متحف التقاليد الشعبية بدير الزور

العدد: 
1482
أنشئ المبنى في عام 1930في عهد الرئيس تاج الدين الحسني ويقع في شارع الجسرين قرب الجسر العتيق، ولما لهذا المبنى من أهمية تاريخية وأثرية توجهنا الى مديرية الآثار والمتاحف والتقينا أمين المتحف بدير الزور الذي حدثنا عن تاريخ المتحف قائلا: استخدم المبنى كمحكمة بعد أن كان دارا للحكومة(السرايا) ثم أعيد توظيفه وتأهيله كمتحف

للمدينة وأصبح فيما بعد متحفا للتقاليد الشعبية بعد إنشاء المتحف الجديد، وأضاف هذه الأهمية التاريخية للمبنى وموقعه المتوسط للمدينة ومجاورة للمدينة القديمة (الدير العتيق) جعله مركزا مهما لاستقطاب السياح والباحثين، وعن وصف المبنى أشار يتألف المبنى من طابقين منشأ بكامله من الحجر الحمال والجدران الخارجية للمبنى مبنية بالحجر الكلسي الرسوبي من المقالع المحيطة بمدينة دير الزور، وأشار يلحق بالمبنى مجموعة من الإسطبلات تقع على الجنوب الشرقي منه خلف الأسواق القديمة ولاتزال البوابة العثمانية دليل على وجود محور اتصال مابين هذه المراكز التجارية والمركز الإداري (السرايا)، ويضم البناء 19 غرفة موزعة عشرة أرضي وتسعة في الطابق الأول وتضم قاعة للأزياء الرجالية وقاعة أخرى تمثل غرفة المعيشة القديمة وقاعة للحياة البدوية وقاعتين كمخبر وورشة فنية للترميم، بالإضافة الى قاعة خاصة بالساعات القديمة والمعروضات الفنية من لوحات وأعمال فنانين راحلين من دير الزور، وقاعة أخرى تخص أدوات الزينة الرجالية ومسابح وخناجر وأسلحة نارية وقاعة تخص أدوات المطبخ والخزفيات تعود لنهايات الفترة العثمانية، كما توجد قاعة تختص بالحلي النسائية من فضيات وأدوات تستخدم في الحمام تعود للقرن التاسع عشر، وفي الختام أشار الشوحان الى ان أهميته كونه مقرا للسرايا سابقا وتوسطه المدينة يجعل منه مبنى أثري لاستقطاب السياح من كل مكان ويعتبر من المواقع الأثرية التي لها أهمية تاريخية وأثرية لأهالي المنطقة.‏

خلود غنام‏

الفئة: 
الكاتب: