في ساحة الأمويين.. أعلام ترفرف.. وحناجر تهتف..وفرحة النصر في أبهى حلة

العدد: 
3910

 

احتضنت ساحة الأمويين في دمشق اليوم احتفالات آلاف السوريين الذين خرجوا للتعبير عن فرحهم بانتصارات الجيش العربي السوري التي تزامنت مع ذكرى الجلاء مؤكدين أن تاريخ سورية غني بالانتصارات وأنها ستبقى عصية على الأعداء.

بالقصائد الشعرية والأغاني الوطنية والكلمات النابعة من القلب عبر السوريون عن فرحهم في هذا اليوم بما حققه جيشهم الباسل من انتصارات وتصديه المشرف للعدوان الثلاثي “الأمريكي البريطاني الفرنسي” أول أمس.

ندى علي أكدت فشل العدوان الثلاثي في زعزعة الأمن والاستقرار معبرة عن فخرها بتصدي الدفاعات الجوية السورية لصواريخ العدوان الذي زاد السوريين قوة وإصرارا على تحدي الإرهاب والوقوف إلى جانب الجيش لتطهير أرض سورية من رجسه.

ثقتهم بعزيمة جيشهم وإرادتهم دفعتهم للوقوف في ساحة الأمويين هاتفين باسم الجيش والقائد والوطن ليعلو صوتهم مجسدا صمودهم وفخرهم ببطولات أبطال الجيش حيث أكد عدد من طلبة المدارس أن العدوان لن يستطيع تحقيق غايته في إيقاف مسيرتهم التعليمية وأنهم مصرون على الاجتهاد والمثابرة لتسطير النصر بأقلام ملؤها حب الوطن وإعادة إعماره.

أطفال بعمر الورد ببراءة كلماتهم عبروا عن حبهم لوطنهم سورية قائلين: “الله يحمي الجيش ويحمي سورية وينصرنا على أعدائنا”.

بدورهم الشباب السوري الجامعي وطلاب مدارس أبناء الشهداء عبروا عن مشاعرهم الجياشة بانتصارات الجيش العربي السوري التي بترت كل يد غربية حاولت المساس بأراضي سورية.

وأكدت المشرف العام على مدارس بنات الشهداء مريانا الجمل أن أبناء الشهداء يوجهون اليوم رسالة إلى العالم أجمع أن الشعب السوري انتصر على الإرهابيين والعدوان الثلاثي.

رمزية اليوم تتجسد بأنه يتزامن مع ذكرى الجلاء وطرد الاستعمار الفرنسي عن أرضنا ولذلك يأخذ الفرح بالنصر اليوم معاني وطنية كبيرة فتظل الثقة الكبيرة التي يعطيها السوريون لجيشهم وقيادتهم لمواصلة مسيرة الاستقلال وبناء الدولة السورية المنيعة.

دمشق-سانا-الفرات