الشاعر ياسر شكري.. عذوبة الموسيقى الشعرية وجزالة الألفاظ

العدد: 
4054

 

يا سر شكري شاعر عرفته المنابر الثقافية بجزالة ألفاظه وعذوبة موسيقاه، يعرف كيف ينتقي الكلمة ويصوغها بانسيابية وجمال، لذلك غدا له مكانة في محراب الشعر، فتجد الطبيعة الفراتية حاضرة دائما في قصائده، فكتب للفرات و للوطن أجمل القصائد.

الشاعر من مواليد دير الزور 1952 يحمل الإجازة في الأدب العربي من جامعة حلب، درس في مدارس دير الزور الثانوية وكانت بدايته الأدبية بكتابة القصة في العام 1978 حيث فاز بالجائزة الثالثة في مسابقة القصة التي كانت تقيمها المجلة الشهرية (الثقافة) التي أسسها الأديب الدمشقي مدحة عكاش.

واظب على كتابة القصة لعدة سنوات، ثم اتجه لكتابة الشعر عام 1985 حيث رأى ذاته فيه وبين شطراته وأبياته، وكان شاعرا قوي المعاني جزل الألفاظ، قصائده تشير إلى ذاته المتعطشة للجمال

حصل على العديد من الجوائز على مستوى القطر وقد أجري معه العديد من اللقاءات الصحفية كمجلات الوحدة والمنتدى وأفاميا والقافلة والبيان.

صدر له خمسة دواوين منها  جسدي ويوميات الحصار ومن المنفى إلى المنفى والرقص على اللهب.

يقول في إحدى قصائده:

 

"غضبٌ

وفي شفتي غضبْ

أحلام قلبي...

تستلبْ

من أين أبدأ قصتي

وأنا المسافرُ

في اللهب؟!

هذي الدماءُ حملتها

لأصبّها

فوق التُربْ

لا تسألوا..

وطني هناك

وقد تسامى

في السّحُب

إن غابَ عنّي لحظة

فعصيرُ دمّي ينسكبْ".

ابراهيم مطر

الفئة: