شباب الفتوة بدير الزور ... رغم الصعوبات طموح التألق أكبر

SHBAB-FTOA.jpg

مأمون العويد

خامات واعدة وقادمة بقوة لرفد نادي الفتوة بالمستقبل لتعود كرة الأزرق إلى سابق عهدها عندما كانت رقما صعبا في دوري كرة القدم على مستوى فئات الشباب والناشئين والأشبال لكثرة المواهب التي يحتضنها النادي لكن الظروف التي عاشتها المحافظة خلال  السنوات الماضية جعلت تلك الخامات والمواهب الكروية يخف بريقها ومع عودة الحياة الرياضية لديرالزور وإيمان أهل الكار بأن ديرالزور قد تمرض  ولكن لاتموت وبهمة كوادرها الكروية عمل هؤلاء الرجال على تجميع وتكوين فرق تلعب كرة القدم على أصولها برغم غياب كل مقومات الانطلاق وهذا الأمر كان حاضرا في صفوف فريق الشباب الذي ضم  عناصر تمتلك مقومات إثبات الوجود والنجومية بفضل جهود

   الكادر التدريبي والإداري المكون من المشرف العام الكابتن محمد شريده والمدربين مؤمن الخلف وعلي رويلي والإداري أكرم شريده هذا الكادر عمل على ترسيخ الجانب الأخلاقي عند اللاعبين قبل  الأداء الفني والمهاري  وذلك من خلال  متابعة اللاعبين بجهد وعمل كبير  لصقل مواهبهم   حيث تم متابعة البطولة المدرسية  والأحياء الشعبية لاستقطاب اللاعبين الشباب  وقد كانت مرحلة صعبة  وشاقة أثر فيها  موضوع الدراسة لدى اللاعبين وتم  تخطي الكثير من الصعوبات التي مرت على الفريق و تجهيز مجموعة  من اللاعبين تخدم النادي بالمستقبل القريب.

فريق شباب الفتوة بدير الزور تألف من : 

  /حراس المرمى /

جلال الحسين وعلي مفرج وأسامة علوش وعلي محمد الخلف.

  /  خط الدفاع/  

  محمود بكر مصطفى ومحمود العبد الله وعلي مفيد  و محمد الساهر و سعيد عريب و عمر شلاش و إياد دحام  و حسان بطاح وبشارالناصر  ومحمد العواد .              

/  خط الوسط /

  أحمد دبيب ومحمد عز الدين التايه و قتيبه اللولح  وعثمان الأحمد و عبيدة أكرم شريدة و قصي الرجا وأنس العبد الله  ومحمد إسماعيل الصياح  و علي السمراني  و زكريا ماهر و محمود جريدي .

 /  خط الهجوم / 

بهاء الصايل و علي اليوسف و علي مزعل و جاسر العبد الله و ليث جمال ومحمد معروف .

-- مدرب الفريق مؤمن الخلف قال :

حلم بناء فريق قوي يمثل نادي الفتوة للشباب خلال الفترة القادمة أصبح واقعا موجودا بدليل رفد فريق شباب الفتوة المتواجد في دمشق المشارك في الدوري والذي صعد للأدوار النهائية التي تؤهل للدوري الممتاز  بسبعة لاعبين لأجل المشاركة في الدور النهائي الذي انطلق في مدينة دمشق وهذا الفريق يضم في صفوفة عناصر تملك خامات ومواهب قادرة على أن تعطي الكثير للنادي وأن تمثل المنتخب .

 وأضاف الخلف بداية تشكيل الفريق كانت عبارة عن عملية تجميع رافقها الكثير من المعوقات  ، حالة  الملعب الذي يتأثر بالظروف الجوية ، وظروف اللاعبين كانت صعبة دراسيا، وجميع الفئات كانت تقوم بالتدريب بنفس الملعب ،كما تاثرنا بقلة المستلزمات التي تخدمنا بالعمل التدريبي ،كرات والبسة للتدريب، شيالات ولباس للمباريات ،لكن لقائنا الأخير برئيس النادي السيد محمد المشعلي والإدارة اعطتنا دافع كبير للتقدم والاستمرار . ونحن متفقين مع كابتن محمد شريدة كمشرف على الفئات . ونعمل على وضع البرنامج المناسب للمراحل المتقدمة لتطوير فريقنا من جميع النواحي . وهو إن شاء الله سيكون مستقبل للنادي . نتمنى الأهتمام بفئات النادي جميعها . من أجل بناء قاعدة كروية للمستقبل لأن الفتوة نادي كبير وعريق وتاريخ .

رقم العدد: 4220