انحسار الإصابات باللايشمانيا في الحسكة الى 3078 إصابة

enhsar.jpg

الحسكة -حجي المسواط :

تراجع أعداد المصابين بمرض  اللايشمانيا  الجلدية في محافظة الحسكة خلال العام الفائت بشكل ملحوظ مقارنة مع الأعوام الماضية نتيجة عدة عوامل منها علاجية و منها مناخية وتم تسجيل 3078 اصابة خلال العام السابق

وكشف مدير الصحة بمحافظة الحسكة الدكتور محمد رشاد خلف ان هناك تراجعا كبيرا بعدد الإصابات  مقارنة مع الأعوام الماضية كما تم تقديم العلاج و الشفاء لجميع الحالات المصابة  مشيرا إلى  أنه تم في عام 2018 م معالجة 7741 حالة   بينما وصل عدد الإصابات في عام 2017م ، و التي تعتبر أعلى حالات للإصابة نتيجة الظروف 13142 إصابة مقارنة مع 234 إصابة فقط في عام 2007م

واوضح مدير الصحة ان داء اللايشمانيا او ما يعرف بحبة حلب هو مرض جلدي عرف منذ القدم بأسماء عديدة حبة حلب يصيب المناطق المكشوفة من الانسان في كافة الاعمار والجنسين وهي حشرة صغيرة الحجم تشبه البرغشة واصغر منها بكثير لونها اصفر وتنتقل قفزا دون صوت لدغتها مؤلمة جدا تتواجد بغرف النوم والجلوس والزرائب والشقوق وجحور القوارض تتغذى على دم الانسان لإكمال دورتها التكاثرية وتضع بيوضها على المخلفات الحيوانية والنفايات المنزلية المتراكمة والصرف الصحي المكشوف وتنشط الحشرة وتنقل المرض من الغروب وحتى الفجر صيفا حيث ترتفع درجات الحرارة ويسهر الناس في العراء وينامون دون اغطية على الاسطح والشرفات وتنتقل العدوى من انسان مصاب بحبة حلب إلى انسان سليم بواسطة الحشرة كما يمكن ان تنتقل العدوى من الحيوان المصاب بالمرض /قوارض ــ كلاب شاردة / إلى الانسان بواسطة الحشرة

ولفت مدير الصحة إلى أن حصر إصابات المرض في مناطق المحافظة  يعود إلى تقديم العلاج المطلوب من قبل المراكز المتخصصة و الفرق الجوالة وتم توزيع  الناموسيات  و هي أغطية توضع على أماكن المخصصة للنوم على 143 قرية في محافظة الحسكة وأكد ان مديرية الصحة تتحمل العبء الاكبر في كسر حلقة سريان المرض ومكافحته من خلال رش المبيدات الحشرية لمكافحة الذباب الرملي الناقل للمرض وتشخيص الحالات مخبريا ومعالجة الحالات المكتشفة ومتابعتها حتى الشفاء والتقصي الوبائي ودراسة الاسباب المؤهبة لارتفاع عدد الحالات ومسوحات المدارس والتجمعات العسكرية والمعسكرات الطلابية والطلائعية والشبيبة والتوعية والتثقيف الصحي و الوقاية العامة والشخصية لدورها في خفض الاصابات

مبينا أن  كون المرض هو بيئي اجتماعي فان عدة جهات اخرى عليها ممارسة دورها الفعال في هذا المجال وكل حسب اختصاصه وهي البلديات ومجالس البلدان من خلال ترحيل القمامة بعيدا عن السكن وتغطية الصرف الصحي وإيجاد صرف صحي امن ومكافحة الكلاب الشاردة وإبعاد المداجن والمباقر عن  التجمعات السكانية والتخلص من فضلات المداجن والمباقر بطبقة كلس حي او الرمل او تقليبها اسبوعيا لمنع توالد بيوض الذباب الرملي وضرورة طلاء الاسطبلات بالكلس الحي مرة كل عام وتنفيذ حملات رش ضبابية في الصباح الباكر او اواخر النهار صيفا وهي فترة نشاط الذبابة.

رقم العدد:4468