زيادة ساعات ضخ المياه بديرالزور

رسالة الخطأ

Notice :unserialize(): Error at offset 0 of 118 bytes في views_db_object->load_row() (السطر 2255 من /var/zpanel/hostdata/zadmin/public_html/furat_alwehda_gov_sy/sites/all/modules/views/includes/view.inc).
العدد: 
3848

 

يشهد قطاع المياه في محافظة دير الزور تحسنا كبيرا في ظل زيادة عدد ساعات الضخ التي اعلنت عنها الجهات المعنية في المحافظة تماشيا مع زيادة عدد القاطنين في أحياء المحافظة من الاهالي العائدين إلى منازلهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها.

وأكد مدير مؤسسة المياه بدير الزور المهندس معاذ العلوش في تصريح لمراسل سانا إن “واقع المياه في مدينة دير الزور يتحسن بصورة مستمرة بعد أن تم توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات وعودة العاملين في المؤسسة والذين يصلون الليل بالنهار لإعادة تأهيل وصيانة محطات المياه التي خربها الإرهاب بصورة ممنهجة”.

وأشار العلوش إلى أنه “تمت زيادة ساعات ضخ المياه الى حي الجورة بمعدل ساعتين لكل ضخة بحيث يصبح الضخ لحي الجورة أيام السبت والاثنين والاربعاء من كل أسبوع من الساعة الـ 12 ظهرا ولغاية الساعة الـ 9 مساء”.

وأضاف العلوش: إنه “تم اليوم أيضا تشغيل محطتي الثورة وتوسع الثورة النموذجيتين بطاقة 160 مترا مكعبا بالساعة لكل محطة بعد أن قامت ورشات المؤسسة بإعادة تأهيلها وصيانتها بخبرات محلية ومواد مقدمة من الصليب الأحمر الدولي.. والمحطتان تغذيان أحياء الطب والضاحية وقسما من شارع السجن وهذه الأحياء لم تصلها المياه منذ عام 2016 وكانت تتم تغذيتها عبر الآبار والخزانات التي تملأ بالصهاريج” لافتا إلى أن تشغيل المحطتين سيساهم بتحسن المياه وتقوية الضخ لباقي الاماكن”.

يذكر أن مؤسسة المياه تقوم بضخ المياه بصورة يومية حيث تم تقسيم المدينة الى منطقتين يتم الضخ اليهما بالتناوب حيث يتم الضخ لأحياء القصور والفيلات والموظفين ايام الأحد والثلاثاء والخميس من الساعة الـ12 ظهرا وحتى الساعة ال7 مساء واحياء الجورة والطب والضاحية أيام السبت والاثنين والأربعاء من الساعة ال12 ظهرا وحتى الساعة ال9 مساء فيما يتم ضخ المياه لأحياء هرابش وقرية الجفرة ايام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة الـ6 صباحا وحتى الـ12 ظهرا.

وتشهد أحياء محافظة دير الزور وعدد من مناطق الريف التي تم دحر الإرهاب منها وإعادة الأمن والاستقرار اليها حالة من التعافي في مختلف القطاعات الخدمية بما يؤمن احتياجات الأعداد المتزايدة من الأهالي العائدين إلى منازلهم.

الفرات – ابراهيم الضلي

الفئة: