دير الزور و البحث جودة التعليم

116696_2010_06_04_18_03_50.jpg
 
 
 
 
 
 
 
 
 
إبراهيم الضللي
بعد عودة الامن والأمان الى معظم ربوع المحافظة   وتأمين مستلزمات الأهالي العائدين الى مدنها وقراها , عاد نور العلم والمعرفة ليشع من جديد في مدارس دير الزور الذي فشل  الإرهاب وداعميه في  طمس معالم العلم والحضارة فيها .
ففي الثاني من أيلول الجاري   اشرعت مدارس ديرالزور ابوابها لتستقبل اكثر من  128 الف طالب وطالبة عادوا الى مدارسهم بعد عودتهم الى منازلهم وقراهم في المناطق التي اعاد اليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار.
انطلاقة العام الدراسي الجديد هذا العام جاءت مختلفة عن الاعوام السابقة حيث شهدت عودة العملية التربوية للكثير من المناطق التي حرم ابناؤها التعليم لأكثر من اربعة أعوام بسبب منع العصابات الارهابية الاطفال من تلقي التعليم
مديرية التربية اتخذت كافة الاستعدادات لنجاح العملية التربوية في المحافظة حيث بلغ عدد الطلاب حوالي  128 الف طالب وطالبة بزيادة بلغت حوالي 17 الف  عن العام الماضي وبلغ عدد المدارس  310 مدارس بزيادة 42 مدرسة عن العام الماضي   تتوزع على امتداد ساحة المحافظة 53 منها في المدينة  تضم 38100 طالب وطالبة و163 مدرسة  في الريف الشرقي تضم 57310 طالب وطالبة  57 مدرسة   في الريف الغربي تضم 17200 طالب وطالبة  و37 مدرسة  في الريف الشمالي تضم 16000 طالب وطالبة كما تم تأهيل 42  مدرسة وتم تزويد كافة المدارس  بالمقاعد والوسائل والمستلزمات والكتب المدرسية .
وفي عيون  التلاميذ  تلمس تعبيرا صريحا عن سعادتهم البالغة بالعودة الى مقاعد الدراسة وتلقي العلم بعد ان حرم الكثيرون منه خلال السنوات السابقة التي كانت تسيطر فيه العصابات الارهابية على قراهم.
الأجواء اليوم مهيئة لعودة العملية التربوية الى مسارها الصحيح في دير الزور التي كان الهم والاهتمام في السنوات الماضية ان تستمر مدارسها  في العمل لكن التركيز في هذه المرحلة ينبغي ان ينصب نحو الارتقاء بجودة التعليم كي تكون مخرجات المدارس مكللة بالنجاح مثلما تكللت  بطولات رجال  الجيش العربي السوري  بالنصر والذين بفضل تضحياتهم عادت جذوة العلم للاتقاد في دير الزور .
رقم العدد:4344