عودة التعليم إلى مدينة " الميادين " بخطى واثقة

العدد: 
3910

عاشت مدينة الميادين فترة مظلمة في ظل تنظيمات الإرهاب التي سيطرت على المدينة ، كان آخرها فترة وجود تنظيم " داعش " الإرهابي ، إرهاب دمر البنى التحتية ، سرق ونهب الممتلكات العامة ، لم يكن قطاع التعليم في منأى عن الأضرار ، حيث دمرت المدارس وسرقت محتوياتها ، وتحولت إلى مقار اعتقال وتعذيب ، لكن بعد تحرير المدن والأرياف على الضفة اليمنى عادت الحياة لتنبض من جديد في إشارة لحرص  الدولة السورية على المنطقة وأهلها وتجاوز آثار ومخلفات الإرهاب .

مدير المجمع التربوي في مدينة الميادين " عراك الأحمد " بين أن قطاع التربية والتعليم في المدينة وخلال الفترة الوجيزة الماضية شهد تقدما ملحوظا على الرغم من الأضرار الكبيرة التي لحقت بهذا القطاع خلال السنوات الماضية بسبب الحرب على سورية .

جاء ذلك خلال لقاء أجرته " صحيفة الفرات " مع الأحمد حيث استعرض أهم الأعمال المنجزة للمجمع منذ تحرير المدينة من قبل الجيش العربي السوري ، وذكر أن المجمع التربوي في الميادين وبعد أن افتتح  مدرستين منذ أكثر من شهرين في الميادين وهما مدرستا " البحتري " و"  مطر الحمادي" ، قام بافتتاح مدرسة " الشهيد صالح فهد العيدان " في قرية محكان وبلغ عدد تلاميذها 150 تلميذا ً وتلميذة ، إضافة لمدرسة الشهيد " محمد عبود الحسين " في قرية بقرص فوقاني و بلغ عدد تلاميذها 350 ، ومدرسة بقرص تحتاني غربي والتي بلغ عدد تلاميذها 440 ، كما افتتح في نفس القرية مدرسة الشهيد " رمضان الكردي " داوم فيها  500 تلميذ وتلميذة ، وفي سعلو افتتحت مدرسة الشهيد "عبدالله حميد العبدالله " والتي بلغ عدد طلابها 300 ، وفي البلعوم افتتحت مدرسة حي الشهداء والذي بلغ عدد طلابها 150 .

وأوضح " الأحمد " أن ملاك المجمع التربوي في المدينة من المعلمين والمعلمات بلغ حتى الآن 400 من مختلف الاختصاصات ، وتم تجهيز مقر مؤقت للمجمع في شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي ريثما يجهز المجمع الأصلي والذي تعرض للتخريب والتدمير من قبل تنظيم داعش الإرهابي .

وعن المعوقات التي تواجه عمل المجمع أشار " الأحمد " إلى المدارس التي تعرضت للتخريب ، إضافة  للحاجة الماسة للأثاث مثل المقاعد الدراسية والسبورات والكتب والقرطاسية اللازمة للعملية التربوية و تأمين المياه الصالحة للشرب في المدارس .

وطالب " الأحمد "بوسيلة  نقل كون المجمع مسؤول عن المدراس التي مابين قرية سعلو وحتى قرية محكان بطول أكثر من 60 كم مما يصعب على المسؤولين في المجمع متابعة عمل المدارس بشكل مباشر .

وختم مدير المجمع التربوي في الميادين حديثه قائلاً : من المهم تكاتف الجهود من قبل الجميع وخصوصا الأهالي من أجل النهوض بالعملية التعليمية ، الحياة تعود من جديد إلى ربوع مناطقنا وهذا يستدعي شراكة الجميع في تعزيزها وصونها .

 

 

الفرات
الكاتب: 
عبدالمجيد الرحمو