مساحات جديدة من الأراضي الزراعية بالاستثمار في بقرص وتركيب مجموعتين باستطاعة 200 ك.ف

بعد طول انتظار  بسبب توقف محركات الجمعية الفلاحية  في بلدة بقرص تحتاني ،التي طالتها يد الإرهاب ،عادت تلك المحركات للإقلاع من جديد بعد تركيب مولدات كهرباء لها وتجهيزها من قبل منظمة دولية ، لتدخل معها مساحات واسعة من الأراضي الزراعية قيد الاستثمار الفعلي.

رئيس الجمعية الفلاحية في بلدة بقرص تحتاني جميل العساف قال: تم افتتاح مشروع الري الزراعي في بلدة بقرص  بعد إعادة تأهيله من الأضرار التي لحقت به جراء الإرهاب، والمشروع تم تنفيذه بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس  والذي  يأتي في إطار العمل لإعادة زراعة كل المساحات القابلة للزراعة وتطبيق شعار وزارة الزراعة للموسم الحالي  عام القمح بشكل فعلي، وإرواء المساحات التي تضررت خلال السنوات السابقة جراء الإرهاب ما يسهم في إعادتها إلى العملية الزراعية.

وبين العساف أن المشروع تضمن تركيب مجموعتين من المولدات  استطاعة  200 ك.ف. أ  مع كامل التجهيزات أولها

مجموعة المعجونية: محركان   باستطاعة 75 حصانا لكل منها مع تجهيزات كامله تابلوات وكابلات مع صيانة كاملة والمساحة المروية ستكون 1100 دونم يستفيد منها 175 أسرة، والمجموعة الوسطانية :صيانة للمحركات الموجودة سابقا وعددها اثنان  بقوة 65 حصانا لكل محرك مع تابلوات وكابلات وتركيب محولة كهربائية استطاعة 200 ك .ف.أ  تروي مساحة 1700 دونم يستفيد منها 375 أسرة .

 أما المجموعة الغربية يتواجد  فيها 3 محركات قديمة ومولدة  كهربائية استطاعة 400 كيلو واط مع تابلوات وكابلات والمساحة المزروعة التي تسقيها 1800 دونم يستفيد منها 400 أسرة، علما بأن المساحة الإجمالية للجمعية الفلاحية في بلدة بقرص تحتاني تبلغ 7300 دونم بدون الرخص الخاصة بالأخوة المزارعين، وهذا يسهم في إعادة الحياة إلى مساحات واسعة من الأراضي التي كانت خارج الخدمة منذ سنوات نتيجة توقف مجموعات الري الزراعي التابعة للجمعية الرائدة على مستوى خط الميادين والبوكمال من حيث الأداء والعمل .

ويضيف العساف: تم تسويق أكثر من 300 طن من القطن إلى محالج المنطقة الوسطى هذا الموسم ، وأيضا توزيع 40 طن بذار قمح قاسي من اكثار البذار على مزارعي الجمعية وننتظر استلام الكمية الباقية والتي تقدر بـ 40 طنا من القمح لأجل زيادة المساحة المزروعة بالقمح في ظل وجود إقبال كبير من الأخوة الفلاحين ،لكن المشكلة الأساسية قلة مادة السماد  فهي لا تكفي حاجة الفلاحين .

يذكر أنه تم خلال الموسم الماضي تسويق 7400 طن من القمح وأكثر من 200طن من القطن.

مأمون العويد