أشد صرامة معهم و أكثر تسامحا ً معنا ، غذته حاسة أرضعتها أنانيتنا فكبرت و هي تتصيد أخطاءهم رغم أننا قد نتشابه و إياهم بالذنب أو تكون لنا بهم و به صلة قربى .

النصر صبر .. ليس إلا !!

تفكيك المشهد الإرهابي كان عمل الدولة السورية منذ أن بدأت الأزمة في العام 2011، بين الفعل التكتيكي والاستراتيجي صاغت سورية معادلاتها بعيداً عن فحيح أفاعي التضليل ، بنت سورية معادلتها على  وحدة الأرض والشعب وحفظ القرار المستقل ، هو ذا خبز سورية الذي لا تساوم على خلقه ، صنعت هجمة الأعداء المتلبّسة لبوس المطالب الإنسانية عالمها الافتراضي المتكئ على ( ربيع عربي ) أنتج في تونس ومصر واليمن وليبيا وفقاً لما هو مخطط ، في خطاب للهدف ، نعم للهدف حيث سورية التي ستُضاف إلى قائمة ولادات الربيع العربي الأمريكي المفترض ، من ثورة تتلطى خلف مطالب إنسانية في الحرية إلى نزع القناع بـ " لحى " إسلامية مزيفة تقت

الصفحات

اشترك ب RSS - أعمدة الرأي