استمرار العدوان التركي يهدد مدينة الحسكة بالعطش .. ومبادرات للمعنين كحلول

estmr-adon.jpg

الحسكة ـــحجي المسواط :

يتهدد العطش مدينة الحسكة وذلك نتيجة العدوان التركي في منطقة ريف رأس العين ، الأمر الذي أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن أحياء المدينة وبلدة " تل تمر" والتي يعتمد أهاليها على آبار مياه " علوك " الموجودة شرقي مدينة رأس العين والبالغ عددها نحو 33 بئراً تم حفرها منذ عدة سنوات حيث كانت مؤسسة مياه الشرب بالحسكة تزود أحياء المدينة وبلدة تل تمر بنحو 70 ألف متر مكعب من المياه يومياً قبل بدء العدوان ، ومع ازدياد حدة الاشتباكات قام فريق من لجنة الصليب الاحمر الدولي وفرع الهلال الأحمر العربي السوري بالحسكة بالكشف على آبار محطة " علوك " واستطاعوا مع فريق شركة الكهرباء ومؤسسة المياه الوصول إلى الآبار وتشغيل البعض منها ولكن تدفقها ضعيف ولا يفي حاجة الأهالي وتجددت الاشتباكات مما أدى إلى خروج تلك الآبار عن الخدمة والتي تغذي نحو 800 ألف مواطن وخروجها عن الخدمة يهدد أحياء مدينة الحسكة وبلدة تل تمر بالعطش

وأكدت مصادر مؤسسة مياه الشرب بالحسكة إلى انه تم الكشف على مياه السد الشرقي حيث استطاع المهندسون والفنيون سحب المياه إلى الحوض وإضافة الكلور للمياه وتعقيمها وبدأت المؤسسة بتزويد أحياء مدينة الحسكة بالمياه بمعدل يوم أسبوعيا ورغم وصول المياه إلى أحياء المدينة إلا إنها تتميز بالعكارة الواضحة للعيان وهذا جعل أهالي المحافظة يعتمدون على شراء المياه المعلبة والتي ارتفعت أسعارها بمعدل الضعف مما شكل استياء لدى الأهالي

وقام فرع الهلال الأحمر العربي السوري بتوزيع عدد من خزانات المياه على أحياء المدينة مخصصة للشرب يتم تعبئتها بشكل يومي ويجري استجرارها من مياه آبار " نفاشة " القريبة من مدينة الحسكة ، ومنذ اليوم الأول للعدوان خاطبت الجهات الحكومية بالمحافظة مختلف المنظمات الإنسانية الدولية العاملة بالمحافظة العمل على تحييد مياه الشرب عن منعكسات العدوان التي تحدث حيث انه إذا لم يتم حل المشكلة وإيجاد بدائل خلال فترة معينة سيؤدي ذلك إلى نفاذ مياه السد مما ينذر أحياء مدينة الحسكة بالعطش فهل يتم حل المشكلة قبل فوات الأوان ؟!

رقم العدد:4399