الوزير غانم: أتمتة الآليات الحكومية ومحطات الوقود حققت وفورات وصلت إلى 10 مليارات ليرة

العدد: 
4026

 

اطلع وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم خلال جولة ميدانية على عدد من محطات الوقود في محافظتي طرطوس واللاذقية على آلية توزيع مادة البنزين للمواطنين عبر البطاقة الذكية بهدف تتبع تطبيق المشروع والوقوف على أي مشاكل قد تعترضه.

وقال الوزير غانم في تصريح لـ سانا: إنه تم في المرحلة الأولى أتمتة الآليات الحكومية بعدد 49800 آلية عبر 128 محطة وقود نتج عنها وفورات بنحو10 مليارات ليرة سورية واليوم يتم تطبيق المرحلة الثانية عبر أتمتة الآليات الخاصة التي بدأت في محافظة السويداء عام 2016 واليوم في اللاذقية وطرطوس.

وأضاف أنه تم تزويد 65000 آلية بالبطاقة الذكية كما تم إصدار “بطاقة الماستر” للمواطنين خارج المحافظة او للذين لم يحصلوا على بطاقة حتى الآن مشيراً إلى أنه تم البدء بالمشروع بطرطوس منذ عام وفى اللاذقية منذ نحو خمسة أشهر لافتاً إلى أن تطبيق مشروع أتمتة الدعم الحكومي سيمنع سوء التوزيع والاحتكار وتهريب المادة مشدداً على أنه بعد إنجاز المشروع ستتمكن الحكومة من تطبيق سياسة الدعم بشكل كامل.

وأوضح الوزير غانم أنه وقبل تطبيق مشروع البطاقة الذكية في طرطوس كانت هناك 26 محطة تحوي مادة البنزين أما الآن فالمادة متوافرة في 84 محطة وهذا دليل توافر المادة حيث أصبح لدينا انتشار أفقي إضافة إلى زيادة الرقابة والضبط.

وأكد الوزير غانم أن سياسة الدعم مستمرة ولن تتخلى عنها الحكومة شرط أن تصل إلى مستحقيها.

وأوضح خلال اجتماع للمعنيين في اللاذقية أن أتمتة العمل بالبطاقة الذكية هو مشروع حيوي واقتصادي وأنه تجري حالياً متابعة مسألة الكميات الممنوحة للمركبات حسب حاجة كل مركبة وخصوصيتها ونوعها.

وكشف الوزير عن أن مشروع البطاقة الذكية يستهدف تأمين 3000 فرصة عمل في محطات الوقود حيث تم حتى الآن توظيف 350 جريح حرب في اللاذقية وطرطوس وقام الوزير بجولة على عدة محطات للوقود تفقد خلالها العمل بالبطاقة موجها بتسهيل العمل والإسراع باستكمال إصدار البطاقة الذكية.