غرق شاب بنهر الفرات في حطلة .. وجهود البحث عن جثته لم تنجح

 
 86450.jpg
 
 
 
 
 
 
الفرات - ع. خ
 
علمت " الفرات " من مصادر أهلية بغرق شاب في نهر الفرات بدير الزور أمس الخميس. 
 
وأفادت المصادر أن الشاب " أحمد محمود العبد العزيز " البالغ من العمر 20 عاماً توفي غرقاً بنهر الفرات في حطلة بدير الزور عصر اليوم في موقع قريب من الجمعية الفلاحية. 
 
 
مشيرة أنه وحتى ساعات الغروب لم يتم انتشال الجثة رغم محاولات فرقة الغوص بفوج إطفاء دير الزور 
وتضاربت المعلومات حول ما إذا كان الشاب المذكور قضى أثناء ممارسته السباحة ، أو نتيجة لانهيار في جرف النهر ما أدى لسقوطه فيه ووفاته غرقاً بحسب مصادر أخرى على صلة قريبة من المتوفى ذكرت أن 
الغريق لايُتقن السباحة وكان قادماً من دمشق في زيارة 
لأقاربه. 
 
هذا وأدى انهيار الجسور بفعل التدمير الذي طالها نتيجة لاستهدافها من قبل طيران ما يسمى بالتحالف الدولي 
الذي تقوده أمريكا لمعاناة كبيرة بالنسبة لسكان " حطلة
" وبقية البلدات المجاورة لها والواقعة بمنطقة الجزيرة على الضفة اليسرى للفرات بريف الدير الشمالي ، وخلّفَ
ذلك صعوبة في حركة النقل والتواصل مع مركز المحافظة ، وتبدو هذه الواقعة إحدى أوجه المعاناة كنتيجة لتدمير الجسور التي سببت مشاكل في النقل تواجه عمل فرقة الإنقاذ والغوص بفوج الإطفاء حال توجهها هناك سواء لناحية الوقت أو الجهد ، فما بالك 
بحاجات الناس هناك صحياً وتعليمياً وبالمجمل معيشياً 
 
يذكر أن حالات الغرق في نهر الفرات تكثر صيفاً مع توجه الأهالي لممارسة السباحة فيه للتخلص من آثار 
الجو اللاهب وكان آخر ما سُجّل من حوادث غرق 
فتى في الرابعة عشر من عمره في فرع النهر بالقرب 
من جسر " الكنامات " .