وهاي عجدة محرمتك .. !!

106489656_3298727077018386_636399461532078750_n.jpg


عثمان الخلف 


الحر قاهر والوضع ( نزيز ) من عرق الجسم ، يعني تسبح سبح ساونا مجاني ، صيف دير الزور حيث عين الشمس تحرق الأخضر .. أما اليابس ففي صك استحراق سلفاً .

هنا ماذا تقول كهرباء دير الزور وسط هذا اللهب الذي يشوي الوجوه ؟!

سواء بدأت المربعانية أم لم تبدأ بعد.. إنا في جهنم خالدون وعلى رحمة كهربائنا نعيش نص ونص 

 
أحد ظرفاء دير الزور وأمام انقطاعات التيار الكهربائي يقول : آمنت بالله حلك كبشر أمام موجات برد الشتاء أن تلبس وإن شعرت بالبرد أكثر تزيد اللباس أكثر ، لكن ماهو الحل أمام الصيف اللاهب ، حتماً مع انقطاع التيار عليك ب ( الشلح ) .. لكن مامداه؟ وكيف يكون في الشارع عنه في المنزل وماذا عمن يستضيف عوائل وفيهم نساء وفتيات ؟ .. فعلاً شي ( بيحط العئل بالكف ) !

كما بقية أبناء مدينتي أعاني لهيب الحر ومنذ سنوات
وبكل مقدس أحلف : لم أنم على التكييف لا البارد منه
ولا الحار لأني أصلاً لا أمتلكه ، وما أن قمت هذا الصيف
بتركيبه بعد ( لُتيا الدّينْ ولتي الشوب ) كان الحظ عاثراً
بألف ( عركول و عركول ) تُلقيني على أم وجهي ولا تُسمي أبداً أبدا ، لأن الكهرباء تلعب غميضة هذا الصيف
وكأنها عرفت أنّي امتلكت المكيف !!

أعتب على شركة الكهرباء يا ترى.. ممكن مديرها يُخبئ
ميغات دير الزور أم الثلاثين أو الخمسين في جيبه
أم تُراني أعتب على وزير الكهرباء إن كان وجّه بتقنين
يشمل دير الزور الخارجة من موت الحصار الداعشي والمعروف صيفها بلهيبه ؟

حقيقةً لا أعلم ، لكن بالإمكان إجراء حِسبة بسيطة وعلى
ضوئها يُمكن بناء حكمٍ موضوعي يلحظ عدالة تحميل المسؤولية لمن  ؟

هل السبب في الانتشار الجغرافي الواسع للتيار الكهربائي الذي يُشكّل ضغطاً على الشبكة أم في استهلاك الفعاليات الاقتصادية بالمحافظة أم بتوريدات الغاز المُشغل لمحطات التوليد؟

هنا نقول : لا الجغرافية واسعة لأنه لاتزال مناطق كثيرة بالمحافظة لا تنعم بالكهرباء ، وفيما خص الفعاليات الاقتصادية فهي ليست كسابقتها قُبيل الأزمة .

إذن ربما الخلل في توريدات الغاز لمحطات التشغيل، لكن لم نسمع أو نقرأ أو نشاهد تصريحاً من مسؤول حكومي بهذا الشأن؟

ربما وربما وربما ( كلمتك مدى الحياة ) لأن لا مصدر
حكومي تحدث أو يتحدث ليُطفئ شوق معرفتنا للسبب

وضع التقنين ولا شك عام في كل سورية ، لكن ألا نستحق في ظل كابوس الحر اللاهب استثناءً
بإلا .. إلا لا أكثر ، فنُصبح مُستثنيين بإلا من أن نذوب من الحر ومن الاستحراق حرقا !!

نطلب من وزير الكهرباء أو أياً من المعنيين ممن يُمكنه لحظ حالنا إن كان بالمستطاع أن يرحمنا لشهرٍ واحد فقط هو تموز لاسواه فيلغي تقنيننا ، أما آب اللهاب ( فمسامحينو في ) سنصبر عليه ، وعلى عادة الديرية وأهل الشرق السوري ( هاي عجدة محرمتك يالمسؤول ) أمانة أمانة أمانة حلها !!
 
 رقم العدد:4620