عودة ملتهبة للدوري السوري بين صحوة تشرين وطموح الجيش

awdat.jpg

يعود قطار الدوري السوري السبت المقبل، للانطلاق من جديد، بعد توقف قصير بسبب وديتي المنتخب الأول مع البحرين وإيران ومن المتوقع أن تشهد الجولات الـ 5 الأخيرة من عمر الدوري إثارة كبيرة ومنافسة شرسة، وكذلك مفاجآت من العيار الثقيل

 النجمة الرابعة

تشرين المتصدر بـ49 نقطة، بفارق 5 نقاط عن الجيش الوصيف، يبحث عن المحافظة على لقبه، لتحقيق لقب الدوري الرابع في تاريخه.

ويسير تشرين بخطى ثابتة مؤكدا أفضليته حتى الآن، التي تعززت مع عودة مدربه ماهر بحري، الذي استعاد توازن الفريق، فعاد به للصدارة ووسع الفارق مع الوصيف، رغم الغيابات التي ضربت الفريق أحيانا.

واستفاد تشرين من تعافي عدد من لاعبيه البارزين، بعد الإصابة، مثل: كامل كواية. وأكد بحري أن المواجهات الخمسة المقبلة، ستكون الأصعب لفريقه في الموسم.

أبرز مواجهات تشرين المقبلة ستكون مع الجيش والكرامة، وكذلك مع الاتحاد الحلبي.

الأمل الأخير

الجيش الوصيف (44 نقطة)، يخطط لخطف الصدارة، لتعويض خروجه من مسابقة الكأس.

وينتظر الجيش خدمة مجانية وهدية من منافسيه ليعتلي الصدارة، وهو أمر ربما يكون ممكنا في ظل ضغط المباريات الثقيلة التي سيخوضها المتصدر تشرين، مقارنة بلقاءات الجيش المقبلة التي تبدو أسهل.

وسيلعب الجيش لاحقا ضد الحرية والشرطة وحرجلة وجبلة، وستكون مواجهته مع تشرين حاسمة إذا ما سارت النتائج في مصلحته.

أيهم الباشا مدير الكرة بالجيش أكد أن "لا شيء مستحيل في الدوري"، مشددا على أن القتال سيبقى سمت فريقه حتى الرمق الأخير.

صراع البقاء

تتصارع 4 فرق على البقاء في دوري الكبار. وتتقارب نقاط الثلاثي المهدد بالهبوط: حرجلة (17 نقطة)، والفتوة (13 نقطة)، والساحل (13 نقطة)، ويعد الحرية صاحب الحظوظ الأضعف –نظريا- إذ يتذيل الجدول برصيد 9 نقاط.

وارتفع أداء الفتوة بعد تكليف أنور عبد القادر مدربا للفريق، فقلب التوقعات بفوزين مهمين على الجيش والاتحاد، وكذلك فعل الساحل بفوز تاريخي على حطين، ليحيي آماله بالبقاء

رضوان الأبرش مدرب الحرية، أكد أن أمام فريقه 15 نقطة ممكنة وهي كافية في حال حصدها ليبقى فريقه في دوري الكبار رغم صعوبة المهمة، فيما كشف عبد الناصر مكيس مدرب الساحل أن ضياع أي نقطة في المباريات المقبلة سيربك الحسابات ويعقد المهمة.

رقم العدد:4803