رياح التغيير

8453.jpg
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مأمون العويد 
 
الشهور القادمة من هذا العام، يتوقع أن  تشهد تغييرا  كبيرا   بالمنظومة الرياضية  للألعاب  الرياضية، والاتحادات ، واللجان التنفيذية في المحافظات  ،مع تولي السيد فراس معلا رئاسة الهرم الرياضي في البلد، بعد الفوز بانتخابات الدورة العاشرة للاتحاد الرياضي العام ، عبر استقدام عناصر رياضية بامتياز،  تمتلك القدرة والكفاءة والنزاهة  على السير بالرياضة السورية نحو الأمام، ومحاولة اللحاق بركب التقدم الرياضي لدول الجوار على أقل تقدير، أن لم يكن في الإمكان التفوق على المستوى العربي والقاري كخطوة أولى في الطريق الصحيح، نتيجة الأزمة التي مرت على البلد في الفترة الماضية ،  والتي كان من نتائجها ترهل غالبية الاتحادات والفروع الرياضية،  التي استفادت من ظروف العمل الرياضي بحجة تسيير الأمور بما هو موجود خلال تلك الفترة. 
مسيرة البناء الرياضي القادم ،  بعد استعادة البلد عافيته بنسبه كبيرة،  يتوجب أن تكون بمستوى يرتقي لاسم سورية وأهلها وتضحياتهم في كل المجالات ، وفي مقدمة ذلك المجال الرياضي  ، بعد أن عشعش الفساد و المحسوبيات على الكثير من مفاصل العمل الرياضي  خلال الفترة السابقة .
 
تصحيح المسار والمشهد  الرياضي لابد منه ، إن أردنا التفوق في ذلك ،كما نجحنا في المجال العسكري ، الذي أدهش الكثير من المتابعين للوضع العام في سورية، في ظل تسلم قيادة رياضية جديدة شابه دفة قيادة  سفينة الرياضة السورية  التي توقفت في كثير من المواقع ، وعانت من مصاعب ومشاكل ، وغياب أماكن التدريب المناسبة وقلة الأدوات والتجهيزات المساعدة في الإعداد للمشاركات الداخلية والخارجية مما انعكس سلبا على النشاط الرياضي. 
التغيير أصبح حاجة ملحة لأجل دفع مسيرة الرياضة السورية نحو الأمام، بعد سنوات عجاف قاربت العقد من الزمن من عمر الأزمة  .
الفترة المقبلة في ظل مسيرة التحديث توجب وضع استراتيجية عمل رياضي ممنهج،    باعتبار أن الرياضة أصبحت تشكل مورد اقتصادي وواجهة  تعريف  لكثير من البلدان ، بفضل إنجازات رياضة فردية أو جماعية حققها أبطال في عالم الرياضة.
رقم العدد:4531