شجن وحنين ودمع في منبر الفرات الأول

العدد: 
3580

حظي انطلاق المنبر الفراتي في دمشق بالكثير من الحنين والشجن ودمعة حرى جرت لمدينة الفرات دير الزور الحبيبة على قلب أهلها بمشاهد درامية تعاقبت وبكلمات صيغت من أجل الفرات حملت الشوق والأماني للعودة .

هكذا كانت كلماتهم وهكذا عبروا شعراء وأدباء الفرات عبر منبرهم وأطلقوا رسالات عشق وحنين وشجن لتتخضب كلماتهم بالدمع وحرقة الفؤاد .

 ولعل عبرات الحمود كانت هي الأكثر تأثيراً عندما طفق يغني الفرات والدبر لتتملكه العبرات بدمعة صافية جرت لتكون رسالة المنبر الفراتي الأول فقد أخضبت كلماته بما رواه الفرات .

 وكذا محمد الحدو عبر بصيرته الحاضرة كانت عنوان وضوح وتجلي .

 وأنوثة صبا بعاح وهي تحاكي أغصان الزيزفون الفراتي برقة الأنثى وعذوبتها .

 وليلى الحافظ التي روت كلماتها عمق تجذر الفرات وأصالته .

 والشاب أحمد العلي الذي جاء ليستقي من مناهل الفرات .

 وهشام سفان الذي أهدى كلماته لشط الفرات .

 المنبر الفراتي الأول حمل الكثير وعبر عن الحنين والشوق للفرات ولشطه ولرباه وماكلمات الحضور والمشاركين إلا تعبيرا خالصا لذاك الشحن . ومنهم الأديبة أمية العبيد صاحبة فكرة عودة المنبر الفراتي والأديب زبير سلطان رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بدير الزور ونضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب والذي أكد على عمق الأدب الفراتي وتجذره وأن أهل الفرات مازال يعانون من أخطر إرهاب في العالم مؤكداً على فتح منابر الاتحاد للأدباء الفراتيين

الفرات : خالد جمعة

.

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة