ثناء وعتاب لكتّاب دير الزور

785.jpg

 خالد جمعة

المسابقات الأدبية دائما ماتحظى بالحراك المطلوب، ولعل ما أعلن عنه فرع اتحاد الكتاب العرب بدير الزور مؤخراً عن مسابقة شعرية دون للشباب دون سن الخامسة والثلاثين لهو في صميم تفعيل الحراك الثقافي بعد انقطاع ثمان سنوات وهو انعكاس طبيعي لماهية عمل الاتحاد وهو أيضاً استقطاب الشباب إلى أبوابه لإكسابهم الخبرات التي يحتاجونها .
عتبنا يختص في تحديد السنة العمرية لهكذا مسابقة فأين يكون الاحتكاك ما بين الخبرة وبين الموهبة وهل تستطيع الموهبة وحدها أن تنقي موهبتها دون أن ترى وتشارك وتحتك مع الخبرات ؟ ، فمن شأنها للمسابقات والمهرجانات الأدبية والثقافية وأيضا اللقاءات أن تولد ذلك الحراك وأن تجعل ديناميكية الحركة أكثر انتظاما .
وفي منظور آخر ترى هل للثقافة والأدب عمر محدد كغيرها من النشاطات الأخرى الرياضية والفنية والعلمية فلطالما كان النتاج الأدبي أكثر تأثيراً فيما لو كان مفتوحاً دون عمر .
ليس هناك عمر تقاعدي للأدب والفكر ومازلنا نقرأ جميل الأدب من أولئك الذين شابت شعورهم ولم تشب عقولهم وما زال نتاجهم موضع اهتمام ودراسة والأمثلة كثيرة لو أردنا أن ندرجها ومن مفردات حياتنا في محافظة دير الزور أن الباحث عدنان عويد استحصل على شهادة الدكتوراه بعد أن أنهى حياته المهنية وكان في صفوف التقاعد لكن فكره بقي حاضراً وهو باعتقادي ليس بحاجة أن يسبق اسمه دال نقطة بقدر ماكان يبتغي أن يطلع على هذه الدرجة فكرياً .
ومثله الكثير من قامات الأدب كما ناظم علوش و تروندا منديل وأمية عبيد وغيرهم الكثير من رواد الفن والمسرح وعموم الشأن الثقافي .. عموماً نشكر اتحاد كتّاب دير الزور على هذه البادرة مع عتب محب ليس إلا .

رقم العدد: 4242