الدفاع الروسية: المجموعات الإرهابية تستعد لاستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في إدلب كذريعة لشن عدوان جديد على سورية

العدد: 
4033

كشفت وزارة الدفاع الروسية عن معلومات مؤكدة تفيد باستعداد إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في محافظة إدلب بغية اتهام القوات السورية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف في تصريح له اليوم: “وفقا لمعلومات مؤكدة من عدة مصادر مستقلة تم نقل 8 عبوات من الكلور إلى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن مدينة جسر الشغور من أجل تمثيل “هجوم كيميائي” من قبل إرهابيي “الحزب التركستاني” و”جبهة النصرة” “.

وأكد المسؤول العسكري الروسي أن الهجوم الكيميائي المزعوم سيتم بمشاركة المخابرات البريطانية وستستخدمه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كحجة وذريعة لشن عدوان ضد الدولة السورية ومنشآتها الاقتصادية.

وكشف كوناشينكوف عن أن المعلومات الواردة من إدلب تؤكد وصول مجموعة من الإرهابيين المدربين من قبل شركة خاصة بريطانية تدعى “أوليف” إلى مدينة جسر الشغور للمشاركة في تمثيل دور إنقاذ الضحايا من الهجوم الكيميائي الذي يعدونه في إدلب مبينا أن هؤلاء الإرهابيين سيمثلون مسرحية عن إنقاذ لضحايا أسلحة كيميائية على غرار ما يسمى منظمة “الخوذ البيضاء”.

وارتبط دور إرهابيي “الخوذ البيضاء” أو فرق “الاتجار بالموت” كما أطلقت عليها منظمات إنسانية مستقلة خلال سنوات الحرب على سورية بفبركة تمثيليات حول استخدام الأسلحة الكيميائية في العديد من المناطق واتهام القوات السورية بارتكابها.