رغيف الخبز بالميادين.... بين سوء الإنتاج وقلته !

العدد: 
4072

 

ما يزال الأهالي العائدون إلى مدينة الميادين يعانون من النقص الحاد في رغيف الخبز حيث أن الفرن الخاص الذي تم افتتاحه لا يغطي حاجة الأهالي فالفرن ينتج حوالي 1 طن من الدقيق لمدينة تجاوز عدد سكانها العائدين  15 ألف نسمة هذا من جانب ، ومن جانب  آخر سوء في إنتاج الرغيف ، الأمر الذي يدفع بالكثير من الأهالي إلى الاعتماد على  شراء هذه المادة من أفران التنور الخاصة ، وبسعر 50 ليرة للرغيف الواحد بمعدل 10 ارغفة يصل سعرها إلى 500 ل.س يومياً.  

وما يزيد الطين بلة الانقطاع في عمل الفرن ، بسبب الأعطال المتكررة التي يتعرض لها حسب قول القائمين عليه .

والبعض من الأهالي يعتمد في تأمين خبزه اليومي من خلال فرنه الخاص الذي يعمل على مادة الغاز ، والمعاناة تكمن في غلاء أسعار الطحين حيث يصل سعر الكيس الواحد أكثر من 8 آلاف ل.س.

علما بأنه مضى على عودة الأهالي إلى بيوتهم قرابة العام ومازال تشغيل أفران المدينة مجرد وعود يعلق الأهالي عليها آمالا قد تنهي المعاناة في الحصول على رغيف الخبز.

و السؤال:  إذا تعذر تشغيل الفرن الآلي بسبب تعرضه لأضرار جسيمة في بنائه -قبل معداته-  فهل من المستحيل تشغيل الفرن الاحتياطي الذي يستطيع سد حاجات الأهالي من رغيف الخبز؟

وللتذكير فإن المحافظة خصصت مندوبا يقوم بتوزيع حوالي 1500 ربطة يوميا ولكن الإقبال عليه ضعيف بسبب سوء إنتاجه حسب رأي الأهالي .

محمد الرحمو

الفئة: