جمعية المرأة العربية في دير الزور..نشاط تطوعي واجتماعي لافت

العدد: 
3861

لم يعد يقتصر دور الجمعيات الخيرية في دير الزور على العمل الخيري فقط بل توسعت أهدافه خلال سنوات الحرب لتشمل مجالات جديدة تسعى إلى محاربة الفقر وتحسين المستوى المعيشي ورفع قدرات الشباب وتوسيع خياراتهم وإدماج المرأة وتمكينها من المساهمة في عملية الاستفادة من المال وتوعيتها صحيا ونفسيا.

وأشارت رئيس مجلس إدارة جمعية المرأة العربية بدير الزور السيدة ميادة السرحان بالقول: (تهدف الجمعية إلى رفع مستوى المرأة ثقافيا وصحيا واجتماعيا, ورعاية المسنين والمعاقين, ورعاية الاطفال).

 وتابعت : (تركز عمل الجمعية في سنوات الأزمة على الإسهام في الجوانب التنموية ومكافحة البطالة والفقر في المجتمع من خلال تبني تنفيذ مشاريع تنموية صغيرة ومتوسطة وكذلك العمل مع المنظمات الدولية، حيث قمنا بمساعدة الأمانة السورية للتنمية من خلال توزيع معونات صحية وغذائية وألبسة أطفال وكراسي أطفال وأسرة وحليب ومتممات غذائية على مدارس المدينة وريفها، كما اختصت جمعية المرأة بتوزيع ما يخص الأطفال، إضافة إلى المشاركة مع منظمة undp بتوزيع 1500 لحاف صوفي على العوائل المستفيدة والمتضررة من الأزمة وكذلك توزيع 1000 كرسي للأطفال).

وأضافت (: قمنا بالتعاون مع جمعية الشام للصحة بخمس فعاليات في مدارس دير الزور قدمنا خلالها للأطفال ألعاب ودفاتر مدرسية، العاملون في الجمعية هم متطوعون من الشباب آثروا العمل وتقديم الجهد اللازم، حيث تعمل الجمعية على تعزيز روح التطوع عند الشباب الذين يأتون للعمل في هكذا مجالات دون أي مقابل، فقط من أجل تقديم شيء لمجتمعهم حيث يبلغ عدد المتطوعين 50 متطوعاً تم تأمين 20 فرصة عمل منهم مع منظمة (undp .

وعن مشاريع الجمعية قالت سرحان: (قبل الأزمة كان لدينا دار للمسنات "دار الحنان" وروضة أطفال يعود ريعها إلى الجمعية لكنها في الوقت الحالي مدمرة وبحاجة إلى اعادة تأهيل وهذا ما دفعنا إلى استئجار مقر مؤقت, ولكن الصعوبة الأبرز تتمثل بعدم وجود مال كاف في الصندوق حيث نمتلك فقط 400 ألف ليرة وهي غير كافية) .

 

الفئة: 
الفرات
الكاتب: 
اسماعيل النجم