بعد خسارته أمام الكسوة ... مكتب الفتوة الإعلامي : الأحكام المتسرعة تضر والوديات لاستكشاف الخلل والثغرات

العدد: 
4054

 

بعد خسارته أمام الكسوة أصدر مكتب الفتوة الاعلامي بباناً اعلامياً جاء فيه : لنهدأ قليلا ونقلّب الامور بروية دون تشنج وتسرع واطلاق مسبق للأحكام قد تكون اثارها واضرارها اكبر بكثير مما نتوقع لذلك يجب علينا وضع جماهير النادي بما يجري .

اولا : كل الخيارات الفنية بدءا من عملية التعاقد مع اللاعبين مرورا بجاهزيتهم وانتهاء بالتشكيلة في ارض الملعب ووضع الخطط الفنية والتبديلات هي مسؤولية الجهاز الفني فقط ، لا احد يستطيع مشاركته بها، ولا احد على استعداد لتحمل نتائجها غيره ، الادارة مسؤولة فقط عن توفير الاجواء الايجابية لدعم العمل الفني دون التدخل به ويأتي دورها عندما تسوء الحالة الفنية والانضباطية للفريق فقط وهذا يحصل ايضا بالتشاور مع الجهاز الفني للوصول لقرارات موحدة .

ثانيا : الوديات هي الأساس لاستكشاف الثغرات ومواطن الخلل ومعالجتها قبل الدخول في المعترك الرسمي، قد تكون الجماهير متعطشة للفوز دائما حتى لو كانت المباراة تحضيرية وهذا حقها لأنه مؤشر اطمئنان لجاهزية الفريق ولكن في النهاية تبقى التجربة الودية غير الرسمية في مطلق الاحوال وتأتي للوقوف الدائم على جاهزية اللاعبين والاعتماد النهائي على شكل الفريق قبل الدوري ، نمتلك ادارة واعية قديرة لم ولن تقصر بأي مطلب وستسمع لصوت الجمهور اذا كان عادلا ومحقا ونمتلك جهازا فنيا مجتهدا نأمل منه تقويم الحالة بسرعة طالما ان الامر الفني مسؤوليته وهو الذي يجب ان يتصدى لتبعاتها سلبا ام ايجابا .

ثالثا : إصدار الاحكام العاجلة والمتسرعة قد تضر اكثر مما تنفع وقد تدخل النادي بمتاهات لنا فيها تجارب مريرة في السنوات السابقة، تعاقداتنا الفنية كانت ايجابية وخاصة الوافدين الجدد للفريق كالبوارشي والرمضان والشنتاف وشاكر مع الحفاظ على دعائم الفريق الاساسية وكل الامور الداخلية تسير بإيجابية تامة ولنعترف بحق الجماهير في القلق والتساؤل بعد الخسارتين الاخيرتين ولكن بنفس الوقت فإن التمهل وانتظار مخرجات الحل ستكون اجدى وانفع ، للإدارة وقفة عاجلة بالتأكيد مع الجهاز الفني وكل ما يدور في باطن الجمهور من هواجس سيكون على الطاولة وسيكون موضع نقاش وأخذ بعين الاعتبار ، فقط التمهل هو المطلوب الان وترك الامور بأيد امينة ستقدر وضع النادي جيدا وستصل للحل الايجابي الاسلم فالهدف الاسمى هو عودة النادي الى سرب الكبار وهذا هو الاساس الذي لن يتوانى مجلس الادارة عن تحقيقه .

ابراهيم النجم

الفئة: