آلية ناجحة

لاقت الآلية الجديدة التي بدأت وزارة النفط والثروة المعدنية تطبيقها  لتوزيع مادة البنزين في محطات الوقود ارتياحا واسعا لدى المواطنين من مالكي السيارات .

الآلية التي تأتي ضمن توجهات الحكومة في أتمته المواد الأساسية التي يحتاجها المواطن والتي تشهد نقصا حادا نتيجة للحصار الاقتصادي والإجراءات أحادية الجانب المتخذة ضد الشعب السوري ، تقوم على نظام الرسائل النصية القصيرة من خلال إرسال رسالة تتضمن تفاصيل المحطة التي يتوجب التوجه إليها  للتزود بالبنزين مع مدة صلاحية الرسالة.

حيث لمس الجميع أن الآلية الجديدة ساهمت بصورة كبيرة في تخفيف الازدحام على محطات الوقود ونظمت عملية توزيع  المادة وقلصت من عدد السيارات التي كانت تقف في طوابير طويلة أمام محطات الوقود وخفف عن المواطنين عناء الانتظار لساعات طويلة والبحث في أكثر من محطة عن توفر المادة  حيث بات الامر يحتاج دقائق معدودة  للحصول على المادة والتوجه لمحطة محددة من قبل الشخص نفسه ، كما شكل القرار ارتياحا لدى أصحاب محطات الوقود و العاملين فيها  حيث اصبح التواجد في المحطات يقتصر على السيارات التي تلقى أصحابها رسائل للتعبئة ونظم عملهم في بيع المادة.

أضف الى ماسبق فإن الآلية الجديدة ستسهم في الانتهاء من مشكلات الالتفاف على الدور واستغلال حاجة المواطن من قبل أصحاب النفوس الضعيفة وتنهي ظاهرة بيع المادة بالسوق السوداء على اعتبار أن كل سيارة ستحصل على مخصصاتها بشكل مدروس ومحدد.

سلاسة الآلية الجديدة والتي باتت تعرف باسم "البنزين الذكي" حققت الغايات المطلوبة منها في ادارة أزمة المحروقات من حيث عدالة التوزيع ومنع التجاوزات والحفاظ على مخصصات المواطنين ضمن المحطة حتى استلامها، مع منح تسهيلات إضافية لحل بعض المشكلات التي كانت عالقة، كالدراجات التي ليس لها بيان جمركي، من خلال منحها رقم من النقل وبعدها تصدر بطاقة ذكية.

التأكيدات الواردة من الجهات المعنية أن انفراجاً قريباً في أزمة المحروقات سيلمسها المواطنين، لتعود الأمور إلى ما كانت إليه خلال الأيام القليلة القادمة...نأمل ذلك