يشاع .. وننفي !

تعمل الاشاعة على خلق اشياء لاصلة لها بالواقع ، والأكيد ان المطلوب في هكذا اشاعات ايجاد ردود فعل بعيدة عن الواقع ، واتخاذ مواقف مسبقة لاحيثيات واقعية لها ، مما لاشك فيه ان هكذا اشاعات ليست بريئة وبالخصوص مايتعلق بالأوضاع الحالية في محافظة ديرالزور ، من هنا نشير الى استهداف جار أداته الاشاعات ، استهداف يطال الريف الغربي لديرالزور والذي حرره ابطال الجيش العربي السوري العام المنصرم ، كما يطال بالتحديد مدينة الميادين بثقلها السكاني ، يحاول اصحاب الاشاعات العمل في معزوفتهم عبر منحيين لمنع الناس من العودة للميادين وريفها ، المنحى الاول يتصل بعدم توفر الامان  يجاريه بالمقابل عزف على عدم توفر الخدمات ، تساوق في معزوفتين ياخذ في الحسبان عدم مرور الاشاعات وتصديقها بالمطلق ، من هنا نقول : ما يروج له هؤلاء كاذب جملة وتفصيلا ان تحدثنا عن الامان والوضع الامني ، فالمدينة امنة بالكامل وما عودة الكثير الكثير من العوائل اليها الا دليل على الامان ، اكثر من ٧٠٠ عائلة تعيش في المدينة ويمارسون حياتهم الطبيعية وسط مساع من الجهات الخدمية لتوفير احتياجات العائدين ، بالتاكيد ان الخدمات في بداياتها ، غير ان الكثير منها قطع شوطا واسعا في هذا المضمار وهي في تزايد ،  مانود تأكيده ان مدينة تنتظر عودة أهاليها لإعمارها بالحياة ، نسبة الدمار محدودة وهي في مكان بعينه ، النسبة الاعظم من احياء المدينة بخي وهي سليمة البنيان وتنتظر بشرها فقط ، دورنا كإعلام مقروء ان نشير لذلك وأجواء عيد الفطر السعيد الذي انقضى منذ ايام دليل لكل ذي لب ، وتبقى مناشدتنا ان يبادر الاعلام المتلفز الى نقل الصورة الحقيقية فمدينة الميادين بدأت الحياة والامور تسير قدما ، العودة للوراء مستحيل فالنصر والتحرير الذي صنعته الدماء يحميه رجال ما وهنوا في صناعة الحياة الامنة المطمئنة ، يد بيد كي نبني مدننا وقرانا ، كلنا معنيون ومامن محايد في هذه الامور التي تخص حياتنا وحياة اجيال تنتظر منا نحن الكبار الكثير .. الاشاعات بضاعة المفلسين الذين دمروا الوطن وباعوا اهله لصالح أجندات خارجية حاقدة تستهدف سورية في عموم جغرافيتها .. مدينة الميادين بأهلها الطيبين ، برحبة مالك ، وبفراتها الدافق تنتظر العودة الكاملة لأبنائها كي يكتمل نبض الحياة
محمد الرحمو

 

العدد: 
3968
النوع :