نهاية غير محببة

أنهى دوري المحترفين بكرة القدم اخر محطاته الكروية والتي كانت في معظمها تأدية واجب وتحصيل حاصل بعد ان حجز الكرامة الصدارة قبل نهاية المرحلة الاخيرة وكذلك عرفت هوية المغادر الثاني لدوري الاضواء في نفس المرحلة (النواعير) إلى جانب الجهاد الذي جمع في كل مبارياته نقطتين فقط.

وما ميز هذه المرحلة كثرة الاهداف ومحافظة فرق الصدارة على مواقعها في سلم الترتيب.‏

أكثر الفرق التي كانت خاسرة مع نهاية هذا الدوري فارس ديرالزور الفتوة والذي تراجع إلى المركز العاشر بعد ان تعرض لخسارتين أمام الوحدة في دمشق ومع تشرين في ملعبه بعد ان قدم عروضاً ونتائج جيدة والكل توقع ان يكون الترتيب النهائي للفريق مابين المركز الخامس والسابع كون كل المعطيات كانت تصب في هذا الاتجاه لكنه مع ذلك كسب مجموعة كبيرة من الوجوه الشابة التي اثبتت موجوديتها والتي ستكون الرافد الحقيقي للفريق في المواسم القادمة.‏

وإذا كانت النتيجة لم ترض الجماهير التي خرجت مكسورة الخاطر وهي التي كانت تمني النفس بتوديع فارسها بفوز إلا أن هذا لم يتحقق نتيجة ظروف رافقت الفريق في اخر محطاته وكل الفرق معرضة لمثل هذه الامور لكن ماقامت به عناصر حفظ النظام بعد نهاية المباراة لم يكن مبرراً كون الجماهير بدأت بمغادرة الملعب وفي هكذا أحوال يتوجب التعامل مع احداث الشغب بالحكمة والعقل وتهدئة الأمور وامتصاص حالات الغضب وعدم الاحتكاك المباشر مع الجماهير لأن الاغلبية التي قامت بالشغب من الاطفال والمراهقين والمندسين الذين وجدوا ضالتهم في هذه المباراة.‏

ملحقات