الديرية " أم سعد " .. تصنع مؤونتها بعيداً عن الجاهز والمعلب

العدد: 
4009

 

اعتادت أم سعد أن تصنع مؤونتها التي تحتاجها من أطعمة في المنزل لاستهلاكها في فصل الشتاء بعيداً عن شرائها من الأسواق وبعيداً عن المعلبات .

 تقول أم سعد : ورثت عن أمي رحمها الله تصنيع المؤونة التي يحتاجها المنزل في فصل الشتاء حيث أقوم بتصنيع الكشك والبامياء المضغوطة والباذنجان المحفور للتيبيس على أشعة الشمس إضافة الى البامياء اليابسة والملوخية ولم تقتصر بالتصنيع على تلك المأكولات بل تعدت الى أبعد من ذلك فأنواع المربيات والدبس البندورة ودبس الفليفلة والفليفلة الحمراء الناعمة التي تقوم بتجفيفها قبل طحنها يتم تصنيعها جميعها منزليا .

تتابع أم سعد : لا شك أن الصناعة المنزلية للمؤونة تختلف كلياً عن الموجودة جاهزة في السوق من حيث الجودة والمذاق الطيب ناهيك أنك تعرف ما ستأكله وتعرف مصدره موضحة أن هناك وفرة في التكاليف إذ لا يتجاوز سعر كيلو مربى العنب / 350 / ليرة مصنعاً في البيت في حين سعره جاهزاً في الأسواق لا يقل عن / 1200 / ليرة سورية شأنه شأن الكشك والبامياء المضغوطة .

لم تقف أم سعد عند هذا الحد بل تقوم بتجفيف النعناع وطحنه إضافة إلى شراء التوابل على شكل حبوب لتقوم بدورها بطحنها في المنزل ، كما تقوم بتصنيع الحلويات في المنزل من كليجة وأقراص ومعمول وغريبة وهريسة وأم النارين والبقلاوة والقطايف ، ناهيك عن صناعة المعجنات والفطائر والبيتزا بأنواعها فهي لم تأكل مما يصنع في الأسواق ابداً ، حتى أنها تقوم بطحن الحمص لتجهيزه لصناعة الفلافل بالبيت بعد تجهيزه بالتوابل والثوم ، وقد باتت معروفة بصنيعها هذا من قبل الأقارب والمعارف والأصدقاء والجيران وغالباً ما يستعير الأقارب بعض الأنواع من مؤونتها التي اشتهرت بحسن تصنيعها ومذاقها الطيب ونكهتها المميزة .

وتختم أم سعد حديثها : أنا سعيدة بما أفعله لتأمين مستلزمات بيتي الغذائية التي أعتمد الإتقان في تحضيرها وتصنيعها دون كلل أو ملل .

من هنا ومما سبق تستحق أم سعد أن يقال عنها مسبعة الكارات بامتياز .

ابراهيم مطر

الفئة: