بورصة أجور النقل إلى دير الزور

العدد: 
3909

استغلال وفوضى سعرية وغياب الاجراءات الرادعة !؟

تحقيق / خميس الهتيمي

حالة من الفوضى والفلتان والغلاء الفاحش في الأسعار وأجور نقل المسافرين من وإلى محافظة دير الزور لم يسبق لها مثيل ولم تجدِ معها كل الإجراءات والقرارات الوزارية الورقية دون وازع من ضمير أو رأفة بالمواطن الذي أضاع بهجة العودة للديار واستنزف ما تبقى من مدخراته. 

يترافق ذلك مع غياب شبه تام للرقابة المعنية على الشركات ومكاتب السفر التي تستغل حاجة أبناء المحافظة للتنقل لاسيما مع تواتر عودة المهجرين والموظفين إلى مناطقهم.

" الفرات " تفتح الملف بمختلف جوانبه، وتستطلع الآراء المعنية بالقضية المطروحة بين أيدي الجهات المعنية على اختلاف درجات المسؤولية.

 

  • فجوة في التسعيرة واجور الشحن

تتباعد المسافات بين اجور النقل المحددة إلى دير الزور وبين واقعها على الارض.حيث تضاعفت الاسعار بنسبة 4000%  فمن 300 ليرة لثمن تذكرة الباص قبل سنوات الحرب وخمس ساعات للوصول من دمشق إلى ريف دير الزور وصل ثمن التذكرة إلى 10000 ليرة وبرحلة تستغرق زمنياً 10 ساعات وربما اكثر وكل باص له كراجه الخاص ونقطة انطلاقه وموعده واجره المفروض على هواه!!

 وهذا الفلتان شمل أيضاً أجور شحن الإرساليات والبضائع المختلفة، حيث لا توجد معايير ثابتة تحدد أجور الشحن تتعلق بالوزن والحجم ونوعية المادة المشحونة ، فالكيس له سعر والكرتونة لها سعر والبراد له سعر والغسالة وتنكة الزيت كل له سعر وفق مزاج صاحب الشركة او مرافق الباص بشكل أدق حيث يعد (الباكاج )بازاره وميدانه الخاص.

بالمقابل لا نجد هذا الامر على خطوط محافظات اخرى لها نفس مسافة البعد عن العاصمة من حيث شروط الخدمة واحترام المواعيد والتزام التسعير، اللاذقية وحلب مثالا.

وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدورها أصدرت سلسلة قرارات تتعلق بتحديد أجور نقل الأشخاص ضمن باصات وميكرو باصات شركات القطاع الخاص العاملة بين مراكز المحافظات المختلفة وتعديل التعرفة الكيلومترية المحددة لشركات الاستثمار باص بولمان ورجال أعمال ، إضافة إلى تحديد أجور نقل البضائع والمواد ضمن السيارات الشاحنة .
وطلبت الوزارة  من مديرياتها التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظات تحديد أجرة الراكب الواحد ضمن بولمانات هذه الشركات في ضوء المسافة الكيلومترية المحددة من قبل المؤسسة العامة الطرقية في المحافظات ووفق التعرفات الكيلومترية التي حددتها الوزارة، تلك الأخيرة التي دعت المكاتب التنفيذية في المحافظات إلى تحديد أجور النقل ضمن المحافظة والوحدات الإدارية التابعة لها.

بدورها قررت لجنة نقل الركاب المشترك في دير الزور في اجتماع لها عقد نهاية العام 2017 وضع تعرفة جديدة لأجور النقل الداخلية والخارجية، وقد بيّن حينها مدير النقل في دير الزور عبد الخالق سليمان أن اللجنة قررت تخفيض تعرفة نقل الركاب من دمشق إلى دير الزور وبالعكس لشركات النقل السياحية وفق الآتي: تخفيض سعر تذكرة النقل «رجال أعمال» من 10000 ل.س إلى 8000 ل.س للنقل السياحي رجال اعمال وتذكرة النقل العادي من 8000 ل.س إلى 6000 ل.س.

  • رأي وزارة التجارة

في هذا السياق يبدو أنه لغاية تاريخه لم تستطع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وضع حد لعدم التزام شركات ومكاتب النقل «الخاصة» في التسعيرة الرسمية الصادرة عنها فيما يخص أجور النقل بين المحافظات ليضع المواطن في متاهات تقاذف الأسعار بين جهة وأخرى وشركة وأخرى وسط الاستغلال الواضح من البعض للمواطن الذي بات الحلقة الأضعف في مسلسل ضياع الحلول والإجراءات الرادعة.

وفي متابعة للتعرفة الرسمية الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، تم التواصل مع مدير الأسعار في الوزارة نضال مقصود حيث أوضح  أن التعرفة ترتبط بالكيلومترات حسب تعبيره بعد ضربها بالتسعيرة المحددة من الوزارة والبالغة  5.5ليرة بالنسبة للبولمانات السياحي الحديثة 45 راكباً، و6.5رجال اعمال ذاكراً أن كل خدمة قطاع عام أو خاص تخضع لتسعير حماية المستهلك.

مقصود أكد لـ«الفرات» أن الوزارة لم تصدر أي تعرفة جديدة تخص وسائط نقل الركاب بين المحافظات، مبيناً أن القرار 1435 تاريخ 20 حزيران 2016 حدد أجرة نقل الركاب إلى مدينة دير الزور بسعر هامشي بين 1150- 1325 وذلك بعد تعديل سعر الليتر من مادة المازوت من 135 ليره لليتر إلى 185 ليرة. وأنهم الجهة الوحيدة المسؤولة عن تسعير أجرة الركاب في وسائط النقل بين مراكز المحافظات.
لكن الغريب عدم علمه بالاجور الفعلية التي تتقاضاها الشركات من دمشق إلى دير الزور!؟

وأشار إلى ورود شكاوى كثيرة إلى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تقضي بعدم تناسب الأجرة والتعرفة الموضوعة مع أعمال وتكاليف وسيلة النقل، مؤكداً أن الوزارة طلبت إجراء دراسة مفصلة لواقع الأجور، وخاصة أن التعرفة الموجودة سابقاً لا يعمل بها على مستوى مختلف المحافظات الأمر الذي دعا إلى تدخل لإعادة دراسة التعرفة وتعديلها وفق التكاليف الحقيقية لتكون منصفة مع التشديد على ضرورة التقيد بها وفرض غرامات مشددة تجاه المخالفين.

  • حجة VIP والوشيّشة

لا تقتصر مشاكل المسافرين ابناء دير الزور على الاسعار امام تشعب أوجه المعاناة المتمثلة بسوء الخدمة والمعاملة داخل وسائط النقل وتردي النظافة وظاهرة بيع الركاب!! وتعدد مواقع حجز وانطلاق الباصات التي كان لنا فيها جولات ومتابعات...

في المرجة التي يعدها أبناء محافظه دير الزور عقدة مواصلات للانطلاق منها ووجهة للقادمين إليها، تجد بين مقاهيها عشرات السماسرة يجولون بين مقهى وآخر بحثاً عن مسافرين إلى دير الزور الميادين العشارة البوكمال حيث يتردد صدى أسمائها على ألسنة صيادي السفر او ما عرف عنهم بالوشيّشة السماسرة الباحثين عن ركاب بأي شكل دون مراعاة المضايقات غير الحضارية التي يتركها اسلوبهم الفج مع الراغبين بالسفر.

متضررون اخرون كشفوا ان شركات النقل أصبحت أكثر إبداعا في فرض رسوم على خدمات مزيفة يجب أن تقدمها مجانا في الأصل كما هو وارد في عقد ترخيصها الاستثماري من خلال تخصيص بعض بولماناتها لطبقة رجال الأعمال مقابل زيادة في الأجر تجاوز 25 % عن التكلفة المحددة للباص العادي. وقد أدت هذه السياسات إلى تحقيق أرباح تفوق ما يتم إنفاقه وتخديمه أضعاف المرات بحجة درجة رجال الأعمال التي لا تملك من الرفاهية شيء غير العبارة المدونة على التذكرة والباص مقابل ثمن تذكرة يتجاوز 8500 الى مدينة دير الزور و12000ل.س إلى البوكمال مثلاً .

  • إضاءات أمل

فور تحرير المحافظة وإعادة الأمن والاستقرار إليها باشرت شركات النقل البري تسيير رحلات من وإلى دير الزور و المحافظات الأخرى بعد انقطاع الطرق البرية دام خمس سنوات. ساهم بذلك الجهود الرامية إلى تحسين الطرق الواصلة إلى تلك المناطق. حيث قامت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بصيانة وإعادة تأهيل طرق في المحافظة بقيمة 681 مليون ليرة.


وتنفيذ حاليا مشروع صيانة مداخل مدينة دير الزور باتجاه الرقة وتدمر والبوكمال  حيث، وصلت نسبة الإنجاز إلى 71% والعمل مستمر في مشروع صيانة طريق دير الزور- تدمر بطول 18.5 كم بدءًا من البانوراما حتى منطقة الشولا، وتقوم بتنفيذه مؤسسة الإنشاءات العسكرية بتكلفة 50 مليون ليرة ونسبة إنجاز بلغت بحدود 77%.
مطلع نيسان الجاري كان فأل خير لأبناء المحافظة حيث بدأت الحياة تعود لكراج البولمان في مدينة دير الزور على إثر تأهيله وافتتاحه من قبل مجلس مدينة ديرالزور ، حيث تعمل الآن 13 شركة على خط دير الزور- دمشق.‏ ولتسهيل حركة الوصول لهذا الكراج تم تخصيص باص نقل داخلي للمواطنين من نقطة الانطلاق الى مركز المدينة  باجر 50 ليرة و تجهيز استراحة للمسافرين ضمن الكراج مع تأهيل السور الخارجي إضافة لتركيب مقاعد استراحة وتأهيل مكاتب الحجوزات.‏

  • تدخل عام ايجابي

ارتفاع تكاليف السفر إلى دير الزور والمبالغ الخيالية التي تدفع ثمناً لتذكرة الوصول إلى دير الزور واستغلال أصحاب البولمانات الخاصة للنقل للعائدين إلى محافظتهم حدا بالشركة السورية للنقل السياحي لمحاولة حجز نصيب لها من كعكة السفر إلى المدينة عبر بولماناتها بسعر 5 آلاف ليرة للتذكرة وهو سعر التكلفة وفقاً لما أعلنه وزير السياحة في وقت سابق. بهدف تسهيل الجهات العامة عودة الاسر المهجرة إلى مناطقها.
التسعيرة الجديدة الصادرة من السورية للنقل والسياحة اعتبرها البعض بأنها غير «مخفضة» لأنها عادت ورفعت ثمن التذكرة إلى 6000ليرة بيد أن معلومات الشركة وبحسب ما أكده نايف شاليش مدير النقل والحركة في الشركة والذي التقيناه أوضح إن التسعيرة تم وضعها بشكل مخفّض بغية التدخل الايجابي وإحداث تخفيض ملموس في الأسعار التي يتقاضاها بعض أصحاب شركات النقل.

