الفتوة والجزيرة وتغيير المدربين

ftoaa.jpg

الفتوة و الجزيرة العائدان إلى الدوري الممتاز أكثرا من تبديل المدربين دون أن يحققا الفائدة من هذه التبديلات ، وهل المهم في أنديتنا التأهل إلى الممتاز بغض النظر عن إدراك ما ينتظر هذه الأندية من تكاليف وإمكانيات ؟ .

هذا ما حدث مع الفريقين ، لذلك كان التخبط العنوان الرئيس في مسيرتهما .

الفتوة أطاح بالمدرب همام حمزاوي قبل انطلاق الدوري وتعاقد مع حسان إبراهيم وطاقمه فخاض ست مباريات لم يحقق فيها إلا خمس نقاط ، وتولى فريق كامل من المدربين بقيادة المدرب المخضرم عبد الفتاح فراس تدريب الفريق في ثلاث مباريات فلم يحقق أكثر من نقطة واحدة ، إدارة النادي تعاقدت مع المدرب ياسر المصطفى الذي بدأ في الأسبوع العاشر بالفوز على النواعير ولابد من الانتظار قبل الحكم النهائي على المدرب والفريق ، فأمامه ثلاث مباريات من العيار الثقيل قبل نهاية الذهاب مع تشرين والجيش والوحدة .

الجزيرة أوضاعه صعبة ومهما تحدثنا عن تغيير هنا أو هناك فإن أموره ليست بخير مهما كان اسم المدرب لم يحقق إلا نقطتين في عشر مباريات وتناوب على تدريبه أكثر من مدرب أبرزهم لوسيان داوي وأحمد الصالح .

رقم العدد:4462