تجمعان شعبيان في مدينتي الحسكة والقامشلي دعماً للاستحقاق الرئاسي ولوحدة التراب السوري والسيادة السورية

أقامت الفعاليات الاجتماعية والأهلية في مدينتي الحسكة والقامشلي اليوم تجمعين وطنيين دعماً للاستحقاق الرئاسي ووحدة التراب السوري وإيماناً بالثوابت الوطنية ورفضاً لوجود الاحتلالين الأمريكي والتركي والميليشيات والتنظيمات الإرهابية التي تأتمر بأوامرهما.

وأكد المشاركون في التجمع بالحسكة في بيان لهم أن أبناء المحافظة الذين يجمعهم الوفاء وحب الوطن والتمسك بالثوابت الوطنية يقفون اليوم صفاً واحداً خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لاستكمال النصر ودحر الإرهاب وإسقاط مخططات التحالف الأمريكي والصهيوني والاحتلال التركي والحفاظ على كرامة الإنسان العربي في زمن التخاذل.

وأكد مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس مار موريس عمسيح في كلمة له أنه بالوقوف يداً بيد وخلف قيادة الرئيس الأسد سنعمر سورية وفي القريب العاجل نعلن النصر الشامل بعد تحرير أرضنا من براثن الاحتلال والإرهاب بفضل قيادتنا الحكيمة وبطولة جيشنا وصمود الشرفاء من أبناء شعبنا وقال: نصلي لراحة شهدائنا والشفاء لجرحانا ونصر جيشنا العقائدي وكل الخيرين والمخلصين لسورية.

بدوره أشار مفتي الحسكة الدكتور عبد الحميد الكندح في كلمته إلى أن أهالي المحافظة يجددون اليوم العهد والوفاء بالمضي في مسيرة الصمود والعزة والكرامة متمسكين بوحدة التراب السوري وحالة المحبة والتآخي التي تجمع جميع أبناء سورية ومعبرين عن فخرنا واعتزازنا ببطولة أبناء الوطن وجيشنا الباسل وداعمين للاستحقاق الرئاسي.

وفي كلمة مجلس شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر السورية قال الشيخ ميزر المسلط إنه “انطلاقاً من قيم الأصالة والانتماء للوطن والوفاء لقائد الوطن نعلن الدعم للاستحقاق الرئاسي والتمسك بنهج الرئيس الأسد الذي أسقط المؤامرة وقاد سورية منتصرة إلى بر الأمان بعد أكثر من عشر سنوات شن فيها محور العدوان عن طريق أدواته ومرتزقته الإرهابيين أعتى حرب إرهابية على بلد آمن لم يشهدها العصر الحديث”.

وقال عارف الشيخ علي أحد وجهاء قبيلة المعامرة إن “أبناء سورية الذين يجمعهم حب الوطن والدفاع عنه يقولون بكل المحبة والصدق نعم لوحدة الشعب السوري ولجيشنا الباسل بقيادة الرئيس الأسد”.

وأشار حسن الشمهود من أبناء قبيلة شمر إلى أن “أبناء الحسكة يضمون صوتهم لصوت الشرفاء من أبناء الوطن ويعلنون تمسكهم بالوحدة الوطنية ونهج المقاومة للمحتل وأدواته الذي سيخرج ذليلاً من أرض سورية بالقريب العاجل أمام بطولة جيش وطني عقائدي قارع الإرهاب وانتصر عليه وشعب أبي يرفض وجود المعتدين على أرضه”.

كما ألقى الشاعر إسماعيل الحصن قصيدة وطنية بعنوان “بان الحق” ضمنها معاني التمسك بتراب الوطن والفخر بعطاء الشهداء واليقين بنصرنا على كل من عادانا لتبقى سورية كما كانت رمزاً للنور والعلم والحضارة.

وفي مدينة القامشلي أكد المشاركون في التجمع الوطني الذي نظم أمام المركز الثقافي العربي تمسكهم بالثوابت الوطنية والوقوف إلى جانب جيشنا الباسل حيث أشار علي ضيف الأحمد من قبيلة البو عاصي إلى أن “مشاركته اليوم في هذه الفعالية الوطنية تأتي تأكيداً على وحدة الشعب السوري بكل أطيافه ووقوفه خلف قيادته حتى تحرير آخر شبر من الأرض السورية وعودة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن بعد دحر المحتل وأدواته”.

كما عبر ثامر المخلف أحد المشاركين عن فخره واعتزازه “ببطولات الجيش العربي السوري التي سطرها في حربه على الإرهاب والذي لن يسمح للمحتل وأدواته باستهداف وحدتنا الوطنية أو القبول بأي مخططات انفصالية.. فسورية المنتصرة أرضها موحدة لجميع أبنائها”.

القامشلي…