ريف الرقة المحرر لايزال بلا كهرباء

 

تعيش مدينة الرقة حالياً على الامبيرات بسبب قيام التنظيمات الإرهابية والطيران الأميركي بتدمير محطة التحويل الرئيسية لمدينة الرقة إضافة إلى سرقة محولات الكهرباء الفرعية وكذلك أسلاك الكهرباء في المدينة لأن هذه الأسلاك جميعها من النحاس، اما باقي مناطق المناطق فتتوفر بها الكهرباء.

وأكد المدير العام لشركة كهرباء الرقة أحمد الشين أنه لم يصل حتى الآن التيار الكهربائي إلى أي من المناطق المحررة  في الرقة،  بسبب عدم وجود مصدر للطاقة تحت تصرف شركة الكهرباء وكذلك بسبب تخريب محطات التحويل الرئيسية في المناطق المحررة وسرقة المحولات وأسلاك الكهرباء من قبل المجموعات الإرهابية، مشيراً الى أنه يتم العمل لمد خط من محطة ميلاج شرق الرقة الواقعة تحت سيطرة مايسمى قسد ليعبر نهر الفرات بطاقة 2.5 ميغا ليغذي محطة المغلة لضخ مياه الري ولا يمكن أن تستفيد منه الشبكة العامة للكهرباء في المناطق المحررة.

وأضاف: إعادة الكهرباء إلى المناطق المحررة يحتاج إلى إعادة تأهيل محطة البوحمد 66/2 وهي تحتاج إلى 161 مليون ليرة  وإعادة تأهيل المحولات الصغيرة والشبكة والتي تصل تكاليفها في المناطق المحررة إلى 2.6 مليار ليرة سورية، وهذا الأمر مرهون بتأمين مصدر الكهرباء وهو محصور في السدود الثلاثة.

وأوضح الشين أن جميع منابع الطاقة الكهربائية في الرقة وهي سدود (البعث– تشرين– الثورة) تدار من الحكومة السورية لكن التصرف في إنتاجها يتم من قبل مليشيات قسد التي تسيطر على أجزاء كبيرة من محافظة الرقة بما فيها المدن الرئيسية الثلاث الرقة والثورة وتل أبيض.