أضرار كبيرة لحقت بالقطاع السياحي في ديرالزور

العدد: 
3906

المدن بنات الأنهار كما يقر علم الآثار والمؤرخون، وعلى ضفاف الفرات بدأت الإنسانية ترسم ملامحها حين ولدت ونمت واشتد عودها الحضاري هناك من بقرص إلى ماري إلى دورا أوروبس إلى رحبة مالك في كرونولوجيا ثابتة تجزم أن الحضارة البشرية قالت كلماتها الأولى ومشت خطواتها الأولى على هذه الأرض.

الإرهاب وبحكم انتمائه المطلق للظلام كان النور واحدا من أهدافه المفضلة وأهداف آبائه ومموليه فاستهدف الحجر الذي تعب وعرق البشر في بنائه، أيقونات دير الزور وقلائدها التي تزهو فخرا بها طالها غدرهم وكفرهم بالدين والأرض وما عليها، من مواقعها الأثرية التي هي بعمر التاريخ نفسه وحتى مكتسباتها ورموزها السياحية والدينية ..الجسر المعلق و كنيستي مريم العذراء وشهداء الأرمن وجامع السرايا و خان غنامه والمتحف الوطني والسوق المقبي والكثير الكثير.

لكن المدينة التي تعودت على الفخر تلملم الآن جراحها بعدما تطهرت من الرجس والدنس وتعيد حياكة أثوابها البهية على نول الوطن الواحد الذي يجمعها مع شقيقاتها البهيات الفخورات.

كاميرا الفرات جالت على عدد من المواقع السياحية في مدينة ديرالزور.

مدخل الجسر المعلق

خانات ديرالزور (مقر شركة كنامة)

فندق فرات الشام