ومن خطب الحسناء .. أو خاطب مجلس المدينة !!

smiel.jpg

أمين التحرير – اسماعيل النجم

يقول أبو فراس الحمداني : (من خطب الحسناء لم يغله المهر)، لكن هذا الثوب على أناقته التاريخية لا ينطبق على خصر مجلس المدينة فهو صاحب مزاج ودلال في تعامله مع الإعلام.

نقر ونعترف ونبصم بالوجه كما في الموبايلات الحديثة أن عمل مجلس المدينة شاق وصعب وليس لديه الوقت لحك (زفته من الشوارع) عفوا (رأسه) ،  لكن بالمقابل نحن كإعلام نعمل كالسفراء بين الناس والمسؤولين أو إذا شئتم أن لا تعتبرونا سفراء فنحن مثل عمال توصيل الطلبات (ديلفري) نوصل طلبات الناس للمسؤولين وفواتير المسؤولين للناس.

خاطبنا مجلس المدينة ولم نخطبه حول حديقتي النبلاء وطليطلة ، ماذا عن تأهيلهما ؟ كان هذا منذ أيام طويلة، ردوا على اتصالاتنا لكن دون أن يزودونا بأي معلومة، فقلنا إنهم مشغولون بإزالة الأنقاض واحتواء المخالفات وتأهيل الشوارع.

لكن تخصيص خمس دقائق من وقتهم للإعلام خلال عشرة أيام ليس إضاعة لهذا الوقت، بل هو (فحوى) عملهم يقدمونها بالأرقام للناس، الإعلام هو الناس سلطة رابعة وخامسة ومليون، هكذا تقول التوجيهات الحكومية التي نذكر مجلس المدينة بها وسلطة الوطن المقدس وقيادته  فوق كل شيء،  وخدمتهما من الإعلام وغيره واجب.

ها نحن نخاطب مجلس المدينة بل ونخطبه مرة أخرى أن يتعاطى مع الإعلام الوطني بسرعة أكبر ،  حتى تصل المعلومة للناس ويناموا واثقين من الشمس ( نحن نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس) هكذا يصف محمود درويش السوريين وهم أثبتوا صحة رأيه.

رقم العدد:4229