المدينة الصناعية بدير الزور أحدثت بالمرسوم 110 لعام 2007 م

العدد: 
939
لماذا لم توافق وزارة المالية على إصدار الملاك العددي للوظائف خلافاً للمدن الصناعية الأخرى تعتبر محافظة دير الزور من المحافظات الهامة في سورية حيث يبلغ مساحة هذه المحافظة / 00633 / كم وعدد سكانها / 0000531 / نسمة منهم 53 % في المدينة و 56 % في الريف ويعتمد سكان الريف على الزراعة وتربية المواشي وسكان المدن يعتمدون على التجارة والحرف الصناعية والعمل في حقول النفط والوظائف العامة والمصالح الكبيرة في المنطقة . وتحوي مدينة دير الزور على العديد من الصناعات والمعامل الحكومية أهمها

( شركة الفرات للغزل - الشركة العامة للورق - شركة سكر دير الزور - معمل الكونسروة في الميادين - معمل الأعمدة الخرسانية - مطحنة الفرات الآلية ) الأسباب الموجبة لإحدا ث المدينة الصناعية في دير الزور : يعتبر إحداث وإنشاء المدن الصناعية في الجمهورية العربية السورية من أحد أهم العوامل في تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية الصناعية ودفع عجلة التطوير والنمو الاقتصادي حيث أن المدن الصناعية تتيح للمستثمرين سرعة إقامة واستثمار منشآتها للأسباب التالية : -خلق المناخ الأمثل للمعمل الصناعي والأجنبي من خلال تجهيز أراضٍ معمرة لبناء المنشآت الصناعية ومخدمة بالبنية التحتية ( طرف - مياه - صرف صحي - كهرباء - هاتف - حدائق .. الخ ) - استيعاب التوسع الحاصل في المشاريع الصناعية القائمة والمستقبيلة . - حماية البيئة من خلال إمكانية التحكم والسيطرة على الاشتراطات البيئية وتخفيض الضرر على الأراضي الزراعية ومنع الانتشار العشوائي للصناعات . - تنمية المحافظة وايجاد فرص عمل والتخفيض من مشكلة البطالة . -التحكم بالتوزيع الديموغرافي في اختيار علمي ومدروس لموقع المدينة الصناعية . التفاعل والتكامل بين مختلف أنواع الصناعات بحكم تجاورها وتمركزها في المدينة الصناعية والذي يساعد على تغطية احتياجات بعضها للآخر . - ونظراً لأهمية إحداث المدينة الصناعية في دير الزور فقد صدر المرسوم رقم / 011 / لعام / 7002 / القاضي بإحداث مدينة صناعية في محافظة دير الزور بمساحة / 0621 / هكتارا وتقع على بعد / 51 / كم شمال شرق مدينة دير الزور . الخصائص الأساسية لمحافظة دير الزور : تتمتع محافظة دير الزور بالمزايا والخصائص التالية : - محافظة زراعية متميزة بانتاجها الزراعي بشقيه النباتي والحيواني . - محافظة غنية بالمواد الاقتصادية والثروات كالنفط والغاز والمياه والتربة الصالحة للزراعة . - محافظة حدودية فهي إحدى بوابات العبور الى الخارج . - محافظة سياحية غنية بالمواقع والأوابد الأثرية والمنشآت السياحية . التحديات التي تواجه هذه المحافظة : - ارتفاع معدل النمو السكاني بما لا يتوافق مع معدل النمو الاقتصادي . -ارتفاع معدل البطالة وهجرة مرتفعة إلى الخارج - زيادة الطلب على الخدمات الأساسية . - انتشار المخالفات ومناطق السكن العشوائي . الواقع الخدمي : لقد حظيت محافظة دير الزور باهتمام كبير من قبل الحكومة فقد تضاعفت الموازنة الاستثمارية أكثر من أربع مرات خلال الفترة من عام 0002 - 7002 وتم وضع حجر الأساس لمجموعة من المشاريع الحيوية والاستراتيجية وتم افتتاح جامعة الفرات وإطلاق مشروع تنمية المنطقة الشرقية وتوج هذا الاهتمام بشكلٍ كبير على الواقع بزيارة السيد الرئيس بشار الأسد الى المحافظة في 03 / 4/ 7002 حيث وضع حجر الأساس للعديد من المشاريع الحيوية . ومن أهم المزايا لهذا الواقع هو توفر جامعة الفرات والمعاهد والاهتمام في قطاع التعليم والأهم من ذلك هو التنوع البيئي والحيوي ووجود نهر الفرات ولكن قلة برامج التوعية البيئية وعدم توفر الوعي البيئي الكافي كان من أهم العوائق التي تقف أمام عجلة التنمية والأمرالآخر والذي لا بد من أخذه بالحسبان هو ايجاد الحلول لمشاكل الصرف الصحي والزراعي والصناعي من خلال إقامة محطات معالجة وتشجيع إقامة الحدائق البيئية في المحافظة وتأهيل وتدريب العاملين . وهنا لا بد من ايجاد الحلول لهذه المشاكل خصوصاً وأن المشار يع الاستراتيجية في دير الزور وصولها مبالغ تصل الى / 91 / مليار ل. س . المدينة الصناعية : الموقع - المساحة - التكلفة - أنواع الصناعات - فرص‏

العمل : - تقع المدينة الصناعية شمال شرق مدينة دير الزور على طريق دير الزور - الحسكة وتبعد عن مدينة دير الزور بحدود / 51/ كم . - تبلغ مساحة المدينة الصناعية / 0621 / هكتار والمساحة الاجمالية مع توسعها / 0582 / هكتارا . - التكلفة التقديرية لإنشاء المدينة الصناعية / 5/ مليار ل. س . - تحوي المدينة الصناعية على أرض مخصصة لانشاء كافة المعامل والمنشآت الصناعية - غذائية - نسيجية - هندسية - كيميائية . - تأمين 05 ألف فرصة عمل . لماذا نستثمر في سورية : - استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي . - موانىء متطورة على البحر الأبيض المتوسط ومطارات دولية . - عمال مدربة وماهرة متوفرة . - تنوع هيكل الاقتصاد السوري ( صناعة - زراعة - طاقة - سياحة -‏

خدمات ) . - انخفاض أسعار الخدمات ( الكهرباء - المياه - الأراضي - المواصلات ) . - أسواق مالية تقدم كافة الخدمات الحديثة. - الموقع الاستراتيجي لسورية باعتبارها نقطة تلتقي فيها معظم خطوط التجارة العالمية . محفزات الاستثمار بالمدينة الصناعية بدير الزور : - قرب المدينة من نقاط العبور الخارجية وربطها معها ( مطار - سكة حديد - طرق دولية ) -سهولة الربط الدولي مع العراق وايران ، القرب من الحدود التركية ( دول الجوار والاتحاد الأوروبي ) - توفر منطقة سكن عمالي قيد الدراسة . - توفر اليد العاملة الرخيصة الأجر والمدربة . - توفر سوق للتصريف المحلي للكثير من المنتجات . - توفر المواد الأولية للصناعة ويخاصة ( الغذائية - النسيجية -‏

الكيميائية ) . - توفر المياه بكميات كبيرة عبر نهر الفرات وتوفر الكهرباء من خلال محطة قريبة . - وجود أسعار خاصة للمقاسم وسهولة عملية الدفع والتقسيط . - انخفاض أسعار الخدمات ( كهرباء - مياه ) داخل المدينة الصناعية عن خارجها . مراحل التنفيذ وعدد المقاسم : يبلغ العدد الاجمالي للمقاسم ( 177 ) مقسماً صناعياً تنقسم لثلاث مراحل وفق مالي : 1- المرحلة الأولى وتمتد من عام 7002 - 0102 : وعدد مقاسمها ( 323 ) موزعة كالتالي : / 021 / مقسم صناعات غذائية . / 36 / مقسم صناعات نسيجية . / 29 / مقسم صناعات كيميائية . / 84 / مقسم صناعات هندسية . 2- المرحلة الثانية وتمتد من عام 0102 - 3102 : وعدد مقاسمها ( 423 ) موزعة كالتالي : 81/ مقسم صناعات غذائية . / 86/ مقسم صناعات نسجية . / 98 / مقسم صناعات كيميائية . / 041 / مقسم صناعات هندسية . 3- المرحلة الثالثة وتمتد من عام 3102 - 8102 : وعدد مقاسمها ( 431 ) موزعة كالتالي : / 04 / مقسم صناعات غذئية ، / 71 / مقسم صناعات نسيجية ، / 76 / مقسم صناعات هندسية. وهناك أراض مخصصة للاستخدامات الخدمية والتجارية كالمصارف والفنادق ، والمكاتب الادارية وأ راض للمعارض وأربعة مراكز خدمية تحوي على مكاتب إدارية ومراكز دينيةومطاعم وأماكن ترفيهية بالإضافة الى أراضي مخصصة لمحطات شحن القطارات والمرفأ الجاف ومنطقة الجمارك ومحطة معالجة المياه ومحطة الكهرباء والمناطق الخضراء وهناك أماكن للربط الطرقي ويمكننا أن نضيف الى ذلك شيء آخر وهو أن محافظة دير الزور تمتلك ثروة حيوانية كبيرة وتتوفر في المحافظة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية منها ما هو مستثمر و منها ماهو غير مستثمر كذلك مساحات واسعة من المروج و المراعي ، و يضاف الى ذلك المصادر المائية / نهر الفرات / و السدود التخزينية و مواقع للحزام الاخضر . يبلغ اجمالي عدد الغراس المزروعة فيها / 61862 / غرسة ( رمان - فستق حلبي - نخيل - زيتون ) كما توجد عدد من المشاريع استصلاح الاراضي قيد التنفيذ : استصلاح / 00032 / هكتار في القطاعين 6-8 استصلاح / 5828 / هكتارا في القطاع السادس . استصلاح / 00511 / هكتارا في القطاع الثامن . مشروع دراسة استصلاح / 00569/ هكتار في المنطقتين / 2-3 / المشاريع الاستراتيجية المستقبلية : مشروع انشاء سد حلبية و زلبية و جر مياه نهر الفرات لارواء سهول ابو خشب - جروان رويشد تقدر مساحتها حوالي 021 ألف هكتار ، حيث تم التعاقد مع شركة الدراسات المائية لانجاز الدراسة . ارواء سهول شرق الخابور و وتقدر مساحتها ب ( 04 ) ألف هكتار . ارواء سهول الميادين الشرقية و تقدر مساحتها ب ( 04 ) الف هكتار . ارواء سهول الميادين الغربية و تقدر مساحتها ب ( 04 ) الف هكتار . و على الرغم من توفر الكثير من المقومات و الامكانات إلا ان واقع الاستثمار الزراعي الخاص دون الطموح . اهم المشاريع الاستثمارية المقترحة : - معمل لانتاج مستلزمات الري الحديث . - معمل لصناعة النسوجات القطنية و الملابس . - معمل لصناعة و دباغة الجلود . - معمل لصناعة سماد اليوريا . - معمل لصناعة الغزول الصوفية . - معمل لصناعة الحليب و مشتقاته ا‏

الفئة: 
الكاتب: