تسوية أوضاع 600 شخص من أبناء دير الزور


بالتعاون مع مركز المصالحة الروسي بدير الزور وفي إطار استكمال المصالحات الوطنية تمت اليوم تسوية أوضاع 600 شخص من أبناء دير الزور ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء وذلك وفق مراسيم العفو والقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار الشيخ عبد الله الشلاش من مركز المصالحة السوري الروسي بدير الزور أنه بالتنسيق مع مركز المصالحة الروسي وبالتعاون مع الجهات المختصة تمت اليوم تسوية أوضاع 600 من أبناء دير الزور الأمر الذي يؤكد حرص الدولة السورية على استعادة واستيعاب كل أبنائها ومن هذا المنطلق صدرت مراسيم العفو عمن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين .
ودعا الشلاش جميع من تمت تسوية أوضاعهم للعودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية والمساهمة في إعادة إعمار الوطن.
بدوره اكد قائد مركز المصالحة الروسي بدير الزور الرائد فلاد غان ان المركز يسعى بالتنسيق مع الجهات المختصة في المحافظة لمساعدة المواطنين المتواجدين في المناطق الواقعة خارج سيطرة الدولة السورية للعودة الى منازلهم وقراهم لافتا الى ان المركز قام بتوزيع مساعدات غذائية للمواطنين الذين تمت تسوية أوضاعهم اليوم .
ونوه عدد ممن تمت تسوية أوضاعهم بالإجراءات الميسرة من قبل الجهات المختصة مؤكدين استعدادهم للمساهمة في إعادة إعمار ما خربته التنظيمات الإرهابية داعين كل من غرر بهم وضلوا الطريق إلى العودة لجادة الصواب وتسوية أوضاعهم.