الكاو بوي الترامبي وبقرته الحلوب

بقلم/ خميس سويد
يوما إثر يوم يزداد مستوى التغوّل والتوحّش لدى الولايات المتحدة الترامبية بحق المدنيين السوريين والاراضي السورية شرق الفرات على وقع معزوفتها المشروخة " محاربة الارهاب"
حقيقةً لا ندري عن "ارهاب أيه اللي جاي تقول عليه" امريكا وأخواتها!!
أليست الزعرنة واستعراض العضلات على الأبرياء المحاصرين هناك وتدمير البنية السكنية والتحتية إرهاب إنساني؟ وقد لا تكون مجازر هجين – الشعفة – البوخاطر الأخيرة في سلسلة أفلام رعبهم الهوليودية.
أليست سرقة النفط السوري ونقله عبر صهاريج الارهابيين إلى العراق وتركيا ارهاب مادي باعتباره يسلب الأجيال لقمة عيشها؟؟
أم ماذا نسمي التنقيب عن الأثار في شمال شرق سوريا وسرقة كنوزها وتدمير ذاكرتها الحضارية ، أليس ارهاب ثقافي بحق الانسانية؟؟
بالتأكيد هذا هو الارهاب بعينه، بل هو الأصل في كل ارهاب ينشأ في أرضنا الطاهرة.
لن نجهد أنفسنا في البحث عن الأجوبة أو تفسير ذلك الحقد الأزلي وراء اعتداءاتهم علينا. ذلك أننا ندفع فاتورة شرف عن مواقفنا ومبادئنا الوطنية والقومية. إنما يبدو مستغرباً إلى حد الذهول استمرار بعض العربان المشاركة في نزف الدم السوري الطاهر من خلال لعبهم لدور البقرة الحلوب أمام " الكاو بوي" الأمريكي وتمويل عملياته القذرة في منطقتنا!!
فقد تكون الأربع مليارات دولار الأخيرة التي طلبها منهم حامي حمى القبيلة ترامب بشكل علني وسافر لقاء الاستمرار بحماية إمارة "البرميل" نفذت الأمر الذي يدعو الملياردير الشايلوكي الأشقر التفكير جدياً بفرض طرق ابتزاز مبتكرة على الطفل الأمير أبو وهاب لمبارزة الارهاب.
العصفورة المعشعشة في إحدى زوايا البيت الأبيض كشفت ان المحاسب المالي هناك اقترح على رئيسه طرح مناقصة تجارية جديدة وفرضها ضمن صفقة او فضيحة (القرن) لا فرق عندهم . تتمثل في بيع الامارة المملوكة صاحبة أكبر انتاج نفط بالعالم كمية من المناشير الكهربائية ماركة أبو السعود شرط استخدامها في مناطق بعينها كاليمن المنكوب إلى جانب أغراض تقطيع اللحوم والعظام لاسيما جماجم الصحفيين.

العدد: 
4151
النوع :