أنقذوا الفتوة

 

ما حصل لم يكن متوقعا أبدا للفتوة ، فبدل أن يتحسن مستوى الفريق عن المباريات الاولى ازداد وضعه سوءا وهبط مستواه بشكل مخيف ولم يقدم شيئا يدل على أنه يريد العودة الى الدوري الممتاز، على الرغم من أن إدارة النادي أعلنت حالة الطوارئ منذ عودتها الى قيادة النادي ورفعت درجة التدابير إلى مستويات احترافية، وكانت أولى خطوات الإصلاح بإعادة ترتيب أوضاع فريق كرة القدم ، لكن بعد النتائج السلبية في مرحلة الذهاب من  الدوري ، وخسارته أمام فريق الحرجلة في الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، تلك الخسارة التي كلفت الفريق كثيرا ودفعته إلى التراجع للمركز الثاني على سلم ترتيب الفرق برصيد 10 نقاط .

وتوقع الجميع أن يدخل الفريق منافسات الذهاب بثوب جديد ، حيث ضم إليه عددا من اللاعبين لتمثيله في منافسات الدوري ، ولعب عدة مباريات تحضيرية .

كما أبدت جماهير الفريق تفاؤلها بوجود المشعلي على رأس مجلس الإدارة ، وأنه سيكون وجه خير على الفريق نظرا للجهود الكبيرة التي بذلها وما يزال يبذلها وأعضاء مجلس الإدارة لإنقاذ الفريق بشتى الوسائل والطرق وتأمين إيرادات مادية للنادي، لكن شيئاً لم يتغير في فريق الفتوة ، وبقي الوضع يسوء من مباراة لأخرى في ظاهرة لم يجد لها احد تفسيرا حتى الآن .

ويرى عدد من أبناء النادي وعشاقه  أن سبب تردي نتائج الفريق يعود لضعف الجهاز الفني الذي لم يستطيع تحقيق نتائج تلبي طموح الجماهير للعودة للدوري الممتاز وذلك بجلبه لاعبين كانوا يحلمون بارتداء قميص الفتوة ويتساءلون عن سبب عدم اشراك ثلاثة منهم في مباريات الدوري طيلة مرحلة الذهاب ؟؟ .

ويرى البعض أن الحل الوحيد كي يخرج الفريق من مأزقه هو تغذية الفريق بدماء شابة من أبناء النادي .

لذلك تتمنى الجماهير من ادارة النادي تقييم المرحلة الماضية بكل مفاصلها وخصوصاً الجهاز الفني وفك عقود بعض اللاعبين الذين لم يفيدوا الفريق بشيء قبل فوات الأوان . 

فهل سيتحقق ذلك أم أنه سيبقى مجرد أمنيات لا تقدم ولا تأخر؟، وعود وآمال كبيرة تنتظر التحقق لإنقاذ النادي العريق وسمعته وانجازاته .

ابراهيم النجم

العدد: 
4100
النوع :