مصادر وزارة التجارة الداخلية ممثلة بمديرية التسعير أكدت أنه لم يتم تحديد تعرفة خاصة بالشركة السورية للنقل باعتبارها جهة عامة ويطبّق عليها ما يطّبق على قطاع شركات النقل الخاصة من حيث احتساب التعرفة الكيلو مترية والتي حددت سعر الكيلومتر للبولمان 45 شخصاً خمس ليرات ونصف ولبولمانات رجال الأعمال أكثر من ست ليرات ونصف الليرة وذلك وفقا للقرار 1823 تاريخ 15-12-2016

هنا لا نريد ان يغيب عن مسؤولي السورية للنقل أن عملية تسعير تذكرة الركوب هي من اختصاص وزارة التجارة الداخلية وكان الاجدر بيان آلية التسعير التي اتبعتها الشركة في تحديد أجرة الركوب للمسافر بـ6 آلاف ليرة متجاوزين التعرفة الرسمية الموضوعة من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك!؟

في اطار متصل أعلنت وزارة النقل مؤخراً عن إعادة تشغيل خط دمشق دير الزور، وستقوم بتخديمه شركة الاتحاد العربي للنقل البري بهدف تسهيل عودة الأهالي إلى مدينتهم ومناطقهم وقراهم وذلك عبر رحلات يومية تنطلق براً من ساحة البرامكة  دمشق إلى محافظة دير الزور وبالعكس.‏ وحددت الوزارة تعرفة الحجز /5000/ ليرة للراكب الواحد في الذهاب والإياب مع حسومات خاصة للعائلات المسافرة..

هذه التدخلات التسعيرية ودخول القطاع العام على خط نقل المسافرين من شأنها ان تجبر النقل الخاص على إعادة ضبط اسعاره ومنعه من الشطط وفق قاعدة العرض والطلب لكن المهم في الامر ان يكون التدخل ايجابي هدفه البعيد مساعدة المواطن ليس المضاربة والمنافسة بهدف الربح المادي خاصة وان هامش الربح يبقى موجود فلا احد يعمل بخسارة.

  • الرأي .. والرأي الأخر

تسعيرة الركوب الى دير الزور تشهد اعتراضاً واسعاً من قبل كثير من المسافرين حيث نلحظ اختلافاً ما بين شركة وأخرى فمنها ماهو أدنى من التسعيرة الرسمية ومنها ما هو أعلى من هذه التسعيرة، كما أن نفس الشركات تقوم بكسر أسعارها بشكل كبير أيام محددة من الأسبوع فيما تتقيد بالتسعيرة المرتفعة أيام الخميس والجمعة والسبت لأنها تسجل حراكاً ملحوظاً للمسافرين.

  • أحمد احمد مسافر يرى أن السفر إلى مدينة دير الزور مؤخراً وبعد تأمين طريق دمشق دير الزور أصبح أسهل وبدأت الباصات والفانات رحلاتها لكن أيضاً بأسعار خيالية مسجلة على أسعار بورصة السائقين سعر التذكرة أصبح 10 آلاف ليرة للبولمان و20 ألف ليرة للفان سعة 12 راكباً.

