حفظ الأسرار يضر بالصحة والحياة العملية

 

وجدت دراسة حديثة أن حفظ الأسرار يمكن أن يضر بالصحة وكذلك بالحياة المهنية.

وقد أجرى علماء من جامعة كولومبيا مسحين حددا 38 سرا مشتركا، ووجدوا من خلال ذلك أن مجرد التفكير في السر قد يكون له آثار ضارة على رفاهية الأشخاص.

وتوصل الباحثون إلى أن الاحتفاظ بالأسرار لنفسك يمكن أن يؤثر أيضا على قدرتك على الأداء الجيد في العمل.

وقام فريق البحث بتوزيع "مسح الأسرار" على ألفي متطوع مع استبيان إضافي لـ600 شخص، ووجدوا أن 96% من المشاركين كانوا يخفون أسرارا مشتركة تتعلق بأمور عاطفية أو مشاعر تجاة أشخاص آخرين غير شركائهم الحقيقين.

وطلب من المشاركين في الدراسة التفكير في عدد المرات التي أخفوا فيها أسرارا على مدى الشهر الماضي، وكم مرة اعتمدوا السرية حتى في الحالات التي لم يكونوا فيها بحاجة إلى الإخفاء.

وقالت مؤلفة الدراسة، ماليا ميسون، إن النتائج كشفت أن الأشخاص فكروا في الغالب بهذا السر مرتين يوميا، موضحة أن حفظ الأسرار والتفكير بها يؤثر بشدة على مستويات التركيز الخاصة بالانسان، والتي يمكن أن تؤثر في وقت لاحق على الحياة المهنية، مشيرة إلى أن التفكير بالأسرار يشتت الذهن فضلا عن أنه يقلص الشعور بالرفاهية، كما أن له عواقب على الصحة البدنية.

وتمثلت بعض الأسرار الـ38 الأكثر شيوعا لدى الأشخاص الذين شاركوا بالاستبيان في:

- إيذاء الأخرين عاطفيا أو جسديا

- استخدام المخدرات غير المشروعة

- وجود عادة أو إدمان على أمر لا يتعلق بالمخدرات

- اللجوء إلى الكذب أو سرقة شيء من شخص ما

- الانخراط في عمل غير قانوني بعيدا عن المخدرات أو السرقة

- الإضرار بالنفس جسديا

- الإجهاض

- المرور بتجربة مؤلمة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 2 =
قم بحل هذا السؤال الحسابي البسيط و ادخل الإجابة. مثلاً 1 + 3, أدخل 4