لافروف: الظروف مهيأة لعودة المهجرين السوريين وهناك من يعرقل ذلك

العدد: 
4029

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الظروف باتت مهيأة لعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم لافتا إلى أنه عاد خلال الشهر الماضي وحده أكثر من سبعة آلاف مهجر سوري من لبنان.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني جبران باسيل في موسكو اليوم أن روسيا ستواصل العمل مع دول تهتم بملف العودة السريعة للمهجرين السوريين إلى بلدهم وستعمل على تسهيل عودتهم من لبنان لافتا إلى أن رفض الولايات المتحدة المشاركة في عملية إعادة الاعمار في سورية يهدف لعرقلة عودة المهجرين.

وأشار لافروف إلى أن واشنطن تروج لإعادة الإعمار فقط في المناطق التي تنتشر فيها التنظيمات الإرهابية في سورية في حين وجهت الأمانة العامة للأمم المتحدة منظماتها بشكل سري لعدم المشاركة بإعادة الإعمار في سورية.

وشدد لافروف على أن الإرهابيين في منطقة التنف والمدعومين من واشنطن يعيقون عودة المهجرين السوريين من الأردن موضحا أن روسيا لفتت انتباه مجلس الأمن الدولي إلى الإجراءات الهدامة التي تقوم بها الولايات المتحدة في جنوب سورية والتي لا تتوافق مع القرار الأممي 2254.

وبين لافروف أن الولايات المتحدة لا تسمح حتى الآن بوصول موظفي الأمم المتحدة إلى منطقة التنف ومخيم الركبان وتعرقل إيصال المساعدات الإنسانية بينما تشن التنظيمات الإرهابية بما فيها “جبهة النصرة” هجمات إنطلاقا من المخيم على المناطق التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.

بدوره أكد باسيل أن لبنان معني بالتنسيق مع الدولة السورية ومع روسيا بشأن عودة المهجرين السوريين إلى ديارهم لافتا إلى أن الظروف مهيأة لعودتهم.

وكان وزير الخارجية الروسي أعلن  في مستهل مباحثاته اليوم مع نظيره اللبناني أن بلاده تسعى للمساعدة في الإسراع بحل قضية المهجرين السوريين وعودتهم إلى بلدهم.

وقال لافروف : إن “روسيا تقدمت بمبادرة لحل قضية المهجرين السوريين وتقيم اتصالات مع الحكومة السورية والبلدان التي تستضيف مهجرين لديها” معربا عن الرغبة في بحث خطوات ملموسة لتنفيذ هذه الخطط.

بدوره قال باسيل: إن “لبنان يدعم ويأمل في تنفيذ المبادرة الروسية حول المهجرين السوريين” معربا عن التقدير لموقف روسيا الذي يؤكد منطلقاتها المبدئية لتسوية مشاكل المنطقة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في برلين أول أمس مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ضرورة مواصلة الجهود للمساعدة في عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم داعيا الأطراف المعنية إلى بذل كل ما هو ممكن لتحقيق ذلك بأسرع وقت.