  • ويبين أنه كان من المنتظر أن تكون أسعار النقل أقل من ذلك خصوصاً أن الشركات ومكاتب السفر أصبحت اكثر عدداً لكن ذلك لا يجدي نفعا فأصحاب البولمانات يبحثون عن الربح.
  • سميرة(معلمة) تقول: فور صدور القرار الحكومي والزامنا الالتحاق بمناطق عملنا كان لزاماً علينا كسب الوقت وانجاز السفر الا انه واجهتنا معضلة حقيقية تمثلت بتأمين ثمن التذكرة في البدايات كانت  الاسعار تقارب 15000 ناهيك عن ثمن شحن بعض المستلزمات الخاصة التي يتفنن اصحاب الباصات في تحديدها من دون حولاً من ولا قوة
  • سلمان بعاج رب اسرة اضطر إلى بيع بعض اثاث اقامته في دمشق في سبيل تأمين ثمن تذاكر العودة إلى بيته في المدينة على امل اللحاق فيما تبقى من موجودات بيت الاسرة ويقول : في الوقت الذي يفترض فيه العودة إلى الديار بمشاعر البهجة انتابني احساس بالغصة والمرارة جراء استغلال شركات النقل لنا بكل صلف وتحدي دون مراعاة الظروف المادية للأسر والعائلات المهجرة.
  • ابو جمال (تاجر قطع سيارات) يشكو بدوره من استغلال وسائط النقل لأجور شحن البضائع واسعارها المتقلبة حيث تضاعفت أجورها بشكل غير معقول، علماً أن هذه الشركات الخاصة تشحن  وتنقل يومياً كميات كبيرة خاصة إلى دمشق وهذا محفز لها على تقاضي أجور معقولة.
  • مدير شركة الخلف للنقل والشحن قاصد خلف بيّن أن أجور الشحن تحدد بناء على دراسة تكلفة تجريها الشركة ثم تقدم إلى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التي توافق عليها غالباً من دون مناقشة أو تعديل، موضحاً أن تسعير التذاكر يختلف من شركة لأخرى تبعاً لمواصفاتها وتجهيزاتها، حيث يؤخذ في الحسبان تكاليف الصيانة، واستبدال الإطارات، والضرائب والرسوم، ونوعية الضيافة المقدمة للركاب، وسعة الباص من عدد الركاب.. وغيرها من معايير الجودة الموجودة ، على حد زعم صاحب الشركة.
  • عبد المؤمن (سائق) يرى أن أجرة النقل ترتفع مع ارتفاع أسعار المحروقات «مازوت، بنزين، زيت محرك..» وقطع الغيار والإطارات وتكاليف الصيانة وكل ما هو متعلق بالمركبة من دون تدخل من وزارة التجارة الداخلية التي لا تتابع اسعار تلك الماد وارتفاعها المتزايد.
  • أحد موظفي قطع التذاكر في شركة نقل أكد لـ"الفرات" بأن معظم الشركات والمكاتب تكيّف اسعار تذاكرها إلى دير الزور وفق اسعار المضاربة والمنافسة بين اصحاب الباصات حيث تصل نسبة الاختلاف والتباين فيما بينها إلى 25%.  ويرى ان اكبر سبب يدفع باتجاه فرض السعر المرتفع هو عودة اغلب الرحلات في إيابها من دير الزور خالية او غير مكتملة الركاب.
  • مصدر في قسم شرطة كراج العدوي بدمشق يقول: "القانون واضح وكل شيء واضح ولا يوجد مبرر في زيادة سعر التذكرة ليرة واحدة وإن حصل ذلك وقدمت إلينا شكوى نتخذ بحق المخالف الإجراء القانوني من حجز سيارته وتوقيفه وتقديمه للقضاء بتهمة زيادة التسعيرة لكن المخالفة في طابعها القانوني والاجرائي تعتبر مخالفة تموينية أكثر منها مرورية.
  • اقتراحات وحلول..
  • مطالبة الجهات المعنية صاحبة قرارات التسعير ضرورة تحديد تسعيرة موحدة للنقل إلى دير الزور مبنية على اسس موضوعية ومنصفة تتناسب وأسعار التكاليف الحقيقية والقدرة المادية للمواطنين ابناء تلك المنطقة.
  • إبراز التسعيرة الجديدة بشكل واضح داخل السيارات وواجهات المكاتب  مع التشدد في معاقبة المخالفين بأحكام هذه القرارات.
  • الحد من كثرة التراخيص التي تمنح للشركات الممتهنة  للنقل دون البحث والدراسة للكم على حساب الكيف والتزام الجودة والمعايير واحترام المواطن المسافر.
  • توحيد الكراجات واماكن السفر وتفعيل دوريات حماية المستهلك في مراكز الانطلاقات بشكل حقيقي يلامس ارض الواقع والوقوف على معاناة الناس مع التشدد بمعاقبة كل من يخالف بالعقوبات المنصوص عليها في القانون ١٢٣ لعام ١٩٦٠.

 

 

الفئة: 
الفرات