على ذمة رئيس مجلس محافظة الحسكة : استجبنا للقسم الأكبر من المطالب و لم يتم إنفاق كامل الميزانية

al-zemaa.jpg

الحسكة ــــ  حجي المسواط :

عقد مجلس محافظة الحسكة 6 جلسات خلال عام 2019  حيث طالب أعضاء المجلس بعدة طلبات تنوعت بين مطالب خدمية  وزراعية وتوزيع الإعانات وإيجاد مصادر بديلة للمحافظة ولمعرفة واقع عمل مجلس محافظة الحسكة وما جرى تنفيذه على أرض الواقع التقت الفرات برئيس مجلس محافظة الحسكة احمد عويد السعيد  الذي قال :  

تركزت مطالب أعضاء مجلس محافظة الحسكة خلال العام بمجملها على الجوانب الخدمية والمعيشية التي تهم المواطن ومتطلباته بالإضافة إلى التفاعل مع ما يجري في المحافظة من أحداث بشكل خاص وما تعانيه سوريا في حربها ضد قوى الإرهاب والحرب الكونية بشكل عام.

وبين رئيس المجلس أن المطالبات تركزت في المجال الاقتصادي حول ضرورة تخفيض الأسعار في السوق المحلية وضبطها وتقسيط ديون الكهرباء أسوة بتقسيط ديون المصرف الزراعي وتسوية أوضاع المدانين واتخاذ ما يلزم من إجراءات للتحضير لاستقبال الموسم الزراعي قبل فترة من موسم الحصاد والاسراع بصرف جداول أضرار المنازل التي تضررت بفعل الإرهاب و تخفيض أجور النقل ما بين المحافظة والمحافظات الأخرى و الإشارة إلى حالة التقصير والخلل وما شابهها من ظواهر أثناء موسم تسويق الحبوب ومساءلة المقصرين واقتراح تمديد المهلة المعطاة لحسن النية وفق المرسوم 46.

 أما في المجال الخدمي فطالب الأعضاء بإجراء صيانات لبعض الطرق الرئيسية والفرعية بالمحافظة وحفر آبار لمياه الشرب وتامين مستلزمات بعض الآبار من غاطسات وكهرباء وصيانة وما إلى ذلك وإيجاد مصادر بديلة لمحطة آبار علوك لتامين مياه الشرب لمدينة الحسكة وريفها وإصلاح الجسور والعبارات التي تضررت نتيجة الأمطار والفيضانات والسيول لهذا العام إضافة لضرورة تشميل مرض زرع الكلية بنسبة 50 بالمائة من ثمن تذكرة الطائرة أسوة بمرضى الأورام السرطانية.

وفي المجال التربوي تركزت المطالب على تامين أبنية وغرف صفية مسبقة الصنع لاستيعاب الطلاب في مدينتي الحسكة والقامشلي تامين الكتب المدرسية لكافة المراحل الدراسية و الإسراع بإحداث جامعة في الحسكة.

  وأجمع أعضاء المجلس على التنديد بمحاولة النظام التركي العثماني لفرض ما يسمى المنطقة الآمنة وإدانة العدوان التركي الغاشم على سورية ومحافظة الحسكة بشكل خاص والوقوف  صفا واحدا مع أبطال الجيش العربي السوري في مواجهة العدوان التركي.   

وأكد رئيس المجلس أنه تمت الاستجابة للقسم الأكبر لهذه المطالب وخصوصا ما يتعلق بالمحافظة فقد تحقق في ضوء الإمكانيات المتاحة والظروف الصعبة و سيطرة الجيش العربي السوري على بعض المناطق ولم يهمل أي طلب و بالنسبة لما هو خارج صلاحيات المحافظة فيتم اتخاذ توصية به للجهة المعنية

وأوضح رئيس مجلس المحافظة أن ابرز توصيات المجلس خلال العام الجاري هي السعي لدى رئاسة مجلس الوزراء اللجنة الاقتصادية من اجل تأجيل دفع مبلغ الـ 5 % كبادرة حسن النية والقسط الأول لهذا العام فقط لمن تضررت محاصيلهم من الفلاحين والمزارعين بفعل الحرائق والفيضانات وكذلك السعي لدى وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي للموسم الزراعي الحالي لتوزيعها على الفلاحين للمباشرة بالزراعة في وقت مبكر والسعي لدى رئاسة مجلس الوزراء لإحداث جامعة بالحسكة لتحقق شرط الإحداث وتقسيط ديون الكهرباء والإعفاء من الغرامات على غرار ديون المصرف الزراعي وإيجاد مصدر مياه للشرب بديله لمياه آبار محطة علوك وذلك من خلال حفر آبار ارتوازية لمنطقة جنوب الحسكة

وذكر انه فيما يخص ردود مدراء الدوائر فيتم موافاة مجلس المحافظة بردودهم عن تساؤلات المجلس شفويا أثناء دورة انعقاد المجلس وخطيا خلال فترة أسبوع كحد أقصى وأن هناك حالة من التعاون البناء.

وأضاف أن هناك العديد من الطلبات و التوصيات بالمجلس يتم إرسالها كمذكرة إلى  الحكومة ع / ط السيد  المحافظ وتجري متابعتها والقسم الأعظم منها تحقق أو في طريقه للتحقق

وكشف رئيس المجلس انه في ضوء الظروف والواقع التي تعيشه المحافظة لم يتم إنفاق الميزانية وتقتصر جهات العمل على مساحة سيطرة الجيش العربي السوري وقال: نحن متفائلون ببسط الجيش العربي السوري سيطرته على كامل مساحة المحافظة قريبا.

ونوه رئيس المجلس بأن الأبواب مفتوحة على مدار الأسبوع لاستقبال شكاوى المواطنين دون أي تحديد للوقت كما انه يتم التواصل مع المجالس الأخرى هاتفيا ومن خلال الزيارات الشخصية التي يقوم بها أعضاء ورئيس مجلس المحافظة مختتما بالقول: في برنامجنا للعام القادم تبادل للزيارات مقرونة بالأمل بتحرير كافة مساحة الجمهورية العربية السورية وارتفاع راية الوطن شامخة بهمة وسواعد رجال الجيش العربي السوري.

رقم العدد:4445